مناسك حج فارسى - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٢٥٦
اكْمالٌ لِأَنْعُمِكَ عَلَيَّ، وَ احْسانِكَ الَيَّ، فَسُبْحانَكَ سُبْحانَكَ مِنْ مُبْدِئٍ مُعِيدٍ حَمِيدٍ مَجِيدٍ، وَ تَقَدَّسَتْ اسْمآؤُكَ، وَ عَظُمَتْ آلاؤُكَ، فَايَّ نِعَمِكَ يا الهِي احْصِي عَدَداً وَ ذِكْراً، امْ ايَّ عَطاياكَ اقُومُ بِها شُكْراً، وَ هِيَ يا رَبِّ اكْثَرُ مِنْ انْ يُحْصِيهَا الْعادُّونَ، اوْ يَبْلُغَ عِلْماً بِهَا الْحافِظُونَ، ثُمَّ ما صَرَفْتَ وَ دَرَاْتَ عَنِّي اللَّهُمَّ مِنَ الضُّرِّ و الضَّرَّآءِ اكْثَرُ مِمَّا ظَهَرَ لِي مِنَ الْعافِيَةِ وَ السَّرَّآءِ، وَ انَا اشْهَدُ يا الهِي بِحَقِيقَةِ ايمانِي، وَ عَقْدِ عَزَماتِ يَقِينِي، وَ خالِصِ صَرِيحِ تَوْحِيدِي، وَ باطِنِ مَكْنُونِ ضَمِيرِي، وَ عَلائِقِ مَجارِي نُورِ بَصَرِي، وَ اسارِيرِ صَفْحَةِ جَبِينِي وَ خُرْقِ مَسارِبِ نَفْسِي، وَ خَذارِيفِ مارِنِ عِرْنِينِي، وَ مَسارِبِ سِماخِ سَمْعِي، وَ