الزّواج الموفّق - المروجي الطبسي، محمد جواد - الصفحة ٣٠ - ٣ المعينة لزوجها
وعن إبراهيم الكرخي قال : قلت لأبي عبد الله عليهالسلام : إن صاحبتي هلكت وكانت لي موافقة ، وقد هممت أن أتزوّج.
فقال لي : أنظر أين تضع ومن تشركه في مالك وتطلعه على دينك وسرك ، فإن كنت لابد فاعلاً فبكراً تنسب إلى الخير وإلى حسن الخلق ، واعلم أنهنّ كما قال :
| ألا إنّ النساء خلقن شتّى |
| فمنهنّ الغنيمة والغرام |
| ومنهنّ الهلال إذا تجلّى |
| لصاحبه ومنهنّ الظّلام |
| فمن يظفر بصالحهنّ يسعد |
| ومن يعثر فليس له انتقام |
وهنّ ثلاث : فامرأة بكر ولود ، ودود تعين زوجها على دهره لدنياه وآخرته ، ولا تعين الدهر عليه.
وامرأة عقيم لا ذات جمال ولا خلق ولا تعين زوجها على خير.
وامرأة صخّابه ولاّجة همّازة تسقل الكثير ولا تقبل اليسير. [١]
٣. المعينة لزوجها
إنّ من حسنات الدهر أن يظفر الإنسان بالزّوجة الصالحة كي يعيش في ظلها عيشة راضية ويسعد بذلك في الدنيا والآخرة. وقد مر عليك قول الصادق عليهالسلام لإبراهيم الكرخي ، بأن أحسنها المرأة البكر الولود الودود التى تعين زوجها على دهره لدنياه وآخرته. [٢]
[١]. وسائل الشيعة ، ج ١٤ ، ص ١٤. [٢]. نفس المصدر.