يورش به خانه وحى - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ١٢
فَقالَتْ فاطِمَةُ: يَابْنَ الْخَطّاب، أَتَراكَ مُحْرِقاً عَليَّ بابي؟ قالَ: نَعَمْ، وَذلِكَ أَقْوى فيما جاءَ بِهِ ابُوكِ .... «١»
ابوبكر به دنبال على عليه السلام فرستاد تا بيعت كند؛ ولى على عليه السلام از بيعت امتناع ورزيد. سپس عمر همراه با فتيله (آتشزا) حركت كرد، و با فاطمه در مقابل باب خانه روبهرو شد، فاطمه گفت: اى فرزند خطّاب، مىبينم درصدد سوزاندن خانه من هستى؟! عمر گفت:
بلى، اين كار كمك به چيزى است كه پدرت براى آن مبعوث شده است!».
ج) ابن قتيبه و كتاب «الإمامة و السياسة»
مورّخ شهير عبداللَّه بن مسلم بن قتيبه دينورى (٢١٢- ٢٧٦) از پيشوايان ادب، نويسندگان پركار حوزه تاريخ اسلامى و مؤلف كتاب تأويل مختلف الحديث، و ادب الكاتب و ... است. «٢» وى در كتاب الامامة و السياسة چنين مىنويسد:
«إنّ أبابَكْرٍ (رض) تَفَقَّدَ قَوْماً تَخَلَّفُوا عَنْ بَيْعَتِهِ عِنْدَ عَليّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ عُمَرُ فَجاءَ فَناداهُمْ وَ هُمْ في دارِ عَليٍّ، فَأَبَوْا أَنْ يَخْرُجُوا فَدَعا بِالْحَطَبِ وَ قالَ: وَالَّذي نَفْسُ عُمَرَ بِيَدِهِ لَتَخْرُجَنَّ أَوْ