معالم الدين وملاذ المجتهدين
(١)
المقدمة
١٨ ص
(٢)
المقصد الأول في بيان فضيلة العلم فصل: في فضيلة العلم من الكتاب
٢٢ ص
(٣)
فصل: في فضيلة العلم من السنة
٢٤ ص
(٤)
فصل: في طلب العلم
٢٦ ص
(٥)
فصل: فيما يجب مراعاته في طلب العلم
٢٨ ص
(٦)
فصل: في حق العالم
٣٠ ص
(٧)
فصل: في العالم العامل
٣٢ ص
(٨)
فصل: في مواصفات طالب العلم
٣٤ ص
(٩)
فصل: في فضيلة الفقه ومنزلته
٣٦ ص
(١٠)
فصل: في معنى الفقه
٤٠ ص
(١١)
فصل: في مرتبة علم الفقه
٤٢ ص
(١٢)
فصل: في موضوع علم الفقه ومباديه ومسائله
٤٢ ص
(١٣)
المقصد الثاني: في تحقيق مهمات المباحث الأصولية المطلب الأول: في نبذة من مباحث الالفاظ تقسيم: تقسيمات اللفظ
٤٦ ص
(١٤)
أصل: في الحقيقة الشرعية
٤٦ ص
(١٥)
أصل: في استعمال اللفظ المشترك في معانيه
٥٠ ص
(١٦)
أصل: في استعمال في معنييه الحقيقي والمجازي
٥٤ ص
(١٧)
المطلب الثاني: في الأوامر والنواهي البحث الأول: في الأوامر أصل: في معنى صيغة الامر
٥٨ ص
(١٨)
فائدة: شيوع استعمال صيغة الامر في الندب في عرفهم عليهم السلام
٦٥ ص
(١٩)
أصل: في المرة والتكرار
٦٥ ص
(٢٠)
أصل: في الفور والتراخي
٦٧ ص
(٢١)
فائدة: في أنه هل يجب الاتيان بالمأمور به إذا لم يأت المكلف وفي أول أوقات الامكان؟
٧١ ص
(٢٢)
أصل: في ايجاب مالا يتم الامر إلا به
٧٢ ص
(٢٣)
أصل: بحث في الضد
٧٥ ص
(٢٤)
أصل: في الواجب التخييري
٨٤ ص
(٢٥)
أصل: في الواجب الموسع
٨٥ ص
(٢٦)
أصل: في مفهوم الشرط
٨٩ ص
(٢٧)
أصل: في مفهوم الوصف
٩١ ص
(٢٨)
أصل: في مفهوم الغاية
٩٣ ص
(٢٩)
أصل: في أمر الامر مع علمه بانتفاء شرط الفعل
٩٤ ص
(٣٠)
أصل: في أن نسخ الوجود لا يبقى معه الدلالة على الجواز
٩٨ ص
(٣١)
البحث الثاني: في النواهي أصل: في مدلول صيغة النهي
١٠٢ ص
(٣٢)
أصل: هل النهي هو الكف أو الترك
١٠٢ ص
(٣٣)
أصل: في دلالة النهي على التكرار
١٠٤ ص
(٣٤)
فائدة: في كون النهي للفور
١٠٥ ص
(٣٥)
أصل: في اجتماع الامر والنهي
١٠٥ ص
(٣٦)
أصل: في دلالة النهي على الفساد
١٠٨ ص
(٣٧)
المطلب الثالث: في العموم والخصوص الفصل الأول: في الكلام على ألفاظ العموم
١١٣ ص
(٣٨)
أصل: في صيغ وألفاظ العموم
١١٣ ص
(٣٩)
أصل: في إفادة المفرد والجمع المعرفين بالأداة للعموم
١١٥ ص
(٤٠)
فائدة مهمة: في أن المعرف يدل على العموم بالقرينة غالبا عند عندم العهد الخارجي
١١٦ ص
(٤١)
أصل: في إفادة الجمع المنكر للعموم
١١٧ ص
(٤٢)
فائدة: في أقل مراتب صيغ الجمع
١١٨ ص
(٤٣)
أصل: ما وضع لخطاب المشافهة هل يعم من تأخر عن زمن الخطاب
١١٩ ص
(٤٤)
الفصل الثاني: في جملة من مباحث التخصيص
١٢١ ص
(٤٥)
أصل: في منتهى التخصيص
١٢١ ص
(٤٦)
أصل: في استعمال العام في الباقي هل هو حقيقة أو مجاز؟
١٢٤ ص
(٤٧)
أصل: في حجية العام المخصص في الباقي
١٢٧ ص
(٤٨)
أصل: في حجية العام قبل اليأس عن المخصص
١٢٩ ص
(٤٩)
الفصل الثالث: فيما يتعلق بالمخصص
١٣٢ ص
(٥٠)
أصل: في الاستثناء المتعقب للجمل
١٣٢ ص
(٥١)
أصل: تعقب العام بضمير يرجع إلى بعض ما يتناوله
١٤٨ ص
(٥٢)
أصل: في تخصيص العام بمفهوم المخالفة
١٥٠ ص
(٥٣)
أصل: في تخصيص الكتاب بخبر الواحد
١٥١ ص
(٥٤)
خاتمة: في بناء العام على الخاص
١٥٣ ص
(٥٥)
المطلب الرابع: في المطلق والمقيد والمجمل والمبين أصل: في المطلق والمقيد
١٦٠ ص
(٥٦)
أصل: في المجمل
١٦٢ ص
(٥٧)
أصل: في المبين
١٦٦ ص
(٥٨)
المطلب الخامس: في الاجماع أصل: تعريف الاجماع، وإمكانه، وحجيته
١٨١ ص
(٥٩)
أصل: إحداث قول ثالث عند اختلاف أهل العصر على قولين
١٨٦ ص
(٦٠)
أصل: متى يجوز التفصيل بين المسألتين
١٨٧ ص
(٦١)
أصل: عند اختلاف الامامية على قولين
١٨٨ ص
(٦٢)
فائدة: هل يجوز اتفاق الامامية على أحد القولين بعد الاختلاف عليها
١٨٨ ص
(٦٣)
أصل: في الاجماع المنقول بخبر الواحد
١٨٩ ص
(٦٤)
فائدتان: في حصول التعارض بين الاجماع المنقول والخبر، وفي إطلاق الاجماع على المشهور
١٨٩ ص
(٦٥)
المطلب السادس: في الاخبار أصل: في الخبر المتواتر
١٩٢ ص
(٦٦)
فائدة: في المتواتر المعنوي
١٩٥ ص
(٦٧)
أصل: في خبر الواحد
١٩٥ ص
(٦٨)
أصل: في حجية خبر الواحد
١٩٧ ص
(٦٩)
أصل: في شروط العمل بخبر الواحد
٢٠٧ ص
(٧٠)
أصل: في كيفية معرفة عدالة الراوي
٢١١ ص
(٧١)
أصل: علة اختلاف الناس في قبول الجرح والتعديل
٢١٤ ص
(٧٢)
أصل: في تعارض الجرح والتعديل
٢١٤ ص
(٧٣)
فائدة: فيما إذا قال العدل: " حدثني عدل "
٢١٥ ص
(٧٤)
أصل: ما الذي يصحح رواية الحديث
٢١٦ ص
(٧٥)
أصل: شروط نقل الحديث بالمعنى
٢٢٠ ص
(٧٦)
أصل: هل يقبل إرسال الحديث من العدل
٢٢١ ص
(٧٧)
أصل: أقسام خبر الواحد باعتبار أحوال الراوي
٢٢٣ ص
(٧٨)
المطلب السابع: في النسخ أصل: في جواز النسخ ووقوعه
٢٢٦ ص
(٧٩)
أصل: في نسخ الكتاب والسنة المتواترة بخبر الواحد
٢٢٧ ص
(٨٠)
أصل: في معنى النسخ شرعا
٢٢٩ ص
(٨١)
المطلب الثامن: في القياس والاستصحاب أصل: في معنى القياس
٢٣٣ ص
(٨٢)
أصل: في قياس الأولوية
٢٣٧ ص
(٨٣)
أصل: في استصحاب الحال
٢٣٨ ص
(٨٤)
المطلب التاسع: في الاجتهاد والتقليد أصل: في معنى الاجتهاد
٢٤٤ ص
(٨٥)
أصل: في شرائط الاجتهاد المطلق
٢٤٦ ص
(٨٦)
أصل: في أن المصيب من المجتهدين واحد
٢٤٧ ص
(٨٧)
أصل: في معنى التقليد
٢٤٨ ص
(٨٨)
أصل: في منع التقليد في أصول العقائد
٢٤٩ ص
(٨٩)
أصل: في معرفة المجتهد وشروطه
٢٥٠ ص
(٩٠)
أصل: هل يجوز بناء المجتهد في الفتوى بالحكم على الاجتهاد السابق
٢٥٢ ص
(٩١)
أصل: هل يجوز العمل بالرواية عن الميت
٢٥٣ ص
(٩٢)
خاتمة: في التعادل والترجيح
٢٥٥ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣١ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
تعريف ١ ص
مقدمة الناشر ١٠ ص
مقدمة الناشر ١١ ص
مقدمة الناشر ١٢ ص
مقدمة الناشر ١٣ ص
مقدمة الناشر ١٤ ص
مقدمة الناشر ١٥ ص
مقدمة الناشر ١٦ ص
مقدمة الناشر ٢ ص
مقدمة الناشر ٣ ص
مقدمة الناشر ٤ ص
مقدمة الناشر ٥ ص
مقدمة الناشر ٦ ص
مقدمة الناشر ٧ ص
مقدمة الناشر ٨ ص
مقدمة الناشر ٩ ص

معالم الدين وملاذ المجتهدين - ابن الشهيد الثاني - الصفحة ٣٦ - فصل: في فضيلة الفقه ومنزلته

[غير] معانيها، لمناسبة المعنى اللغوي، ولم يكن ذلك معهودا من أهل اللغة، ثم اشتهر، فأفاد بغير قرينة، فذلك معنى الحقيقة الشرعية، وقد ثبت المدعى، وإن أريد بالمجازية: أن أهل اللغة استعملوها في هذه المعاني والشارع تبعهم فيه، فهو خلاف الظاهر، لأنها معان حدثت، ولم يكن أهل اللغة يعرفونها، واستعمال اللفظ في المعنى فرع معرفته.
وثانيهما: أن هذه المعاني تفهم (١) من الألفاظ عند الاطلاق بغير قرينة. ولو كانت مجازات لغوية، لما فهمت إلا بالقرينة.
وفي كلا هذين الوجهين مع أصل الحجة بحث.
أما في الحجة، فلان دعوى كونها أسماء لمعانيها الشرعية لسبقها منها إلى الفهم عند إطلاقها، إن كانت بالنسبة إلى إطلاق الشارع فهي ممنوعة. وإن كانت بالنظر إلى اطلاق أهل الشرع فالذي يلزم حينئذ هو كونها حقائق عرفية لهم، لا حقايق شرعية.
وأما في الوجه الأول (٢)، فلان قوله: " فذلك معنى الحقيقة الشرعية " ممنوع، إذ الاشتهار والإفادة بغير قرينة إنما هو في عرف أهل الشرع، لا في إطلاق الشارع.
فهي حينئذ حقيقة عرفية لهم، لا شرعية.
وأما في الوجه الثاني، فلما أوردناه على الحجة، من أن السبق إلى الفهم بغير قرينة إنما هو بالنسبة إلى المتشرعة لا إلى الشارع.
حجة النافين وجهان.
الأول: أنه لو ثبت نقل الشارع هذه الألفاظ إلى غير معانيها اللغوية، لفهمها المخاطبين بها، حيث إنهم مكلفون (٣) بما تتضمنه (٤). ولا ريب أن الفهم شرط التكليف. ولو فهمهم إياها، لنقل ذلك إلينا، لمشاركتنا لهم في التكليف. ولو نقل، فإما بالتواتر، أو بالآحاد. والأول لم يوجد قطعا، وإلا لما وقع الخلاف فيه.

١ - يفهم - ب ٢ - واما في الوجه الأول - ب ٣ - مكلفين - ب ٤ - تضمنته - ب
(٣٦)