الطبّ محراب للإيمان
(١)
تقديم
٥ ص
(٢)
المصادفة أو القصد والتصميم
١٣ ص
(٣)
أبحاث الذرة
٢٣ ص
(٤)
بعض أسرار الخلية
٣٥ ص
(٥)
تخصص الخلية
٣٨ ص
(٦)
عمر الخلية
٤٠ ص
(٧)
الأنسجة
٤٣ ص
(٨)
الغشاء العاقل
٤٥ ص
(٩)
رحلة مع ذرة السكر
٤٩ ص
(١٠)
تكوين البروتين الحلوي
٥٢ ص
(١١)
تفسير نشأة الحياة
٥٧ ص
(١٢)
تخلق الانسان
٥٩ ص
(١٣)
العفريت ذو الاقنعة المتعددة
٦٠ ص
(١٤)
عمل ملكة الغدد
٦٤ ص
(١٥)
مصنع البيوض عند المرأة
٦٨ ص
(١٦)
لقاء الحيوان المنوي والبويضة
٧١ ص
(١٧)
تكوين الذكر والانثى
٧٦ ص
(١٨)
الولادة
٨٢ ص
(١٩)
تشخيص الحمل
٨٩ ص
(٢٠)
الجملة العصبية المركزية
٩٤ ص
(٢١)
الاعصاب
١٠٢ ص
(٢٢)
نظرة عن قشر المخ
١١٠ ص
(٢٣)
ثبات الخلايا العصبية
١١٨ ص
(٢٤)
فكرة عن مخطط الدماغ الكهربي
١٢٩ ص
(٢٥)
ما هو عمل المخيخ
١٣٢ ص
(٢٦)
تتمة القلب وتسبيحه
١٤١ ص
(٢٧)
شرطي المرور المتواضع
١٤٤ ص
(٢٨)
تنظيم النوم
١٤٥ ص
(٢٩)
بعض الافكار عن الذاكرة
١٧٦ ص
(٣٠)
حاسة السمع
١٩١ ص
(٣١)
حاسة البصر
٢٠٢ ص
(٣٢)
دور المخ في الرؤية
٢١٣ ص
(٣٣)
كيف نرى الالوان
٢١٤ ص
(٣٤)
حاسة الشم
٢٢٤ ص
(٣٥)
حاسة الذوق
٢٢٧ ص
(٣٦)
أجراس الانذار في الجسم البشري
٢٣٠ ص
(٣٧)
الغدد الصم الداخلية
٢٣٦ ص
(٣٨)
وزارات الجسم
٢٥٢ ص
(٣٩)
الطعام والتغذية
٢٥٩ ص
(٤٠)
رحلة سياحية الى مركز الجمارك العام
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص

الطبّ محراب للإيمان - خالص جلبي كنجو - الصفحة ٦٣ - العفريت ذو الاقنعة المتعددة

الطويل يجعل إمكانيات استيعابه لكل هذه النطف أمراً ميسوراً ، وتقف النطفة قليلاً في هذه القناة الطويلة المتعرجة التي تبلغ من الطول ستة أمتار قبل أن تنتقل إلى قناة أخرى تصعد بها إلى الأعلى لتصب في خزان معد هناك وهو ما يسمى بالحويصل المنوي حيث تجتمع فيه الحيوانات المنوية. لنسر مع النطفة في هذه القناة الطويلة ولنحاول أن نقبض على إحدى النطف لنرى تركيبها العجيب ، إننا نراها بين أيدينا وكأنها رأس قذيفة موضوعة على خيط طويل يغذ بها السير إلى المهمة الرائعة وهي خلق الانسان ويبلغ طول الذنب [١] عشرة أضعاف طول هذه القذيفة ولنتساءل ما فائدة هذا الذنب الطويل؟ إنه للسباحة السريعة فهو كالمحرك الذي يحرك هذا المركب الصغير ويسير بسرعة جبارة ، ثم لننظر إلى رأس هذا الحيوان المنوي الذي سميناه بالقذيفة انه يشبه الكمثرى حتى يتطاول ويأخذ شكلاً مدبباً من الامام كما إنه مصفح من طرفة الامامي حتى يستطيع بهذا أن يدخل البيضة بسرعة فهو قذيفة مصفحة ، ثم لننظر في محتويات هذه القذيفة إن فيها سراً عميقاً هائلاً جعل فيها حيوية عجيبة وهو ما يسمى بالانقسام المنصف فالصبغيات أو المورثات التي تكمن فيها صفات الأب ليست كاملة بل يوجد نصفها بالضبط ، ولذا فهي تنتظر بلهفة تلك اللحظة التي ستجتمع فيها مع البيضة حيث تنقل الأخرى بدورها صفات الأم عن طريق نصف الصبغيات أيضاً ومع اجتماع النصفين يتخلق انسان كامل ، ثم نتساءل إذا كان تكون النطفة هو بهذا الشكل من مصنع الخصية ، فما هو السر أن يكون الصفن خارج الجسم ولا يكون داخل الجسم في أمان أكثر؟!! ... ويجيب الطب فيقول ان الخصية بالأصل كانت قرب الكلية في الظهر وذلك في الحياة الجنينة ، ولكن مع ولادة الإنسان تنزل الخصية إلى مكانها الطبيعي وهو الصفن خارج الجسم


[١] رأس النطفة ٥ ميبكرون والذنب ٥٠ ميكرون.