تنزيه القران عن المطاعن
(١)
سورة الحمد
٩ ص
(٢)
سورة البقرة
١١ ص
(٣)
سورة آل عمران
٥٧ ص
(٤)
سورة النساء
٨٧ ص
(٥)
سورة المائدة
١٠٩ ص
(٦)
سورة الأنعام
١٢٧ ص
(٧)
سورة الاعراف
١٤٣ ص
(٨)
سورة الأنفال
١٥٧ ص
(٩)
سورة التوبة
١٦٣ ص
(١٠)
سورة يونس
١٧٥ ص
(١١)
سورة هود
١٨١ ص
(١٢)
سورة يوسف
١٨٧ ص
(١٣)
سورة الرعد
١٩٩ ص
(١٤)
سورة ابراهيم
٢٠٧ ص
(١٥)
سورة الحجر
٢١٣ ص
(١٦)
سورة النحل
٢١٧ ص
(١٧)
سورة الاسراء
٢٢٥ ص
(١٨)
سورة الكهف
٢٣٥ ص
(١٩)
سورة مريم
٢٤٥ ص
(٢٠)
سورة طه
٢٥٣ ص
(٢١)
سورة الانبياء
٢٥٩ ص
(٢٢)
سورة الحج
٢٦٩ ص
(٢٣)
سورة المؤمنون
٢٧٧ ص
(٢٤)
سورة النور
٢٨٣ ص
(٢٥)
سورة الفرقان
٢٨٩ ص
(٢٦)
سورة الشعراء
٢٩٥ ص
(٢٧)
سورة النمل
٣٠١ ص
(٢٨)
سورة القصص
٣٠٧ ص
(٢٩)
سورة العنكبوت
٣١٣ ص
(٣٠)
سورة الروم
٣١٩ ص
(٣١)
سورة لقمان
٣٢٥ ص
(٣٢)
سورة السجدة
٣٢٩ ص
(٣٣)
سورة الاحزاب
٣٣٣ ص
(٣٤)
سورة سبأ
٣٣٧ ص
(٣٥)
سورة فاطر
٣٤٣ ص
(٣٦)
سورة يس
٣٤٧ ص
(٣٧)
سورة الصافات
٣٥٣ ص
(٣٨)
سورة ص
٣٥٧ ص
(٣٩)
سورة الزمر
٣٦١ ص
(٤٠)
سورة غافر
٣٦٥ ص
(٤١)
سورة فصلت
٣٦٩ ص
(٤٢)
سورة الشورى
٣٧٣ ص
(٤٣)
سورة الزخرف
٣٧٧ ص
(٤٤)
سورة الدخان
٣٨٣ ص
(٤٥)
سورة الجاثية
٣٨٥ ص
(٤٦)
سورة الاحقاف
٣٨٧ ص
(٤٧)
سورة محمد صلّى الله عليه وسلم
٣٨٩ ص
(٤٨)
سورة الحجرات
٣٩٥ ص
(٤٩)
سورة الفتح
٣٩٣ ص
(٥٠)
سورة ق
٣٩٧ ص
(٥١)
سورة الذاريات
٤٠١ ص
(٥٢)
سورة الطور
٤٠٣ ص
(٥٣)
سورة النجم
٤٠٥ ص
(٥٤)
سورة القمر
٤٠٧ ص
(٥٥)
سورة الرحمن
٤٠٩ ص
(٥٦)
سورة الواقعة
٤١٣ ص
(٥٧)
سورة الحديد
٤١٥ ص
(٥٨)
سورة المجادلة
٤١٨ ص
(٥٩)
سورة الحشر
٤٢٠ ص
(٦٠)
سورة الممتحنة
٤٢٢ ص
(٦١)
سورة الصف
٤٢٣ ص
(٦٢)
سورة الجمعة
٤٢٤ ص
(٦٣)
سورة المنافقين
٤٢٥ ص
(٦٤)
سورة التغابن
٤٢٦ ص
(٦٥)
سورة الطلاق
٤٢٧ ص
(٦٦)
سورة التحريم
٤٢٨ ص
(٦٧)
سورة الملك
٤٢٩ ص
(٦٨)
سورة ن
٤٣١ ص
(٦٩)
سورة الحاقة
٤٣٢ ص
(٧٠)
سورة المعارج
٤٣٤ ص
(٧١)
سورة نوح
٤٣٦ ص
(٧٢)
سورة الجن
٤٣٨ ص
(٧٣)
سورة القيامة
٤٤٠ ص
(٧٤)
سورة المزّمل
٤٤١ ص
(٧٥)
سورة المدّثر
٤٤٢ ص
(٧٦)
سورة الانسان
٤٤٣ ص
(٧٧)
سورة المرسلات
٤٤٥ ص
(٧٨)
سورة عمّ يتساءلون
٤٤٦ ص
(٧٩)
سورة النازعات
٤٤٨ ص
(٨٠)
سورة عبس
٤٥٠ ص
(٨١)
سورة التكوير
٤٥٢ ص
(٨٢)
سورة الانفطار
٤٥٣ ص
(٨٣)
سورة المطففين
٤٥٤ ص
(٨٤)
سورة الانشقاق
٤٥٥ ص
(٨٥)
سورة البروج
٤٥٧ ص
(٨٦)
سورة الطارق
٤٥٨ ص
(٨٧)
سورة الأعلى
٤٥٩ ص
(٨٨)
سورة الغاشية
٤٦١ ص
(٨٩)
سورة والفجر
٤٦٢ ص
(٩٠)
سورة البلد
٤٦٣ ص
(٩١)
سورة والشمس
٤٦٤ ص
(٩٢)
سورة والليل
٤٦٥ ص
(٩٣)
سورة والضحى
٤٦٧ ص
(٩٤)
سورة ألم نشرح
٤٦٨ ص
(٩٥)
سورة العلق
٤٧٠ ص
(٩٦)
سورة القدر
٤٧١ ص
(٩٧)
سورة البينة
٤٧٢ ص
(٩٨)
سورة والتين
٤٦٩ ص
(٩٩)
سورة الزلزلة
٤٧٤ ص
(١٠٠)
سورة العاديات
٤٧٥ ص
(١٠١)
سورة القارعة
٤٧٦ ص
(١٠٢)
سورة التكاثر
٤٧٧ ص
(١٠٣)
سورة العصر
٤٧٨ ص
(١٠٤)
سورة الهمزة
٤٧٩ ص
(١٠٥)
سورة الفيل
٤٨٠ ص
(١٠٦)
سورة قريش
٤٨١ ص
(١٠٧)
سورة الماعون
٤٨٢ ص
(١٠٨)
سورة الكوثر
٤٨٣ ص
(١٠٩)
سورة الكافرون
٤٨٤ ص
(١١٠)
سورة النصر
٤٨٥ ص
(١١١)
سورة المسد
٤٨٦ ص
(١١٢)
سورة الاخلاص
٤٨٧ ص
(١١٣)
سورة الفلق
٤٨٩ ص
(١١٤)
سورة الناس
٤٩٠ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص

تنزيه القران عن المطاعن - عبد الجبّار، عماد الدين - الصفحة ٩٢ - سورة النساء

ان ذلك يدل على ان المتعة تحل كما يحل النكاح. وجوابنا ان من تعلق بذلك فقد اغتر بهذه اللفظة وانما أراد تعالى ان ما أحله من النساء محصنين غير مسافحين فله أن يستمتع ولم يذكر تعالى سبب الاستمتاع في هذه الآية وقد ذكر من قبل في قوله ( فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ ) فانما أباح الاستماع بشرط النكاح على ما ذكرنا ولذلك قال من بعد ( فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً ) وذلك لا يليق الا بعقد وقد ثبت فيه الاجر المسمى ولذلك قال ( وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما تَراضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ ) يعني بنقصان وزيادة ولذلك قال ( وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلاً أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَناتِ ) فكل ذا يزيل هذه الشبهة وانما ورد في الخبر المتعة وانه صلّى الله عليه وسلم أباحه في حال الضرورة ثمّ حرمه وقد حرمه الله تعالى في كتابه بقوله ( وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ إِلاَّ عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ ) وظهر عن الصحابة تحريم ذلك فان عمر بن الخطاب خطب بتحريمه على المنبر وأصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلم متوفرون فصار ذلك كالاجماع وأنكر ذلك علي ٧ لما بلغه اباحة ذلك عن ابن عباس انكارا ظاهرا وقد حكى عنه ٢ الرجوع عن ذلك فصار حظره اجماعا من كل الصحابة وذكر تعالى عقيب هذه الآيات التي بيّن فيها ما يحل وما يحرم من النساء ما يريد من العبادة فقال تعالى ( يُرِيدُ اللهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ وَاللهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَواتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلاً عَظِيماً يُرِيدُ اللهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً ) فبين انه يريد الهداية والبيان والتوبة والعبادة دون اتباع الشهوات فأبطل بذلك قول من يقول إنه تعالى كما يريد الحسن يريد القبيح تعالى الله عن قولهم.