حاشية على القوانين
(١)
تعريف الاستصحاب
١٦ ص
(٢)
الاستصحاب لغة
١٦ ص
(٣)
الاستصحاب اصطلاحا
١٦ ص
(٤)
تعريف العضدي للاستصحاب
١٧ ص
(٥)
تعريف الفاضل وإشكال السيد الصدر عليه
١٧ ص
(٦)
تعريف الاستصحاب بالمعنى المصدري والقاعدة، تعريف حقيقي
١٧ ص
(٧)
كونه حقيقيا في المعنيين على الترتيب
١٧ ص
(٨)
كونه حقيقيا في القاعدة على نحو الاشتراك أو أنه منقول إلى القاعدة
١٨ ص
(٩)
بيان وجه كل من الاحتمالين، وتقوية الأول
١٨ ص
(١٠)
الاستصحاب من الأدلة، بناء على استفادته من حكم العقل
١٩ ص
(١١)
كون الاستصحاب من القواعد، بناء على استفادته من الأخبار
١٩ ص
(١٢)
تأييد ذلك بتعبير الشهيد عنه ب‍ " قاعدة اليقين "
١٩ ص
(١٣)
وجه إطلاق الدليل عليه
١٩ ص
(١٤)
الاستصحاب دليل مستقل، لا أنه داخل في السنة، كما يظهر من المصنف
١٩ ص
(١٥)
هل الاستصحاب من المسائل الأصولية
٢٠ ص
(١٦)
تعريف المصنف للاستصحاب
٢٠ ص
(١٧)
الإيراد عليه بأمور:
٢٠ ص
(١٨)
الإيراد الأول
٢٠ ص
(١٩)
الاستشهاد بما في المعالم
٢٠ ص
(٢٠)
إرجاع التعاريف إلى أمرين
٢١ ص
(٢١)
تأويل كلام المصنف
٢١ ص
(٢٢)
استبعاد هذا التأويل
٢١ ص
(٢٣)
الإيراد الثاني
٢٢ ص
(٢٤)
التعريف مختل عكسا وطردا
٢٢ ص
(٢٥)
إصلاح التعريف طردا وعكسا
٢٢ ص
(٢٦)
الإيراد الثالث
٢٣ ص
(٢٧)
الإيراد الرابع بخروج الاستصحاب القهقرى
٢٣ ص
(٢٨)
دفع هذا الإيراد
٢٤ ص
(٢٩)
الأولى في التعريف: أنه إبقاء ما ثبت في زمان في ما بعده مع عدم الدليل
٢٤ ص
(٣٠)
وجه تقديم " استصحاب المزيل "
٢٤ ص
(٣١)
قوله: " والمراد بالمشكوك أعم من المتساوي الطرفين "
٢٥ ص
(٣٢)
المراد من " الشك " المأخوذ في التعريف
٢٥ ص
(٣٣)
اعتبار حصول الظن في حجية الاستصحاب وعدمه
٢٥ ص
(٣٤)
هل الحجية فيه من باب مطلق الظن، أو من باب الظن الخاص؟
٢٥ ص
(٣٥)
هل الظن - على تقدير اعتباره - شخصي أو نوعي؟
٢٦ ص
(٣٦)
الظاهر من الكلمات وصريح المصنف: الأول
٢٦ ص
(٣٧)
ذكر مؤيدات لهذا الاعتبار
٢٧ ص
(٣٨)
إذا عارض الاستصحاب دليل ظني
٢٨ ص
(٣٩)
قوله: " إلا أن يدعى أن الأخبار مبتنية على الظن... الخ "
٢٩ ص
(٤٠)
عدم اختصاص الأخبار بصورة حصول الظن
٢٩ ص
(٤١)
معارضة مفهوم " من كان على يقين فشك " مع منطوق الروايات الأخرى، وترجيح المنطوق بوجوه خمسة
٢٩ ص
(٤٢)
قوله: " لأن ما يفعل في الوقت فهو بحسب الأمر "
٣٠ ص
(٤٣)
الرد على من أنكر الاستصحاب في الأحكام الطلبية
٣٠ ص
(٤٤)
قوله: " إذ الشك قد يحصل في التكليف في الموقت... "، ردا على من أنكره في الأحكام الطلبية
٣١ ص
(٤٥)
عدم جريان استصحاب بقاء الشرط أو عدم المانع في مسألة الصوم
٣١ ص
(٤٦)
الخدشة في جريان استصحاب وجوب الصوم وحرمة الإفطار
٣٢ ص
(٤٧)
المانع، إما مانع عن الحدوث أو مانع عن البقاء
٣٣ ص
(٤٨)
عدم جريان الاستصحاب في المانع عن الحدوث
٣٣ ص
(٤٩)
قوله: " ثم إن الاستصحاب... " إشارة إلى تفصيل الفاضل التوني
٣٤ ص
(٥٠)
نقل عبارة الفاضل في المقام
٣٤ ص
(٥١)
جريان الاستصحاب في الأحكام الوضعية من جهات
٣٦ ص
(٥٢)
ما فهمه بعض الناظرين في عبارة الفاضل التوني
٣٧ ص
(٥٣)
ما فهمه المصنف من العبارة
٣٧ ص
(٥٤)
التحقيق: جريان الاستصحاب في الحكم الوضعي من جميع الجهات
٣٨ ص
(٥٥)
الجواب عما هو ظاهر مراد الفاضل من جريان الاستصحاب في نفس الأسباب والشروط بأمور
٣٨ ص
(٥٦)
لازم القول بجريانه في الأسباب: جريانه في المسببات
٣٩ ص
(٥٧)
الاستصحاب في السبب قد يرجع إلى استصحاب المسبب أو إلى السببية
٤٠ ص
(٥٨)
تقسيمات الاستصحاب
٤٢ ص
(٥٩)
قوله: " ثم إن الاستصحاب ينقسم إلى أقسام كثيرة... "
٤٢ ص
(٦٠)
منشأ تكثر الأقسام - غالبا - أمران
٤٢ ص
(٦١)
تقسيمات الاستصحاب باعتبار المستصحب
٤٢ ص
(٦٢)
تقسيمات الاستصحاب باعتبار منشأ الشك
٤٣ ص
(٦٣)
منشأ الشك في المقتضي أمور
٤٣ ص
(٦٤)
خلاصة الكلام في الشك من هذه الجهة
٤٤ ص
(٦٥)
أقسام الشك في المانع
٤٤ ص
(٦٦)
حاصل الأقسام باعتبار منشأ الشك عشرة
٤٥ ص
(٦٧)
تقسيم آخر بالنظر إلى مدرك ثبوت الحكم
٤٥ ص
(٦٨)
قوله: " قال العضدي: معنى استصحاب الحال... "
٤٥ ص
(٦٩)
إرجاع تعريف العضدي وغيره إلى تعريف المصنف
٤٦ ص
(٧٠)
إشكال السيد الصدر على تريف الفاضل، واستجواده لتعريف العضدي
٤٧ ص
(٧١)
الأقوال في حجية الاستصحاب
٤٨ ص
(٧٢)
قوله: " وأكثر الحنفية على بطلانه فلا يثبت به حكم شرعي "
٤٨ ص
(٧٣)
كلام التفتازاني فيما قاله الحنفية
٤٨ ص
(٧٤)
توجيه المصنف لمقالتهم
٤٨ ص
(٧٥)
الإيراد على هذا التوجيه بوجوه
٤٩ ص
(٧٦)
قوله: " بل يمكن إدراج استصحاب بقاء غير الحكم الشرعي... " ناظرا إلى مقالة العضدي
٥٠ ص
(٧٧)
بيان وجه التأمل بأمور
٥٠ ص
(٧٨)
قوله: " ولكن المحقق الخوانساري في شرح الدروس... "
٥٢ ص
(٧٩)
في أن نقل المصنف لكلام الخوانساري استدراك لما استفاده من كلام العضدي
٥٢ ص
(٨٠)
وجه الاستدراك
٥٢ ص
(٨١)
توجيه كلام الخوانساري بما لا ينافي كلام العضدي
٥٣ ص
(٨٢)
قوله: " وهو يستلزم كون مثل أصاله عدم النقل... خلافيا "
٥٣ ص
(٨٣)
توجيه ما نقله الخوانساري
٥٣ ص
(٨٤)
نقل المصنف استدلال الخوانساري لمذهبه
٥٤ ص
(٨٥)
يستفاد من عبارة المحقق الخوانساري أمور
٥٤ ص
(٨٦)
الدليل الثاني للخوانساري
٥٦ ص
(٨٧)
الفرق بين هذا الديل والدليل السابق
٥٦ ص
(٨٨)
قوله - نقلا عن المحقق الخوانساري -: " وحينئذ فلا ظهور في عدم نقض الحكم وثبوت استمراره "
٥٦ ص
(٨٩)
نقل تعليل الخوانساري في ذيل تلك العبارة
٥٦ ص
(٩٠)
صريح عبارة الخوانساري: حصر الاستصحاب في الصورتين
٥٦ ص
(٩١)
يظهر مما حكي عن المحقق الخوانساري في حاشيته على شرح الدروس: اعتباره في صورة ثالثة
٥٧ ص
(٩٢)
الصور التي أجرى الخوانساري فيها الاستصحاب خمس
٥٩ ص
(٩٣)
بيان الفرق بين الشك في صدق المزيل والشك في كون الشئ مزيلا
٥٩ ص
(٩٤)
احتمال كون منشأ تمثيل المصنف ومن تبعه بالرافع، هو بعض الأخبار
٦١ ص
(٩٥)
المدار في الشك في رافعية المذي
٦٢ ص
(٩٦)
موارد جريان الاستصحاب في الشك في الرافع عند السبزواري والخوانساري
٦٣ ص
(٩٧)
ما يظهر من السبزواري من نفي حجية الاستصحاب في الأمور الخارجية
٦٣ ص
(٩٨)
تأمل المحقق الخوانساري فيها أيضا
٦٣ ص
(٩٩)
ما قاله الوحيد البهبهاني في المقام
٦٣ ص
(١٠٠)
ما قاله الأخباريون
٦٤ ص
(١٠١)
قوله: " فحاصل الأقوال يرجع إلى ثمانية "
٦٤ ص
(١٠٢)
القول الأول، والقائلون به
٦٤ ص
(١٠٣)
القول الثاني والثالث
٦٥ ص
(١٠٤)
التأمل فيما عبر به المصنف عن القول الثالث والرابع
٦٦ ص
(١٠٥)
التحقيق في القول الثالث
٦٩ ص
(١٠٦)
القول الرابع
٧٠ ص
(١٠٧)
ما ذكره المحقق الاسترآبادي في الفوائد المدنية
٧١ ص
(١٠٨)
موارد اعتبار الاستصحاب عند الفاضل الاسترآبادي
٧٢ ص
(١٠٩)
ما يستفاد من كلامه
٧٣ ص
(١١٠)
القول الخامس، وهو المحكي عن الغزالي
٧٤ ص
(١١١)
القول السادس، وهو للفاضل التوني
٧٤ ص
(١١٢)
القول السابع، وهو للمحقق الخوانساري
٧٤ ص
(١١٣)
القول الثامن، وهو للمحقق السبزواري
٧٥ ص
(١١٤)
ما نقل عن السيد الطباطبائي من كون محل النزاع غير العدميات
٧٥ ص
(١١٥)
الإشكال في المسألة، وما يمكن أن يقال في حله
٧٦ ص
(١١٦)
ما ذكره الفاضل النراقي من تعارض الاستصحابين فيما لو كان القاطع أمرا جعليا
٧٧ ص
(١١٧)
المجامع للأمر العدمي، له حالتان
٧٧ ص
(١١٨)
الحاصل: أن كل استصحاب عدمي ليس متفقا عليه
٧٩ ص
(١١٩)
أدلة الاستصحاب
٨١ ص
(١٢٠)
قوله: " الأول: إن الوجدان السليم يحكم... "
٨٢ ص
(١٢١)
الخدشة في الدليل، وردها
٨٢ ص
(١٢٢)
ما قاله بعض الفحول
٨٣ ص
(١٢٣)
الإشكال على الدليل، والجواب عنه
٨٣ ص
(١٢٤)
الإشكال في كون هذا البناء ناشئا عن ظن البقاء، بوجهين:
٨٤ ص
(١٢٥)
دفع الوجه الأول
٨٦ ص
(١٢٦)
دفع الوجه الثاني
٨٧ ص
(١٢٧)
قوله: " وهذا الظن ليس محض الحصول في الآن السابق... "
٨٨ ص
(١٢٨)
استناد كثيرين في حصول الظن إلى وجود الشئ، وآخر مثل المصنف وغيره إلى الغلبة
٨٨ ص
(١٢٩)
الاستصحاب عند المصنف من الأدلة الاجتهادية
٨٨ ص
(١٣٠)
عدم اختلاف الظن الحاصل من الغلبة بحسب الموارد
٨٩ ص
(١٣١)
المراد من " الأمور الخارجية "
٨٩ ص
(١٣٢)
قوله: " ففيما جهل حاله من الممكنات القارة.. "
٨٩ ص
(١٣٣)
في أن الشك في البقاء ناش من جهتين
٨٩ ص
(١٣٤)
أقسام حصول الشك من جهة مقدار الاستعداد
٨٩ ص
(١٣٥)
أقسام الشك الحاصل من جهة طرو المانع
٩٠ ص
(١٣٦)
الصور التي تفيد فيها الغلبة ظن البقاء
٩١ ص
(١٣٧)
علة عدم ثبوت ظن البقاء في باقي الوجوه
٩١ ص
(١٣٨)
معنى: " إن مقدار استعداد الإنسان تسعون "
٩٢ ص
(١٣٩)
الغلبة النوعية مقدمة على الجنسية، والصنفية على النوعية
٩٣ ص
(١٤٠)
حاصل الكلام في إفادة الغلبة ظن البقاء
٩٤ ص
(١٤١)
عدم جدوى هذا التقرير في دفع النقض لوجوه:
٩٥ ص
(١٤٢)
الوجه الأول
٩٥ ص
(١٤٣)
الوجه الثاني
٩٧ ص
(١٤٤)
الوجه الثالث
٩٧ ص
(١٤٥)
تقرير الغلبة بنوع آخر
٩٩ ص
(١٤٦)
قوله: " وإذا رأينا منه في مواضع... "
١٠٠ ص
(١٤٧)
تحديد إثبات الاستقراء الظن بالبقاء في الأحكام
١٠٠ ص
(١٤٨)
قوله: " وكذلك الكلام في موضوعات الأحكام "
١٠٢ ص
(١٤٩)
مراد المصنف من الاستقراء في الأمور الخارجية
١٠٢ ص
(١٥٠)
قوله: " ولا يهمنا إثبات الباعث على الظن "
١٠٣ ص
(١٥١)
قوله: (" وقد بينا في مباحث الأخبار حجية ظن المجتهد مطلقا إلا ما أخرجه الدليل "
١٠٣ ص
(١٥٢)
ما سبق منه، إنما يثبت إذا كان المستصحب من الأحكام الشرعية
١٠٣ ص
(١٥٣)
الفرق بين الدليل الدال على حجية ظن المجتهد، والدال على حجية الظن الحاصل للمقلد
١٠٣ ص
(١٥٤)
بحث استطرادي حول: " أصالة حرمة العمل بالظن "
١٠٦ ص
(١٥٥)
قوله: " وإن ذلك الأصل غير مسلم... "
١٠٦ ص
(١٥٦)
هل المراد من قوله: " عدم تسليم أصالة الحرمة " مع الانسداد أو بدونه؟
١٠٦ ص
(١٥٧)
الأصل الأولي هو: عدم حجية الظن وحرمة العمل به
١٠٧ ص
(١٥٨)
المراد من العمل بالظن: إما توطين النفس بأن المظنون حكم الله، وإما ترتيب آثار الحجية
١٠٨ ص
(١٥٩)
ما يدل على الأول من الكتاب
١٠٨ ص
(١٦٠)
ما يدل عليه من السنة
١٠٩ ص
(١٦١)
ما يدل عليه من الإجماعات
١١٠ ص
(١٦٢)
ما يدل عليه من العقل، وتقريره بمقدمات:
١١١ ص
(١٦٣)
المقدمة الأولى
١١١ ص
(١٦٤)
المقدمة الثانية
١١١ ص
(١٦٥)
المقدمة الثالثة
١١١ ص
(١٦٦)
المقدمة الرابعة
١١٢ ص
(١٦٧)
الاستنتاج من المقدمات المذكورة
١١٢ ص
(١٦٨)
الاشكال بأن لازم دفع الضرر: التوقف أو التخيير أو الطرح
١١٢ ص
(١٦٩)
بيان فساد هذا الإشكال بوجوه:
١١٢ ص
(١٧٠)
الوجه الأول
١١٣ ص
(١٧١)
الوجه الثاني والثالث
١١٣ ص
(١٧٢)
الوجه الرابع
١١٤ ص
(١٧٣)
حكم العقل - في الدوران بين التعيين والتخيير - بترجيح التعيين
١١٤ ص
(١٧٤)
حرمة العمل بالظن في المسائل الفرعية
١١٤ ص
(١٧٥)
عدم ترتب ثمرة عملية على العمل بالظن إذا اجتمع مع الأصل أو الدليل الموافق له
١١٥ ص
(١٧٦)
لو كان الأصل أو الدليل مخالفا للظن، فالحكم حرمة العمل بالظن
١١٦ ص
(١٧٧)
ما قيل من أن حجية الأصول والأدلة الغير المفيدة للعلم، إنما هي عند عدم وجود ظن على الخلاف
١١٧ ص
(١٧٨)
فساد هذا القول بالنسبة إلى أدلة الأصول والأدلة، وبيان وجهه
١١٨ ص
(١٧٩)
الإيراد على جواز العمل بالظن الحاصل من آيات تحريم العمل بالظن وأخباره
١١٩ ص
(١٨٠)
جواز العمل بالظن في جميع الأحكام وأصول الدين
١١٩ ص
(١٨١)
لو ثبت حكم عام لأفراد وكان ثبوت الحكم لبعضها موجبا لعدم ثبوته في الآخر، ففيه قسمان:
١٢٠ ص
(١٨٢)
القسم الأول: ما إذا كان المثبت للحكم العام لفظا وكان التعارض بين بعض أفراد العام وبعض الباقي
١٢١ ص
(١٨٣)
هذا القسم فيما لو كان التعارض بين بعض الأفراد وجميع الباقي
١٢١ ص
(١٨٤)
حكم الصورة الأولى
١٢١ ص
(١٨٥)
الصورة الثانية، وحكمها
١٢١ ص
(١٨٦)
التحقيق هو لزوم ملاحظة المقامات
١٢٣ ص
(١٨٧)
شمول الآيات والأخبار الناهية عن العمل بالظن أنفسها
١٢٥ ص
(١٨٨)
بيان حاصل جميع الصور
١٢٥ ص
(١٨٩)
القسم الثاني: ما إذا كان المثبت للحكم العام غير لفظ - كالاجماع -
١٢٧ ص
(١٩٠)
ما يكون ثبوت الحكم لبعض الأفراد فيه مانعا عن ثبوته للبعض الباقي
١٢٧ ص
(١٩١)
ما يكون ثبوت الحكم لبعض الأفراد فيه مانعا عن ثبوته لجميع الباقي، وهو على قسمين
١٢٧ ص
(١٩٢)
قوله: " فإن دليله إن كان هو الاجماع، فهو فيما نحن فيه ممنوع "
١٢٨ ص
(١٩٣)
نقد وتوضيح مراد المصنف من " المنع من حرمة العمل بالظن "
١٢٨ ص
(١٩٤)
قوله: " وإن كان ظواهر الآيات والأخبار... "
١٢٩ ص
(١٩٥)
الدليل على حجية ظواهر الآيات والأخبار
١٢٩ ص
(١٩٦)
اتفاق العلماء على حجية ظواهر الأخبار
١٣٠ ص
(١٩٧)
الاشكال بأن لازم حجية الآيات والأخبار الناهية هو عدم الحجية، والجواب عنه
١٣٠ ص
(١٩٨)
هل الإجماع على حجية ظواهر الآيات شامل لظاهر آيات التحريم؟
١٣٠ ص
(١٩٩)
الاستدلال بدوام ما ثبت
١٣٢ ص
(٢٠٠)
توجيه هذا الدليل بما ذكره المحقق في المعارج
١٣٢ ص
(٢٠١)
اشكال المصنف في الدليل بأنه لا معنى للاستصحاب حينئذ
١٣٣ ص
(٢٠٢)
الجواب عنه بالاحتياج إليه من جهة الشك في المانع
١٣٣ ص
(٢٠٣)
ما قاله العلامة البهبهاني ردا على منكري الاستصحاب
١٣٥ ص
(٢٠٤)
قوله: " وإن فرض كونه مقتضيا للآن الأول فقط... "
١٣٦ ص
(٢٠٥)
معنى " المقتضي " في كلام المحقق
١٣٦ ص
(٢٠٦)
قوله: " وإن أخذ كونه مقتضيا في الجملة... "
١٣٧ ص
(٢٠٧)
الأحسن في الجواب
١٣٧ ص
(٢٠٨)
ابتناء الجواب الأول على حمل " المقتضي " - في كلام المحقق - على العلة التامة
١٣٧ ص
(٢٠٩)
المختار هو النظر في الدليل المقتضي للحكم
١٣٨ ص
(٢١٠)
ما قاله صاحب المعالم بعد نقله لعبارة المحقق
١٣٨ ص
(٢١١)
الظاهر: تخصيصه لموضع النزاع بما إذا كان المقتضي للحكم في الآن السابق غير مقطوع الجريان في الآن اللاحق
١٣٩ ص
(٢١٢)
مخالفة التخصيص لظواهر كثير ممن تقدم على صاحب المعالم ومن تأخر عنه
١٤٠ ص
(٢١٣)
التمثيل بالمتيمم لا يدل على تخصيص محل النزاع
١٤٠ ص
(٢١٤)
ما يستفاد من كلام السيد
١٤٠ ص
(٢١٥)
دخول ما ذكره المحقق في محل النزاع
١٤٢ ص
(٢١٦)
ما يؤيد عدم اختصاص النزاع بما ادعاه صاحب المعالم
١٤٢ ص
(٢١٧)
ما يمكن أن يستشهد به - لخروج الشك في طرو المانع عن محل النزاع - من الأخبار
١٤٤ ص
(٢١٨)
ما قيل في وجه عدم التمسك بالأخبار في المقام
١٤٥ ص
(٢١٩)
فساد هذا الاحتمال بوجوه:
١٤٥ ص
(٢٢٠)
الوجه الأول
١٤٥ ص
(٢٢١)
الوجه الثاني
١٤٦ ص
(٢٢٢)
الوجه الثالث
١٤٦ ص
(٢٢٣)
قوله: " الثاني: الأخبار المستفيضة... "
١٤٨ ص
(٢٢٤)
الاستدلال بالأخبار، إما من جهة الظن المطلق وإما من جهة الدليل على حجيتها
١٤٨ ص
(٢٢٥)
دعوى تواتر الأخبار
١٤٩ ص
(٢٢٦)
قوله: " واليقين والشك محمولان على العموم "
١٤٩ ص
(٢٢٧)
الاستدلال على عموم " اليقين " و " الشك " بطرق ثلاثة:
١٤٩ ص
(٢٢٨)
الطريق الأول
١٤٩ ص
(٢٢٩)
الطريق الثاني
١٤٩ ص
(٢٣٠)
الطريق الثالث
١٥٠ ص
(٢٣١)
عد الحاجبي اسم الجنس المحلى باللام من ألفاظ العموم، ومتابعة العضدي له
١٥٠ ص
(٢٣٢)
ما قاله نجم الأئمة في الاسم المحلى باللام
١٥٠ ص
(٢٣٣)
ما قاله التفتازاني والزمخشري
١٥١ ص
(٢٣٤)
بحث فيما قاله غير الحاجبي
١٥١ ص
(٢٣٥)
ما قاله صاحب المعالم والخوانساري
١٥٢ ص
(٢٣٦)
قوله: " ولا يرد عليه حينئذ أنه يصير من باب رفع الايجاب الكلي... "
١٥٣ ص
(٢٣٧)
هذا الإيراد محكي عن المجلسي
١٥٣ ص
(٢٣٨)
إفادة النكرة في سياق النفي العموم
١٥٣ ص
(٢٣٩)
وقوع الاسم المحلى باللام بعد النفي يفيد نفي الطبيعة لا الايجاب الكلي
١٥٣ ص
(٢٤٠)
ما يفيد رفع الايجاب الكلي
١٥٣ ص
(٢٤١)
وجه حمل " اليقين " و " الشك " على العموم
١٥٤ ص
(٢٤٢)
قوله: " مع أن قوله عليه السلام: لا ينقض... "
١٥٥ ص
(٢٤٣)
وجه كون الرواية في قوة الكبرى
١٥٥ ص
(٢٤٤)
قوله: " وجعل الكبرى منزلة على إرادة يقين الوضوء بعيد... "
١٥٥ ص
(٢٤٥)
وجه التصريح بالكبرى مع اشعار الصغرى بها
١٥٥ ص
(٢٤٦)
قوله: " إلا أن يرتكب فيه نوع استخدام، وهو خلاف الظاهر "
١٥٥ ص
(٢٤٧)
وجه ارتكاب الاستخدام في الحديث
١٥٦ ص
(٢٤٨)
في أن " الشك " ك‍ " اليقين " في العموم
١٥٦ ص
(٢٤٩)
قوله: " ولما كان من البديهيات الأولية عدم اجتماع اليقين والشك في شئ واحد.. "
١٥٧ ص
(٢٥٠)
توجيه قول المصنف
١٥٧ ص
(٢٥١)
ما قاله الشهيد في المقام، وإيراد الشيخ البهائي عليه
١٥٧ ص
(٢٥٢)
قول المصنف: " بل ولا الظن والشك " هو تعريض على الشهيد
١٥٨ ص
(٢٥٣)
توجيه كلام الشهيد
١٥٨ ص
(٢٥٤)
بيان المراد من " عدم نقض اليقين "
١٥٩ ص
(٢٥٥)
مورد الرواية هو الشك في حدوث الرافع
١٥٩ ص
(٢٥٦)
ما ذكره بعض المشايخ ردا على المحقق السبزواري في الرواية
١٥٩ ص
(٢٥٧)
تأييد ما فهمه المحقق بأمرين
١٥٩ ص
(٢٥٨)
الأمر الأول
١٥٩ ص
(٢٥٩)
الأمر الثاني
١٦٠ ص
(٢٦٠)
التأييد برواية البجلي
١٦١ ص
(٢٦١)
قوله: " ثم إنك إذا تأملت في فقه الحديث... "
١٦١ ص
(٢٦٢)
هل يظهر من الخبر حكمه (ع) باستصحاب عدم النوم؟
١٦٢ ص
(٢٦٣)
هل يصلح دخول الأمور الخارجية في عموم الحديث؟
١٦٢ ص
(٢٦٤)
عدم دلالة الخبر على جريان الاستصحاب في عدم النوم، وعلى فرض الدلالة فلا يدل على جريانه في الأمور الخارجية، كما هو مقصود المصنف
١٦٢ ص
(٢٦٥)
قوله: " وأما ما ذكره المحقق الخوانساري... "
١٦٣ ص
(٢٦٦)
متابعة بعض المعاصرين المحقق الخوانساري في تفسير الخبر، مع مخالفته له في بعض الفروع
١٦٣ ص
(٢٦٧)
ما اختاره المحقق السبزواري في المقام
١٦٤ ص
(٢٦٨)
حاصل ما ذكره الأجلاء الثلاثة
١٦٥ ص
(٢٦٩)
هل ينطبق ما ذكره المحقق الخوانساري على استصحاب القوم؟
١٦٥ ص
(٢٧٠)
إيراد المصنف وجماعة على المحقق
١٦٥ ص
(٢٧١)
الجواب عن ذلك
١٦٥ ص
(٢٧٢)
ما يتصور في استصحاب المحقق من " اليقين " يقينان
١٦٥ ص
(٢٧٣)
إن بين اليقين بالحكم واليقين بالحكم الجزئي عموم مطلق
١٦٦ ص
(٢٧٤)
الفرق بين استصحاب القوم واستصحاب المحقق الخوانساري
١٦٧ ص
(٢٧٥)
وجه اشتراك الاستصحابين
١٦٨ ص
(٢٧٦)
الاشكال فيما لو أراد باليقين: اليقين بالحكم الكلي
١٦٨ ص
(٢٧٧)
الاشكال فيما لو أراد باليقين: اليقين بالحكم الجزئي
١٦٩ ص
(٢٧٨)
عدم وجود ما يوجب اليقين في استصحاب القوم كما لا يوجد في استصحاب المحقق
١٦٩ ص
(٢٧٩)
تركب اليقين بالحكم الجزئي من يقينين
١٧٠ ص
(٢٨٠)
تأييد ما ذكر بقوله عليه السلام: " ولكن ينقضه بيقين آخر "
١٧٠ ص
(٢٨١)
الاشكال في المراد من " اليقين "، والجواب عنه
١٧٠ ص
(٢٨٢)
اشكالات وأجوبة
١٧٢ ص
(٢٨٣)
حاصل ما تقدم في الاستصحابين
١٧٢ ص
(٢٨٤)
ما صرح به الخوانساري في الحاشية
١٧٣ ص
(٢٨٥)
الاشكال فيما ذكره الفاضل النراقي
١٧٣ ص
(٢٨٦)
حاصل الاشكال
١٧٥ ص
(٢٨٧)
الاشكال فيما ذكره النراقي في تفسير كلام الخوانساري
١٧٥ ص
(٢٨٨)
قول النراقي - في مقام تعليل عدم حجية الاستصحاب فيما علم استمراره -: " إذ عدم طريان... "
١٧٦ ص
(٢٨٩)
الاشكال على كلام النراقي
١٧٦ ص
(٢٩٠)
عدم الفرق بين الاستصحابين من جهة الاحتياج إلى تجدد ما يوجب اليقين
١٧٧ ص
(٢٩١)
الكلام فيما ذكره المحقق السبزواري
١٧٧ ص
(٢٩٢)
أقسام الحكم المدلول عليه بالدليل
١٧٨ ص
(٢٩٣)
قوله: " وأورد عليه - أي: على المحقق الخوانساري - "
١٨٠ ص
(٢٩٤)
ما أورده السيد الصدر في شرح الوافية
١٨٠ ص
(٢٩٥)
الصور التي لا يجري فيها السيد الصدر الاستصحاب
١٨٠ ص
(٢٩٦)
كلام آخر للسيد الصدر عند رد ما قاله المحقق الخوانساري
١٨١ ص
(٢٩٧)
موافقة العلامة البهبهاني للسيد الصدر في الإيراد
١٨٢ ص
(٢٩٨)
موافقة المصنف لهما
١٨٢ ص
(٢٩٩)
حاصل الإيراد
١٨٢ ص
(٣٠٠)
الحق: عدم نهوض ما ذكره هؤلاء الأجلاء جوابا لما ذكره المحقق الخوانساري
١٨٢ ص
(٣٠١)
الاحتمالات فيما يراد من الدليل الدال على الحكم في الزمان الأول
١٨٣ ص
(٣٠٢)
حاصل الفرق بين استصحاب المحقق واستصحاب القوم
١٨٤ ص
(٣٠٣)
نقد مقاطع من كلام السيد الصدر
١٨٥ ص
(٣٠٤)
المقطع الأول
١٨٥ ص
(٣٠٥)
المقطع الثاني
١٨٦ ص
(٣٠٦)
المقطع الثالث
١٨٧ ص
(٣٠٧)
المقطع الرابع
١٨٧ ص
(٣٠٨)
النقاش في قول المصنف: لضرورة عدم الواسطة بين " الشك " و " اليقين "
١٨٨ ص
(٣٠٩)
قوله: " فإن المراد بالشك - هنا - ما ينافي اليقين السابق... "
١٨٨ ص
(٣١٠)
ما أورده المحقق النراقي على المحقق الخوانساري
١٨٨ ص
(٣١١)
المناقشة في ما أورده النراقي
١٨٩ ص
(٣١٢)
ما يحتمل في معنى " الأمر المضاد "
١٩٠ ص
(٣١٣)
الأول: أن يراد به اليقين بالخلاف
١٩٠ ص
(٣١٤)
الثاني: أن يراد به نفس المزيل
١٩١ ص
(٣١٥)
الثالث: أن يراد به أمرا آخر
١٩١ ص
(٣١٦)
قوله: " لا يقال: أن الشك قد يوجبه نفس الدخول في الآن الثاني... "
١٩٢ ص
(٣١٧)
فساد الإيراد
١٩٢ ص
(٣١٨)
توجيه الإيراد
١٩٣ ص
(٣١٩)
الجواب عن هذا التوجيه
١٩٣ ص
(٣٢٠)
قوله: " وفرض انتفاء الشك يحصل بملاحظة... "
١٩٤ ص
(٣٢١)
ما قاله المصنف في حاشية الكتاب، ودفع الإيراد عنه
١٩٤ ص
(٣٢٢)
قوله: " مع أنه يرد النقض فيما لو فرض... "
١٩٥ ص
(٣٢٣)
بيان ما فرضه المستدل
١٩٥ ص
(٣٢٤)
توضيح المقام بمثال عرفي
١٩٥ ص
(٣٢٥)
قوله: " وأما قوله - في جملة ما نقلناه عنه سابقا -: قلت: فيه تفصيل فرجعه... "
١٩٦ ص
(٣٢٦)
ما فهمه المصنف من كلام الخوانساري هو الظاهر، وما فهمه المتوهم هو الحق
١٩٦ ص
(٣٢٧)
الإيراد بأن الشك في الرافعية مرجعه إلى الشك في تخصيص العام، والجواب عنه
١٩٧ ص
(٣٢٨)
موافقة للمحقق النراقي المحقق الخوانساري في التفسير لمورد النقض، مع الحكم بجريان الاستصحاب في الشك في المانعية
١٩٨ ص
(٣٢٩)
الشك في المانعية الذي لا يجري المحقق الخوانساري فيه الاستصحاب
١٩٨ ص
(٣٣٠)
حكم ما إذا كان الشك في مزيلية الشئ من جهة الاشتباه الخارجي
١٩٩ ص
(٣٣١)
التحقيق في المسألة
١٩٩ ص
(٣٣٢)
قوله: " ومثال الثاني: استمرار الطهارة إلى زمان الحدث... "
٢٠٠ ص
(٣٣٣)
الشك في كون المذي رافعا ليس من قبيل الشك في صدق المزيل، بل هو داخل في القسم الرابع
٢٠٠ ص
(٣٣٤)
قوله: " فيه: إن ما كان حاصلا من قبل هو الشك
٢٠٢ ص
(٣٣٥)
حاصل ما ذكره المصنف في الجواب
٢٠٢ ص
(٣٣٦)
الاشكال في ذلك، وبيان الوجه في الجواب
٢٠٢ ص
(٣٣٧)
جريان الجواب في الصور الأربع الباقية
٢٠٢ ص
(٣٣٨)
ما توهمه بعض من اختصاص الجواب عن السبزواري بصور الشك في الرافع
٢٠٣ ص
(٣٣٩)
منشأ هذا التوهم
٢٠٣ ص
(٣٤٠)
حاصل ما ذكره المحقق السبزواري
٢٠٣ ص
(٣٤١)
الجواب عن المحقق بوجهين آخرين
٢٠٤ ص
(٣٤٢)
الوجه الأول
٢٠٤ ص
(٣٤٣)
الوجه الثاني
٢٠٤ ص
(٣٤٤)
تقرير آخر للجواب بأن النقض لليقين على صور ثلاث
٢٠٤ ص
(٣٤٥)
الكلام في الصور الثلاث
٢٠٥ ص
(٣٤٦)
عدم ابتناء هذا الجواب على دلالة الأخبار على الاستصحاب تعبدا
٢٠٥ ص
(٣٤٧)
ما يجاب عن السبزواري: بأن بعض الأخبار مورده: الشك في كون الشئ رافعا
٢٠٦ ص
(٣٤٨)
قوله: " وصحيحة أخرى مذكورة في زيادات كتاب الطهارة من التهذيب... "
٢٠٦ ص
(٣٤٩)
نقل متن الصحيحة
٢٠٦ ص
(٣٥٠)
الكلام في سند الصحيحة
٢٠٨ ص
(٣٥١)
الكلام في دلالة الصحيحة على المطلوب
٢١٠ ص
(٣٥٢)
قوله: " الثالث: الروايات الكثيرة الدالة باجتماعها... "
٢١٠ ص
(٣٥٣)
استدلال المصنف بأنها تورث الظن بأن العلة في تلك الأحكام هو الاعتماد على اليقين... "
٢١٠ ص
(٣٥٤)
الإيراد على الاستدلال بوجوه
٢١٠ ص
(٣٥٥)
الجواب عن الإيراد
٢١٠ ص
(٣٥٦)
ما يفهم من تلك الأخبار الخاصة
٢١١ ص
(٣٥٧)
قوله: " إذا عرفت هذا وظهر لك الفرق بين المعاني... "
٢١١ ص
(٣٥٨)
عدم إيجاب كل معنى من المعاني تخصيصا في عمومات الرواية
٢١١ ص
(٣٥٩)
لا يلزم من استعمال قوله عليه السلام: " طاهر حتى تعلم " في كل واحد من المعنيين تخصيصا ولا تقييدا
٢١٢ ص
(٣٦٠)
استفادة حكم جميع الشكوك لا يحصل إلا بحمل " طاهر " على معنيين
٢١٣ ص
(٣٦١)
المعنى الأول
٢١٣ ص
(٣٦٢)
المعنى الثاني
٢١٣ ص
(٣٦٣)
حاصل الكلام
٢١٣ ص
(٣٦٤)
بيان معنى آخر لإفادة الحكم بالطهارة في جميع الشكوك
٢١٤ ص
(٣٦٥)
اشتراك أصالة عدم الاشتراك وعدم القرينة وعدم السقط والزيادة مع الموضوعات الصرفة في الإشكال والجواب
٢١٦ ص
(٣٦٦)
دلالة الأخبار على حجية الاستصحاب في الموضوعات المستنبطة
٢١٦ ص
(٣٦٧)
منع بعض المشايخ ظهورها في الموضوعات المستنبطة، وادعاؤه بالنسبة إلى الموضوعات الصرفة فقط
٢١٧ ص
(٣٦٨)
النظر فيما منعه بعض المشايخ
٢١٧ ص
(٣٦٩)
الاشكال على هذا النظر
٢١٨ ص
(٣٧٠)
دفع هذا الاشكال بوجهين
٢١٨ ص
(٣٧١)
الوجه الأول
٢١٨ ص
(٣٧٢)
الوجه الثاني
٢١٩ ص
(٣٧٣)
استنتاج عدم الفرق بين الموضوعات الصرفة والموضوعات المستنبطة
٢٢٠ ص
(٣٧٤)
قوله: " مع أن عدم جواز نقض اليقين في كلامه عليه السلام... "
٢٢٠ ص
(٣٧٥)
تسليم الخصم بما قاله المصنف، لا يوجب جريان الاستصحاب في الأمور الخارجية
٢٢٠ ص
(٣٧٦)
استشهاد المصنف بما في صحيحة زرارة
٢٢١ ص
(٣٧٧)
تحديد محل الاستشهاد بهذه الرواية
٢٢١ ص
(٣٧٨)
عدم صلاحية الاستشهاد بما في الصحيحة
٢٢١ ص
(٣٧٩)
ما قاله المحدث العاملي من عدم دلالة الأحاديث على حجية الاستصحاب في نفس الحكم الشرعي
٢٢٢ ص
(٣٨٠)
عدم فائدة كلام المحدث في إثبات المطلب
٢٢٢ ص
(٣٨١)
بيان مقصود الأخباريين من عدم حجية الاستصحاب في الحكم الشرعي
٢٢٢ ص
(٣٨٢)
مراد المحدث من عدم دلالة الأحاديث على حجية الاستصحاب إنما هو فيما لو كان الشك من جهة نفس الحكم الشرعي
٢٢٣ ص
(٣٨٣)
حاصل مراد المحدث العاملي
٢٢٣ ص
(٣٨٤)
وجه التمثيل بالأمور الخارجية في كلام المحدث
٢٢٣ ص
(٣٨٥)
حكم الشك في التحريم عند الأخباريين
٢٢٣ ص
(٣٨٦)
ما ذهب إليه الأخباريون ليس عكسا لما ذكره المحقق الخوانساري
٢٢٤ ص
(٣٨٧)
دليل آخر على قول الأخباريين
٢٢٤ ص
(٣٨٨)
الجواب عن هذا الدليل
٢٢٥ ص
(٣٨٩)
الجواب عن دعوى الضرورة الدينية على حجية الاستصحاب في الموضوعات
٢٢٥ ص
(٣٩٠)
ما قاله المحدث الاسترآبادي في الفوائد المدنية
٢٢٥ ص
(٣٩١)
ما نقله في الفوائد المكية عن المفيد وغيره من اقتضاء قاعدة اليقين جواز العمل بالاستصحاب في أحكام الله، والجواب عنه بوجهين
٢٢٥ ص
(٣٩٢)
الوجه الأول
٢٢٥ ص
(٣٩٣)
الوجه الثاني
٢٢٦ ص
(٣٩٤)
الجواب عن جوابه الأول
٢٢٦ ص
(٣٩٥)
النظر في هذا الجواب
٢٢٧ ص
(٣٩٦)
الأحسن في الجواب عنه وجهان
٢٢٧ ص
(٣٩٧)
الأول: بالنقض، وبيانه
٢٢٧ ص
(٣٩٨)
اشكالات وأجوبة
٢٢٨ ص
(٣٩٩)
الثاني: بالحل
٢٢٩ ص
(٤٠٠)
حول ما ذكر من أن الاستصحاب إسراء حكم من موضوع إلى آخر
٢٢٩ ص
(٤٠١)
الجواب عن الوجه الثاني الذي ذكره الاسترآبادي في الفوائد المكية
٢٣٠ ص
(٤٠٢)
قوله: " حجة القول بنفي الحجية في الحكم الشرعي إذا ثبت بالاجماع... "
٢٣٠ ص
(٤٠٣)
الدليل الدال على تحقق الحكم في السابق بالنسبة إلى اللاحق، يتصور على وجوه:
٢٣٠ ص
(٤٠٤)
الوجه الأول والثاني
٢٣٠ ص
(٤٠٥)
انقسام الوجه الثاني إلي وجهين
٢٣٠ ص
(٤٠٦)
انقسام الوجه الأول إلى وجهين
٢٣١ ص
(٤٠٧)
الوجه الخامس: الترديد بين بعض هذه الوجوه
٢٣١ ص
(٤٠٨)
الاستنتاج من الوجوه الخمسة
٢٣١ ص
(٤٠٩)
ما حكي عن الغزالي وغيره
٢٣٢ ص
(٤١٠)
عدم التفرقة بين الموارد باعتبار الدليل في أخبار الاستصحاب
٢٣٢ ص
(٤١١)
مستند القائل بحجية الاستصحاب في غير ما ثبت فيه الحكم بالاجماع أمران
٢٣٢ ص
(٤١٢)
الأول: قول المصنف: إن الحكم إذا ثبت بالاجماع فلا يكون الدليل موجودا في الآن الثاني "
٢٣٢ ص
(٤١٣)
الاشكال في ذلك
٢٣٣ ص
(٤١٤)
الثاني: أن يستند إلى اشتراط قابلية دلالة الدليل على الحكم في الآن الثاني
٢٣٣ ص
(٤١٥)
الاشكال في الأمر الثاني
٢٣٣ ص
(٤١٦)
ما يتصور في وجه الاشتراط، والإشكال فيه
٢٣٣ ص
(٤١٧)
ما استدل به الشيخ في العدة على حجية الاستصحاب
٢٣٥ ص
(٤١٨)
الحاصل: عدم الفرق بين وجوه دلالة الدليل الأول
٢٣٦ ص
(٤١٩)
استثناء صورة ما لو كان ثبوت الحكم في الآن الثاني راجعا إلى تعدد الحكم
٢٣٦ ص
(٤٢٠)
القول بحجية الاستصحاب إذا كان استمرار الحكم ثابتا من الشرع إلى غاية معينة دون غيره
٢٣٧ ص
(٤٢١)
الدليل على حجية الاستصحاب إذا دل الدليل على الإباحة إلى غاية معينة
٢٣٧ ص
(٤٢٢)
الاشكال في الدليل
٢٣٨ ص
(٤٢٣)
التحقيق في المسألة
٢٣٨ ص
(٤٢٤)
توجيه المصنف للدليل
٢٤٠ ص
(٤٢٥)
دعوى أن هذا الدليل أخص من المدعي
٢٤١ ص
(٤٢٦)
الجواب عن ذلك
٢٤١ ص
(٤٢٧)
تصور أربعة صور في تحديد التكليف بغاية
٢٤١ ص
(٤٢٨)
الصورة الأولى
٢٤٢ ص
(٤٢٩)
الصورة الثانية
٢٤٢ ص
(٤٣٠)
الصورة الثالثة والرابعة
٢٤٢ ص
(٤٣١)
خروج الصورتين الأخيرتين عن محل النزاع
٢٤٢ ص
(٤٣٢)
حكم الصورة الأولى
٢٤٣ ص
(٤٣٣)
انحصار الفرض في الصورة الثانية
٢٤٣ ص
(٤٣٤)
خلاصة الكلام في تحديد الحكم بغاية
٢٤٤ ص
(٤٣٥)
ما أورده السيد الصدر، وبيانه
٢٤٤ ص
(٤٣٦)
القول الفصل في المسألة
٢٤٥ ص
(٤٣٧)
فرض كون الزائد واجبا مستقلا
٢٤٥ ص
(٤٣٨)
فرض كون المشكوك وجوبه مع ما قبله تكليفا واحدا
٢٤٥ ص
(٤٣٩)
حكم الفرض الأول
٢٤٦ ص
(٤٤٠)
اشكال وجواب
٢٤٦ ص
(٤٤١)
الحاصل: عدم كون هذا المورد موردا للاستصحاب
٢٤٧ ص
(٤٤٢)
حكم الفرض الثاني
٢٤٧ ص
(٤٤٣)
التحقيق في هذا الفرض
٢٤٧ ص
(٤٤٤)
الاشكال في المسألة بوجود القدر المتيقن ودفع الزائد بالأصل، والجواب عنه
٢٤٧ ص
(٤٤٥)
تقرير آخر للإشكال بوجوه، والجواب عنها
٢٤٨ ص
(٤٤٦)
1 - إن أريد بالأصل: أصالة عدم الدليل
٢٤٨ ص
(٤٤٧)
2 - أن يكون المراد بالأصل: أصالة البراءة
٢٤٨ ص
(٤٤٨)
3 - أن يكون المراد بالأصل: القاعدة المستفادة من الأخبار
٢٤٩ ص
(٤٤٩)
4 - أن يكون المراد بالأصل: القاعدة المستفادة من العقل
٢٤٩ ص
(٤٥٠)
ما فرض في استصحاب المحقق هو المفروض في استصحاب القوم أيضا
٢٥٠ ص
(٤٥١)
قانون: استصحاب الحال
٢٥٢ ص
(٤٥٢)
تقسيمات الاستصحاب
٢٥٥ ص
(٤٥٣)
الأقوال في الاستصحاب
٢٥٦ ص
(٤٥٤)
أدلة الاستصحاب
٢٦١ ص
(٤٥٥)
الأول: الوجدان السليم
٢٦١ ص
(٤٥٦)
الثاني: الأخبار المستفيضة
٢٦٤ ص
(٤٥٧)
الثالث: الروايات الكثيرة
٢٧٢ ص
(٤٥٨)
الرابع: الإجماع
٢٧٨ ص
(٤٥٩)
التنبيه على أمور
٢٨٦ ص
(٤٦٠)
التنبيه الأول
٢٨٦ ص
(٤٦١)
التنبيه الثاني
٢٩٢ ص
(٤٦٢)
التنبيه الثالث
٢٩٦ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٥ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٧ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص

حاشية على القوانين - الشيخ الأنصاري - الصفحة ٤٠ - الاستصحاب في السبب قد يرجع إلى استصحاب المسبب أو إلى السببية

يشك في بقائهما وزوالهما، كأن ثبت التغير في زمان، فشككنا في زمان آخر في بقائه.
الثالثة: في نفس المسبب والمشروط، بأن يقال: إنا وجدنا الأسباب بين ما يبقى المسبب مع زواله - كالايجاب والقبول للآثار المترتبة عليهما، والزلزلة لصلاتها - وبين ما لا يبقى مع زواله - كالحيض والجنابة لحرمة المس - فنشك في أن التغير هل هو من قبيل الأول؟ حتى يبقى التنجس مع زواله أيضا، أو من قبيل الثاني؟ حتى لا يبقى، فيمكن جريان الاستصحاب في نفس المسبب، وهو التنجس.
الرابعة: الحكم التكليفي المترتب على الحكم الوضعي - كوجوب الاجتناب - بأن نشك في بقائه لاحدى الجهات المذكورة، فنقول: الأصل بقاؤه.
فهذه جهات أربع يتصور منها الاستصحاب فيما إذا ثبت حكم وضعي من الشارع.
ففهم بعض الناظرين في العبارة المذكورة - على ما حكي (١) - أن مراده جواز إجراء الاستصحاب من الجهة الأولى، فاعترض على القائل بقلب الدليل الذي استدل به على عدم جريان الاستصحاب في الطلبيات الابتدائية عليه في هذا المقام: بأن سبيبة شئ لشئ أو شرطيته له، إما أن يثبت في وقت ويكون موقتا... إلى آخر الدليل الذي ذكره.
ولا يخفى أن هذا خلاف ظاهر العبارة، بل خلاف صريح آخر العبارة - فراجعها -، وإن كان لما فيه ظهور بدوي، نظرا إلى أن ظاهر قوله: " إن

(١) لم نقف عليه ولا على من حكاه عنه.
(٤٠)