نهاية الأفكار
(١)
في تعريف الاستصحاب والاشكال على تعاريف القوم
٣ ص
(٢)
في النتائج المترتبة على بعض التعاريف مثل حكومة الاستصحاب على سائر الأصول
٤ ص
(٣)
في تضعيف جعل الاستصحاب من الأدلة العقلية
٥ ص
(٤)
هل الاستصحاب من المسائل الأصولية والقواعد الفقهية أولا
٦ ص
(٥)
في ان الاستصحاب من المسائل الأصولية وبيان الدليل عليه
٧ ص
(٦)
في الفرق بين الاستصحاب وقاعدة اليقين
٨ ص
(٧)
في اعتبار اتحاد القضية المتيقنة والمشكوكة في الاستصحاب
٩ ص
(٨)
الاشكال في استصحاب الاحكام الكلية
١٠ ص
(٩)
في دفع الاشكال عن استصحاب الاحكام الكلية والايراد على الآخوند. ره
١٢ ص
(١٠)
في اعتبار فعلية اليقين والشك في الاستصحاب على المختار
١٣ ص
(١١)
في بيان الثمرة بين القولين
١٤ ص
(١٢)
في ابطال الثمرة بين القولين
١٥ ص
(١٣)
في بيان اقسام الاستصحاب
١٧ ص
(١٤)
في بيان الأقوال في اقسام الاستصحاب وبيان تفصيل الشيخ ره
١٨ ص
(١٥)
في استصحاب الاحكام المستكشفة من الاحكام العقلية
١٩ ص
(١٦)
في الاشكال الأول والثاني على التفصيل المذكور
٢٠ ص
(١٧)
في جريان الاستصحاب في الحكم المستكشف من حكم العقل
٢١ ص
(١٨)
في جريان الاستصحاب في الحكم المستكشف من حكم العقل
٢٣ ص
(١٩)
في عدم تصور الشك في العقليات الوجدانية
٢٤ ص
(٢٠)
الحق عدم جريان الاستصحاب في الموضوعات العقلية وفاقا للشيخ ره
٢٦ ص
(٢١)
هل النزاع في حجية الاستصحاب مختص بالوجودية أو يشمل العدمية أيضا
٢٧ ص
(٢٢)
في أصالة عدم القرينة
٢٨ ص
(٢٣)
في أصالة عدم النقل
٢٩ ص
(٢٤)
في أصالة عدم الحاجب
٣٠ ص
(٢٥)
في بيان الاشكال في استصحاب الأمور العدمية
٣١ ص
(٢٦)
في التفصيل المذكور في الأمور العدمية
٣٢ ص
(٢٧)
في أدلة الاستصحاب من الاجماع وبناء العرف والعقلاء
٣٣ ص
(٢٨)
في الاستدلال بالسيرة العقلائية على حجية الاستصحاب
٣٤ ص
(٢٩)
في وجوب الردع عن هذه السيرة العقلائية
٣٥ ص
(٣٠)
في أدلة الآيات الناهية الرادعة عن هذه السيرة ونقل كلام الآخوند. ره
٣٦ ص
(٣١)
في الاستدلال على حجية الاستصحاب بالاخبار المستفيضة
٣٧ ص
(٣٢)
في بيان صحيحة زرارة على حجية الاستصحاب
٣٨ ص
(٣٣)
في عدم توقف الاستدلال بالرواية على تعيين الجزاء
٤١ ص
(٣٤)
في عدم اختصاص الرواية بباب الوضوء
٤٢ ص
(٣٥)
في استفادة تعميم الحجية من الرواية
٤٤ ص
(٣٦)
في الاستدلال بصحيحة أخرى مضمرة لزرارة
٤٥ ص
(٣٧)
في تقريب الاستدلال بهذه الصحيحة وبيان الاشكال في الموضعين منها
٤٦ ص
(٣٨)
في التفصي عن الاشكال بوجوه، منها أن حسن التعليل من جهة الاجزاء
٤٧ ص
(٣٩)
في نقل كلام المحقق الخراساني في التفصي عن الاشكال
٤٨ ص
(٤٠)
في التفصي عن الاشكال بان حسن التعليل بلحاظ ان الشرط هو الجامع
٥٠ ص
(٤١)
في حسن التعليل من جهة ان في باب الطهارة المانع هو العلم بالنجاسة
٥١ ص
(٤٢)
في الوجوه الخمسة للجمع بين الأدلة
٥٣ ص
(٤٣)
في اختيار الوجه الخامس وبيان الدليل عليه
٥٤ ص
(٤٤)
في الاستدلال لحجية الاستصحاب بصحيحة ثالثة لزرارة بقوله إذا لم يدر في ثلاث هو إلى آخره
٥٥ ص
(٤٥)
في الاشكال على الاستدلال بالصحيحة
٥٦ ص
(٤٦)
في حمل الرواية على التقية وبيان الاشكال فيه
٥٧ ص
(٤٧)
في دفع الاشكال عن الاستدلال بالرواية
٥٨ ص
(٤٨)
الاشكال في صحة تطبيق الاستصحاب على ركعات الصلاة
٥٩ ص
(٤٩)
في الاستدلال لحجية الاستصحاب برواية الخصال بسنده عن محمد ابن مسلم عن أبى عبد الله (ع)
٦٣ ص
(٥٠)
في الاستدلال لحجية الاستصحاب بمكاتبة علي ابن محمد القاساني
٦٥ ص
(٥١)
في الاستدلال لحجية الاستصحاب برواية عبد الله ابن سنان وموثق بكير
٦٦ ص
(٥٢)
حجية الاستصحاب باخبار الحل والطهارة
٦٧ ص
(٥٣)
في تقريب استفادة القواعد الثلاثة من اخبار الحل والطهارة
٦٨ ص
(٥٤)
في تقريب امتناع استفادة القواعد الثلاثة من اخبار الحل والطهارة
٦٩ ص
(٥٥)
تحقيق الكلام في مفاد اخبار الحل والطهارة
٧١ ص
(٥٦)
في حصر مفاد اخبار الحل والطهارة بالقاعدة
٧٢ ص
(٥٧)
في مقدار دلالة هذه الاخبار وعمومها للأقسام المتصورة للاستصحاب
٧٤ ص
(٥٨)
في تقريب اختصاص حجية الاستصحاب بالشك في الرفع
٧٥ ص
(٥٩)
في تقريب التفصيل بين الشك في المقتضى والرفع
٧٦ ص
(٦٠)
في بطلان التفصيل بين الشك في الرفع والمقتضى
٧٧ ص
(٦١)
تحقيق الكلام في العناية المصححة لإضافة النقض إلى اليقين
٨١ ص
(٦٢)
في الثمرة بين هذين المسلكين
٨٣ ص
(٦٣)
فيما ورد على القول بالتفصيل
٨٦ ص
(٦٤)
في التفصيل المنسوب إلى الفاضل التوني ره بين الاحكام التكليفية والوضعية
٨٧ ص
(٦٥)
في حقيقة الاحكام الوضعية وبيان مجعوليتها وانتزاعيتها وتفصيل أقسامها
٨٨ ص
(٦٦)
في عدم مجعولية الاحكام التكليفية
٨٩ ص
(٦٧)
في تحقق الكلام حول الاحكام الوضعية
٩٠ ص
(٦٨)
في الشرطية والمانعية والجزئية للواجب
٩١ ص
(٦٩)
في الشرط والسببية
٩٣ ص
(٧٠)
في السبب والشرطية للتكليف أو الوضع
٩٤ ص
(٧١)
في الصحة والفساد
٩٧ ص
(٧٢)
في الطهارة والنجاسة
٩٨ ص
(٧٣)
في الرخصة والعزيمة
٩٩ ص
(٧٤)
في الحجية بمعنى منشئية الشئ لقطع عذر العبد ومصححيته لاستحقاق العقوبة
١٠٠ ص
(٧٥)
في الحجية بمعنى الوسطية للاثبات
١٠١ ص
(٧٦)
في الملكية والزوجية ونحوها
١٠٢ ص
(٧٧)
في القضاوة والولاية
١٠٣ ص
(٧٨)
في الوكالة والنيابة
١٠٤ ص
(٧٩)
في التنبيه الأول والثاني من الاستصحاب
١٠٥ ص
(٨٠)
في جريان الاستصحاب في مؤديات الامارة
١٠٦ ص
(٨١)
في استصحاب مؤديات الطرق والامارات وبيان صحة كلام الآخوند ره
١٠٨ ص
(٨٢)
في اشكال بعض الأعاظم على المحقق الخرساني ره
١٠٩ ص
(٨٣)
في دفع ما أورد على المحقق الخرساني ره
١١٠ ص
(٨٤)
في تقريب آخر لاستصحاب مؤديات الامارات
١١١ ص
(٨٥)
في تقريب آخر أيضا لاستصحاب مؤديات الامارات
١١٢ ص
(٨٦)
في عدم جريان الاستصحاب في مؤديات الأصول وبيان التنبيه الثالث
١١٣ ص
(٨٧)
في التنبيه الثالث من تنبيهات الاستصحاب
١١٤ ص
(٨٨)
في الاشكال على استصحاب الفرد المردد
١١٥ ص
(٨٩)
تقريب اشكال بعض الأعاظم على استصحاب الفرد المردد
١١٨ ص
(٩٠)
الجواب عن اشكال بعض الأعاظم
١١٩ ص
(٩١)
في القسم الأول من اقسام استصحاب الكلى وصحة استصحاب الكلى المتحقق في ضمن فرد بعينه
١٢١ ص
(٩٢)
في القسم الثاني من اقسام استصحاب الكلى
١٢٢ ص
(٩٣)
في بيان الاشكالات على استصحاب الكلى ودفعها
١٢٥ ص
(٩٤)
في الشبهة العبائية المعروفة
١٣٠ ص
(٩٥)
في دفع الشبهة العبائية المعروفة
١٣٢ ص
(٩٦)
في القسم الثالث من اقسام استصحاب الكلى
١٣٣ ص
(٩٧)
في الاشكالات على القسم الثالث من اقسام استصحاب الكلى
١٣٥ ص
(٩٨)
في التذنيب الأول
١٣٧ ص
(٩٩)
التذنيب الثاني في استصحاب الحدث المردد بين الأصغر والأكبر
١٣٨ ص
(١٠٠)
اشكال الفاضل التوني ره في أصالة عدم التزكية
١٤٢ ص
(١٠١)
التنبيه الرابع في استصحاب الأمور التدريجية
١٤٥ ص
(١٠٢)
استصحاب الزمان وما يعرضه من العناوين الطارية
١٤٦ ص
(١٠٣)
في استصحاب الأمور الغير القارة
١٥١ ص
(١٠٤)
في استصحاب الأمور المقيدة بالزمان
١٥٣ ص
(١٠٥)
التنبيه الخامس في استصحاب التعليقي
١٦١ ص
(١٠٦)
في الاشكالات الواردة على الاستصحاب التعليقي
١٧١ ص
(١٠٧)
التنبيه السادس في استصحاب احكام الشرايع السابقة
١٧٣ ص
(١٠٨)
فيما يورد على استصحاب احكام الشرايع السابقة
١٧٤ ص
(١٠٩)
في دفع ما يورد على استصحاب احكام الشرايع السابقة
١٧٥ ص
(١١٠)
التنبيه السابع في الأصل المثبت
١٧٧ ص
(١١١)
في الفرق بين الأصول والامارات في حجية المثبتات
١٨٣ ص
(١١٢)
في حجية الأصل المثبت مع خفاء الواسطة بناء على قول الشيخ ره
١٨٨ ص
(١١٣)
في الفروع التي توهم ابتنائها على الأصل المثبت
١٨٩ ص
(١١٤)
في جريان الاستصحاب في الاجزاء والشرائط وقيود المأمور به
١٩٣ ص
(١١٥)
التنبيه الثامن في اعتبار ان يكون المستصحب ذا اثر عملي بلحاظ ابقائه حين توجيه الخطاب بلا تنقض
١٩٥ ص
(١١٦)
التنبيه التاسع في تعاقب الحادثين
١٩٦ ص
(١١٧)
في أصالة تأخر الحادث
١٩٧ ص
(١١٨)
في مجرى استصحاب العدم الأزلي
٢٠٠ ص
(١١٩)
في عدم جريان استصحاب العدم في مفاد المعدولة
٢٠٤ ص
(١٢٠)
اقسام الجهل بالتاريخ وجريان الاستصحاب في مجهولي التاريخ
٢٠٥ ص
(١٢١)
في عدم جريان الاستصحاب في معلومي التاريخ
٢٠٦ ص
(١٢٢)
في تقريب عدم جريان الاستصحاب في مجهولي التاريخ
٢٠٧ ص
(١٢٣)
في عدم جريان الأصل في مجهولي التاريخ
٢٠٨ ص
(١٢٤)
في تقريب آخر للمحقق الخراساني ره في مجهولي التاريخ
٢٠٩ ص
(١٢٥)
في الجواب عن شبهة المحقق الخراساني ره في مجهولي التاريخ
٢١١ ص
(١٢٦)
في دفع شبهة بعض الاعلام ره
٢١٣ ص
(١٢٧)
في تقريب عدم جريان الاستصحاب في الحادثين المتضادين
٢١٤ ص
(١٢٨)
في بيان وجوه لعدم جريان الاستصحاب في المتضادين المجهولين تاريخهما
٢١٥ ص
(١٢٩)
التنبيه العاشر في اعتبار ترتب اثر عملي حين الاستصحاب ولو بوسائط عديدة
٢١٩ ص
(١٣٠)
التنبيه الحادي عشر في جريان الاستصحاب في الأمور الاعتقادية
٢٢٠ ص
(١٣١)
في الجواب عن تمسك الكتابي باستصحاب النبوة
٢٢٢ ص
(١٣٢)
التنبيه الثاني عشر في استصحاب حكم المخصص
٢٢٤ ص
(١٣٣)
في الأمور المتقيدة بالزمان
٢٢٥ ص
(١٣٤)
في تشخيص مصب العموم الزماني
٢٢٧ ص
(١٣٥)
في تأسيس الأصل عند الشك في مصب العموم الزماني
٢٣٥ ص
(١٣٦)
التنبيه الثالث عشر في استصحاب صحة العبادة
٢٣٨ ص
(١٣٧)
التنبيه الرابع عشر في عدم شمول اخبار الباب لقاعدة اليقين
٢٤٢ ص
(١٣٨)
في عدم امكان شمول اخبار الباب للقاعدتين
٢٤٤ ص
(١٣٩)
التنبيه الخامس عشر في استصحاب حكم المركب عند تعذر بعض اجزائه
٢٤٦ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص

نهاية الأفكار - آقا ضياء العراقي - ج ٤ق١ - الصفحة ١٦٤ - التنبيه الخامس في استصحاب التعليقي

المناسب لها بالانشاء والقصد بحيث كان الانشاء والقصد من قبيل الجزء الأخير من العلة التامة لتحققها، نظير الملكية والزوجية ونحوهما، فان روح الجعل فيها عبارة عن تكوين حقائقها بالانشاء والقصد بحيث لولا قصد التسبب بانشائها إلى تحققها في الوعاء المناسب لها لما كان لها تحقق أصلا، فكان الجعل والانشاء فيها واسطة بينها وبين ارادتها (وهذا المعنى) غير متصور في الأحكام التكليفية، لا بالنسبة إلى نفس الإرادة، لأنها امر واقعي تدور في تحققها مدار تحقق مباديها من العلم بالمصلحة والعزم والجزم، ولا بالنسبة إلى حيث ابرازها بانشاء أو اخبار، لكونها من الأمور المتأصلة الخارجية ومن مقولة الفعل، فلم يبق الامر حلة البعث والتحريك والوجوب، وقد عرفت ان هذه أمور اعتبارية انتزاعية ينتزعها العقل من مجرد ابراز الإرادة من المولى فلا ترتبط بالحقائق الجعلية (نعم) لا بأس بدعوى الجعل بمعنى التكوين فيها باعتبار ايجاد ما هو المنشأ القهري لا القصدي للاعتبارات المزبورة أعني الاعلام بالإرادة واظهارها خارجا باخبار أو انشاء فعلي أو قولي، فإنه بهذه العناية تكون الأمور المزبورة منسوبة إلى الجعل التكويني وتابعة لما بيد الشارع وضعه ورفعه وهو الامر الذي عين الانشاء الاختياري والتشريع، ولكن هذا المقدار لا يوجب كونها جعلية بالمعنى المتصور في الأحكام الوضعية كما هو واضح (وبما ذكرنا) انقدح ان ما اشتهر وانغرس في بعض الأذهان من أن القضايا الشرعية والاحكام الطلبية من سنخ القضايا الحقيقية التي تكون فرض وجود الموضوع فيها موجبا لفرض محموله، فلا يكون الحكم فيها فعليا الا في ظرف فعلية موضوعه بقيوده مما لا أصل له ولا أساس.
(فان) القضايا الحقيقية المصطلحة انما تصح في مثل الأحكام الوضعية المجعولة والاعراض الخارجية التي يكون الخارج فيها ظرفا للعروض والاتصاف، لا في الأوصاف الوجدانية التي تكون ظرف عروضها هو الذهن وكان الخارج ظرفا لاتصافها محضا، كالإرادة والكراهة والحب والبغض والتمني ونحوها، فإنها من جهة قيامها بالوجودات الذهنية لا تحتاج في فعليتها باي نحو يكون لها من التعلق إلى وجود متعلقاتها في الخارج، ولذا قلنا كرارا ان معروضات تلك الصفات الوجدانية طرا لا يكون الا الصور
(١٦٤)