آداب الأسرة في الإسلام - العذاري، السيد سعيد كاظم - الصفحة ٤٨ - الولادة
الولادة :
هي المرحلة التالية لمرحلة الحمل مباشرة ، ويجب على المرأة في أول المخاض أن تخلو مع النساء ، ولا يجوز لأحدٍ من الرجال الدخول عليها أثناء المخاض مع الاختيار [١].
ويجوز عند الضرورة أن يقوم الرجل باجراء عملية الولادة لها إن عجزت النساء عن ذلك [٢].
ويستحب على القابلة أن تأخذ الوليد وتمسح عنه الدم ، وتحنّكه بماء الفرات ، أو بماء عذب إن لم تجد ماء الفرات ، ويستحبّ لها أن تحنّكه بالعسل المخلوط مع الماء ، أو التحنيك بتربة الإمام الحسين عليهالسلام [٣].
ويستحب على الوالدين أن يسمعا الوليد اسم اللّه تعالى بالأذان في أذنه اليمنى ، والاقامة في أُذنه اليسرى [٤].
عن الإمام جعفر الصادق عليهالسلام قال : «قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم: من وُلِدَ له مولود فليؤذّن في أُذنه اليمنى بأذان الصلاة ، وليقم في اليسرى فإنّها عصمة من الشيطان الرجيم» [٥].
ويستحب تسمية الوليد بأحسن الأسماء ، وليس ثمّة اسم أحسن من
[١] المقنعة : ٥٢١. وجواهر الكلام ٣١ : ٢٥٠. [٢] المبسوط ٤ : ١٦٠ ـ ١٦١. وجواهر الكلام ٣١ : ٢٥٠. [٣] المقنعة : ٥٢١. وجواهر الكلام ٣١ : ٢٥٢. [٤] المقنعة : ٥٢١. وجواهر الكلام ٣١ : ٢٥١. [٥] الكافي ٦ : ٢٤.