مناسك حج فارسى - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٢٦١
خَلَقْتَنى فَجَعَلْتَنى سَميعاً بَصيراً وَلَكَ الْحَمْدُ كَما خَلَقْتَنى فَجَعَلْتَنى خَلْقاً سَوِيّاً رَحْمَةً بى وَ قَدْ كُنْتَ عَنْ خَلْقى غَنِيّاً رَبّ بِما بَرَأتَنى فَعَدَّلْتَ فِطْرَتى، رَبّ بِما انْشَأتَنى فَاحْسَنْتَ صُورَتى رَبّ بِما احْسَنْتَ الَىَّ وَ فى نَفْسى عافَيْتَنى رَبّ بِما كَلَاتَنى وَ وَفَّقْتَنى رَبّ بِما انْعَمْتَ عَلَىَّ فَهَدَيْتَنى رَبّ بِما اوْلَيْتَنى وَ مِنْ كُلّ خَيْرٍ اعْطَيْتَنى رَبّ بِما اطْعَمْتَنى وَ سَقَيْتَنى رَبّ بِما اغْنَيْتَنى وَاقْنَيْتَنى رَبّ بِما اعَنْتَنى وَاعْزَزْتَنى رَبّ بِما الْبَسْتَنى مِنْ سِتْرِكَ الصَّافى وَيَسَّرْتَ لى مِنْ صُنْعِكَ الْكافى صَلّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ وَ اعِنى عَلى بَوآئِقِ الدُّهُورِ وَ صُرُوفِ اللَّيالى وَ الايَّامِ وَنَجّنى مِنْ اهْوالِ الدُّنْيا وَكُرُباتِ الاخِرَةِ