كتاب الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم
(١)
مطلب في الصلاة إلى البيت المقدس ومتى نسخت
١٥ ص
(٢)
مطلب في الصلاة الوسطى ومعنى القنوت
١٧ ص
(٣)
مطلب في سبب نزول آية القصاص
١٨ ص
(٤)
مطلب في الرجل يقتل امرأة ومذهب عليّ
١٩ ص
(٥)
مطلب في صوم النصارى
٢٢ ص
(٦)
مطلب إجماع العلماء على أن المشايخ والعجائز الذين لا يطيقون الصيام لهم الإفطار
٢٣ ص
(٧)
مطلب اختلاف العلماء في الحبلى والمرضع إذا خافتا على ولديهما
٢٤ ص
(٨)
مطلب في سبب نزول قوله حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود
٢٥ ص
(٩)
مطلب أن المشركين يقاتلون في الحرم وغيره
٢٩ ص
(١٠)
مطلب أن القصاص لا يكون إلا للسلطان
٣٠ ص
(١١)
مطلب الإسلام ثمانية أسهم ومنه الجهاد
٣١ ص
(١٢)
مطلب في تعيين الأشهر الحرم
٣٢ ص
(١٣)
مطلب في اعتمار العرب في الجاهلية
٣٥ ص
(١٤)
مطلب الضمير في قوله تعالى ( ثُمَّ مَحِلُّها إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ ) للبدن لا للناس
٣٥ ص
(١٥)
مطلب اختلاف العلماء في العمرة
٣٦ ص
(١٦)
مطلب اختلاف العلماء في الاشتراط بالحج
٣٧ ص
(١٧)
مطلب اختلاف العلماء في حجه
٣٨ ص
(١٨)
مطلب في أن الإمام إذا اختار قولا يجوز ويجوز غيره وجب أن لا يخالف
٣٩ ص
(١٩)
مطلب الخلاف الوارد عن الصحابة في أسباب تحريم الخمر
٤١ ص
(٢٠)
مطلب في التوفيق بين هذا الخلاف ورده لسبب واحد
٤٢ ص
(٢١)
مطلب في حد السكران
٤٣ ص
(٢٢)
مطلب في بيان الخمر المحرمة وما هي
٤٣ ص
(٢٣)
مطلب في الرد على من قال بتحليل النبيذ وبيان النبيذ الذي كانوا يشربونه
٤٤ ص
(٢٤)
مطلب في أن كل مسكر حرام وكل مسكر خمر
٤٤ ص
(٢٥)
مطلب فيما قال إن الخمر لا يكون إلا من العنبة ورده
٤٧ ص
(٢٦)
مطلب فيمن قال إن المحرم الشربة الأخيرة التي تسكر ورده
٤٨ ص
(٢٧)
مطلب معارضة المعارضين لبعض الأحاديث والرد عليهم
٥٠ ص
(٢٨)
مطلب إجماعهم على تحريم قليل ما أسكر كثيره
٥٠ ص
(٢٩)
مطلب في شرب عمر
٥٠ ص
(٣٠)
مطلب في أنه
٥٢ ص
(٣١)
مطلب في تفسير قوله
٥٢ ص
(٣٢)
مطلب في تبين حديث السقاية وأنه لا يجوز الاحتجاج به
٥٢ ص
(٣٣)
مطلب في تفسير الميسر
٥٣ ص
(٣٤)
مطلب استطراد لتفسير قوله تعالى ( وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْيَتامى ) الآية
٥٣ ص
(٣٥)
مطلب مذهب ابن عمر في تحريمه نكاح الكتابيات ورد ذلك
٥٦ ص
(٣٦)
مطلب مذهب أبو حنيفة في قوله تعالى ( إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ ) بأن المراد بهم أهل الأوثان
٥٦ ص
(٣٧)
مطلب مذهب أبو حنيفة في نكاح إماء أهل الكتاب
٥٧ ص
(٣٨)
مطلب مذهب العلماء في نكاح الحربيات
٥٧ ص
(٣٩)
مطلب تفسير النكاح في اللغة 57 مطلب لا يحرم من الحائض إلا الوطء في الفرج
٥٨ ص
(٤٠)
مطلب في أن معنى يتطهروا ويغتسلوا واحد
٦٠ ص
(٤١)
مطلب اختلاف العلماء في معنى الإقراء لغة
٦١ ص
(٤٢)
مطلب الذين قالوا الإقراء الحيض أحد عشر صحابي وذكرهم بأسمائهم
٦٢ ص
(٤٣)
مطلب بيان القائلين ذلك من التابعين وفقهاء الأمصار
٦٣ ص
(٤٤)
مطلب بيان ما في ذلك من اللغة
٦١ ص
(٤٥)
مطلب إجماع العلماء على أن المطلقة ثلاثا إذا ولدت فقد خرجت من العدة
٦٥ ص
(٤٦)
مطلب قول الحسن البصري لا يجوز أن يخلع الرجل امرأته إلا بإذن السلطان والرد عليه
٦٧ ص
(٤٧)
مطلب في المنقول عن ابن عباس أنه جمع بين رجل وامرأته بعد أن طلقها تطليقتين وخالعها وأنه من الشواذ
٦٨ ص
(٤٨)
مطلب في تبيين مذاهب الأئمة فيمن تجب عليه نفقة الصغير
٧٠ ص
(٤٩)
مطلب اختلاف الصحابة في عدة المتوفى عنها زوجها
٧٣ ص
(٥٠)
مطلب في عدة المتوفى عنها زوجها في الجاهلية
٧٤ ص
(٥١)
مطلب مذهب الأئمة في خروج المعتدة أيام عدتها
٧٥ ص
(٥٢)
مطلب في بيع الحر بما عليه من الدّين قبل الإسلام
٧٩ ص
(٥٣)
مطلب مذهب ابن جرير في وجوب من اشترى شيئا لأجل أن يكتب ويشهد
٨٠ ص
(٥٤)
مطلب شهادة خزيمة بشهادة رجلين
٨٢ ص
(٥٥)
مطلب في أنه
٨٦ ص
(٥٦)
مطلب مذهب الصحابة في مال اليتيم عند احتياج الوليّ إليه
٨٩ ص
(٥٧)
مطلب مذهب الصحابة في الزاني البكر واختلافهم في ذلك
٩٤ ص
(٥٨)
مطلب في تفسير حديث النهي في أن يجمع بين الخالتين والعمتين
٩٧ ص
(٥٩)
مطلب اختلاف العلماء في الرضاعة بعد الحولين
٩٨ ص
(٦٠)
مطلب في قوله تعالى ( فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَ ) والإجماع على تحريم المتعة
٩٩ ص
(٦١)
مطلب في أن الاستمتاع يطلق على التزويج والنكاح
١٠٠ ص
(٦٢)
مطلب كان الرجل يعاقد الرجل على أنهما إذا مات أحدهما ورثه الآخر
١٠٢ ص
(٦٣)
مطلب زعم بعض أهل اللغة أن معنى ( إِلاَّ الَّذِينَ يَصِلُونَ ) أي ينتمون والرد عليه
١٠٥ ص
(٦٤)
مطلب اختلاف الأئمة في معنى قصر الصلاة حالة الخوف
١٠٨ ص
(٦٥)
مطلب اختلاف الصحابة في آخر ما نزل من القرآن
١١٠ ص
(٦٦)
مطلب في ذبائح أهل الكتاب والمجوس
١١٣ ص
(٦٧)
مطلب فيمن قرأ ( وَأَرْجُلَكُمْ ) بالخفض وأن المراد به المسح ولكنه نسخ بفعله
١١٦ ص
(٦٨)
مطلب في سبب نزول قوله تعالى ( إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ )
١١٨ ص
(٦٩)
مطلب اختلافهم في تعيين المحارب لله ورسوله والحكم فيه
١١٩ ص
(٧٠)
مطلب في قوله تعالى ( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللهُ ) وانها وأخواتها نزلت في اليهود
١٢٥ ص
(٧١)
مطلب سبب نزول قوله تعالى ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهادَةُ بَيْنِكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ )
١٢٨ ص
(٧٢)
مطلب اختلاف الأئمة في كيفية استحلاف شاهدي الوصية
١٢٩ ص
(٧٣)
المطلب صفحة مطلب في تفسير قوله تعالى ( وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ ) واختلاف العلماء فيه
١٣١ ص
(٧٤)
مطلب اختلاف العلماء في لحوم الحمر
١٣٦ ص
(٧٥)
مطلب في تفسير ( وَلا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ ) واختلاف أئمة في ذلك
١٣٨ ص
(٧٦)
مطلب في اختلافهم في قسمة السهم الخامس من الأنفال
١٤٣ ص
(٧٧)
مطلب في سبب نزول آية الأنفال
١٤٣ ص
(٧٨)
مطلب في أن تأليف القرآن عن الله تعالى وعن رسوله وأنه لا مدخل لأحد في ذلك
١٥٢ ص
(٧٩)
مطلب في بيان الأشهر الحرم
١٥٤ ص
(٨٠)
مطلب في إجلاء عمر
١٥٥ ص
(٨١)
مطلب في حكم الأسارى من المشركين
١٥٧ ص
(٨٢)
مطلب حكم دخول اليهود والنصارى المسجد الحرام وسائر المساجد
١٥٨ ص
(٨٣)
مطلب الفرق بين الفقراء وبين المساكين وفيه أحد عشر قولا
١٦٢ ص
(٨٤)
مطلب في تعريف المسكين
١٦٣ ص
(٨٥)
مطلب اختلاف العلماء في قسم الزكاة
١٦٤ ص
(٨٦)
مطلب تفسير باقي الأصناف الثمانية المذكورون في آية إنما الصدقات
١٦٥ ص
(٨٧)
مطلب مراجعة عمر للنبي
١٦٨ ص
(٨٨)
مطلب سبب نزول قوله تعالى ( وَما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ )
١٧٩ ص
(٨٩)
مطلب في الحكم في الحرث الذي نفشت به غنم القوم والرد على أبي حنيفة لقوله لا ضمان في ذلك
١٨٢ ص
(٩٠)
مطلب حكم الأضحية والأكل منها
١٨٤ ص
(٩١)
مطلب اختلاف العلماء في الإدخار من الأضحية
١٨٥ ص
(٩٢)
مطلب في العقيقة وأنه ذبح مندوب كالضحية
١٨٦ ص
(٩٣)
مطلب إنكار المؤلف حديث الغرانيق العلى
١٨٨ ص
(٩٤)
مطلب قول أهل الفتيا من زنا بامرأة فله أن يتزوجها
١٩١ ص
(٩٥)
مطلب السبب في نزول قوله تعالى ( وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُها إِلاَّ زانٍ ) الآية
١٩١ ص
(٩٦)
مطلب تفسير الاستئناس من آية الاستئذان والرد على من قال غلط كاتب الوحي في ذلك
١٩٣ ص
(٩٧)
مطلب في تفسير قوله تعالى ( أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ )
١٩٨ ص
(٩٨)
مطلب سبب نزول هذه الآية
١٩٩ ص
(٩٩)
مطلب في العرب تقول سلاما أي سلما منك وتخطئة سيبويه في هذا
٢٠٠ ص
(١٠٠)
مطلب في جواز أن ينسخ ما كان ثوابا بما هو أعظم منه من الثواب
٢٠٧ ص
(١٠١)
مطلب في أن البيان خلاف النسخ
٢١٠ ص
(١٠٢)
مطلب مذهب عليّ
٢٢١ ص
(١٠٣)
مطلب في أن الفتح المعني بقوله تعالى ( إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً ) هو فتح الحديبية
٢٢٤ ص
(١٠٤)
مطلب في خلق الله السموات والأرض
٢٢٦ ص
(١٠٥)
مطلب أن الله ليرفع ذرية المؤمن معه في درجته وإن كانت لم تبلغها بعملها لتقربهم عينه
٢٣٠ ص
(١٠٦)
مطلب في أن مذهب الإمام أحمد يحج الإنسان عن غيره ويتصدق عنه
٢٣١ ص
(١٠٧)
مطلب استخلاف النبي
٢٣٢ ص
(١٠٨)
مطلب اختلاف الأئمة في الفيء هل هو الغنيمة أو غيره
٢٣٤ ص
(١٠٩)
مطلب تخاصم عليّ والعباس إلى عمر
٢٣٥ ص
(١١٠)
مطلب في أن العدو إذا بعد وجب أن لا يقاتل حتى يدعى
٢٣٧ ص
(١١١)
مطلب صلح الحديبية وكتابه
٢٣٨ ص
(١١٢)
مطلب ما تضمنه حديث صلح الحديبية من الآداب والأحكام في نيف وثلاثين موضعا
٢٤٢ ص
(١١٣)
مطلب في حكم المرأة المسلمة تأتي مهاجرة من دار الحرب مدة الهدنة
٢٤٦ ص
(١١٤)
مطلب في حكم زكاة الفطر
٢٥٥ ص
(١١٥)
مطلب اختلاف الصحابة والأئمة في مقدار ما يخرج من البر والزبيب
٢٥٧ ص
(١١٦)
مطلب في اختلافهم في إعطائها لأهل الذمة
٢٥٨ ص
(١١٧)
مطلب اختلافهم في إخراجها عن الزوجة والمكاتب وغيرهما
٢٥٨ ص
(١١٨)
مطلب في تقديرهم الصاع واختلافهم فيه
٢٥٨ ص
(١١٩)
مطلب للمصنف في لفظ الأخبار والإخبار وهو آخر الكتاب
٢٦٢ ص
(١٢٠)
مقدمة الكتاب وتعداد آيات القرآن وتقسيمهما
٢٦٢ ص
(١٢١)
باب بيان الناسخ والمنسوخ
٢٦٢ ص
(١٢٢)
مطلب النسخ في لغة العرب
٢٦٣ ص
(١٢٣)
فصل اختلاف العلماء فيما يقع عليه النسخ
٢٦٥ ص
(١٢٤)
باب بيان السور التي فيها الناسخ والمنسوخ
٢٦٥ ص
(١٢٥)
باب بيان السور التي لم يدخلها الناسخ ولا المنسوخ
٢٦٥ ص
(١٢٦)
باب بيان السور التي فيها المنسوخ دون الناسخ
٢٦٦ ص
(١٢٧)
باب بيان السور التي فيها الناسخ دون المنسوخ
٢٦٦ ص
(١٢٨)
باب بيان المنسوخ في القرآن بآية السيف
٢٦٧ ص
(١٢٩)
باب بيان ما نسخ في القرآن بآية القتال
٢٧٤ ص
(١٣٠)
باب بيان الآيات المنسوخة بالاستثناء بعدها
٢٧٥ ص
(١٣١)
باب بيان ما في الآيات المنسوخة على النظم
٢٧٧ ص
(١٣٢)
باب بيان السور على النظم وما فيها من الناسخ والمنسوخ
٢٨٨ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص

كتاب الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم - النحّاس، أبو جعفر - الصفحة ٢٤٠ - مطلب صلح الحديبية وكتابه

نذيرا لقريش ثم سار النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم حتى إذا كانوا بالثنية التي يهبط عليهم منها بركت به راحلته فقال الناس حل حل فألحت قالوا خلأت القصوى خلأت فقال النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم : « ما خلأت القصوى وما ذلك بخلق لها ولكن حبسها حابس الفيل .. ثم قال والذي نفسي بيده لا يسألون خطة يعظمون فيها حرمات الله الا أعطيتهم اياها ثم زجرها فوثبت به » .. قال فعدل عنهم حتى نزلت بأقصى الحديبية على ثمد قليل الماء انما يتبرضه الناس تبرضا فلم يلبث الناس ان نزحوه فشكي الى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم العطش فانتزع سهما من كنانته ثم أمرهم ان يجعلوه فيه فو الله ما زال يجيش بالري حتى صدروا عنه فبينما هم كذلك إذ جاء بديل بن ورقاء الخزاعي في نفر من قومه من خزاعة وكان عيبة نصح رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم من اهل تهامة فقال اني تركت كعب بن لؤي لإعداد مياه الحديبية معهم العوذ المطافيل وهم مقاتلوك وصادوك عن البيت فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم إنّا لم نجئ لقتال أحد ولكنا جئنا معتمرين وان قريش قد نهكتهم الحرب فأضرت بهم فان شاءوا ان يدخلوا فيما دخل فيه الناس فعلوا والا فقد جموا وان أبوا فوالذي نفسي بيده لأقاتلنهم على أمري حتى تنفرد سالفتي أو لينفذن الله فيهم أمره .. قال بديل سأبلغهم ما تقول حتى أتى قريشا فقال إنّا قد جئناكم من عند هذا الرجل وسمعناه يقول قولا ان شئتم ان نعرضه عليكم فعلنا فقال سفهاؤهم لا حاجة لنا ان تحدثنا عنه بشيء وقال ذوو الرأي منهم هات ما سمعته يقول قال سمعته يقول كذا وكذا فحدثهم بما قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم فقال عروة بن مسعود الثقفي أي قوم ألستم بالوالد قالوا بلى ألست بالولد قالوا بلى قال فهل تتهموني قالوا لا قال ألستم تعلمون اني استنفرت أهل عكاظ عليكم جئتكم بأهلي وولدي ومن أطاعني قالوا بلى قال فإن هذا قد عرض عليكم خطة رشد فاقبلوها ودعوني آته قالوا ائته فأتاه فجعل يكلم النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم فقال النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم نحوا من قوله لبديل فقال عروة عند ذلك أي محمد أرأيت ان استأصلت قومك هل سمعت ان أحدا من العرب اجتاح أصله قبلك وان تكن الأخرى فو الله اني لأرى وجوها وأرى أوباشا من الناس خلقاء أن يفرّوا ويدعوك فقال أبو بكر الصديق رضي‌الله‌عنه امصص بظر اللات أنحن نفرّ وندعه فقال من ذا فقالوا أبو بكر فقال والذي نفسي بيده لو لا يدلك عندي لم أجزك بها لأجبتك قال وجعل يكلم النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم فكلما كلمه أخذ بلحيته والمغيرة بن شعبة قائم على رأس رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ومعه السيف وعلى رأسه المغفر فكلما أهوى عروة بيده الى لحية رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ضرب يده بنصل السيف .. وقال أخّر يدك عن لحية رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم فرفع عروة رأسه .. وقال من هذا قالوا المغيرة بن شعبة قال أي غدر أو لست أسعى في غدرتك وكان المغيرة قد صحب قوما في الجاهلية فقتلهم وأخذ أموالهم ثم جاء فأسلّم فقال النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم أما الإسلام فأقبل وأما المال فلست منه