الزّواج الموفّق - المروجي الطبسي، محمد جواد - الصفحة ٥٨ - ٦ الزوجة الصالحة خير ربح
وعلى رغم ما فسّر اللّباس في الآية الشريفة : هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ . [١] وآية : وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسَاً .[٢] بالسكن ، وقيل أي هنّ سكن لكم وأنتم سكن لهنّ. [٣] ولكن للسيد الطباطبائي بيان جميل في ذيل هذه الأية ، قال : الجملتان من قبيل الإستعارة ، فإنّ كلاً من الزّوجين يمنع صاحبه عن إتباع الفجور وإشاعته بين أفراد النوع ، فكأنّ كلّ منهما لصاحبه لباساً يواري به سوأته ويستر به عورته. [٤]
٥. الزوجة خير كنز
وهكذا روي عن النّبي صلىاللهعليهوآله حول الزّوجة الصالحة من أنّها خير كنز يكنزه في حياته. قال : ألا أخبركم بخير ما يكنز ؟
المرأة الصالحة إذا نظر إليها تسرّه وإذا أمرها أطاعته وإذا غاب عنها حفظته. [٥]
٦. الزوجة الصالحة خير ربح
وروي عنه أيضاً حول أفضل ما يربحه الإنسان بعد الإسلام قائلاً : ما استفاد امرء مسلم بعد الإسلام أفضل من زوجة مسلمة تسرّه إذا نظر أليهما وتطيعه إذا أمرها وتحفظه عنها في نفسها وماله. [٦]
[١]. سورة البقرة ، الآية ١٨٧. [٢]. سورة النباء ، الآية ١٠. [٣]. مجمع البيان ، ج ٢ ، ص ٥٠٤. [٤]. الميزان في تفسير القرآن ، ج ٢ ، ص ٤٤. [٥]. مستدرك الوسائل ، ج ١٤ ، ص ١٧١. [٦]. وسائل الشيعة ، ج ١٤ ، ص ١٦١ ؛ كنز العمال ، ج ١٥ ، ص ٨٥٤.