إجازات المحقّق الكركي

إجازات المحقّق الكركي - الحسّون، محمد - الصفحة ٣٣٦

عشر ذي الحجّة، من شهور سنة تسعمائة هلاليّة هجريّة.وكتب من خطّه أفقر عباد اللّه الحسين بن حيدر الحسينيّ الكركيّ ـ عفا عنه ـ. نقل هذه الإجازة من خطّ نقل من خطّه، أضعف عباد اللّه وأحوجهم إلى شفاعة رسوله وآله الطاهرين، إبراهيم بن محمّد بن عليّ بن أحمد الحرفوشيّ العامليّ الكركيّ، ـ غفر اللّه له ولوالديه ولجميع المؤمنين ـ. {-١-}

إجازة عليّ بن هلال الجزائريّ للمحقّق الكركيّ

بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه المنقذ بتدقيق نظر العقول من الحيرة والضلال، المرشد برحمته إلى سبيل الصواب في المعاش والمآل، الهادي إلي نهج الصواب، العاصم من الزيغ والاضطراب، على ما منح من التوفيق إلى الصواب، بتدقيق نظر العقول وتنزيل محكمات الكتاب، ووعد الناظرين في هذين من ذوي الألباب، بدار البقاء وبنعيم الثواب، وعصم بالنظر الصحيح فيهما من الغواية وبه أرشد إلى سبيل الهداية، المجيز برحمته لعباده الأخذ بطريق الرواية، وجعله سبيلا إلى الحقّ والدراية، ونهجا يعرف به ما جاءت به الرسل المكرّمون، وما بلّغته عنهم الأئمّة المعصومون، لما في الرواية من التسهيل على الطالبين، وإزاحة العلل عن المكلّفين، ليصلوا إلى الحقّ بأسهل سبل «لئلاّ يكون للنّاس على اللّه حجّة بعد الرّسل». [٢] والصلاة على أشرف المرسلين، وخاتم النبييّن، محمّد المصطفي وآله الطاهرين. وبعد، فإنّ حكمة اللّه العظيم، ولطفه العميم، اقتضت شرع التكليف بالأحكام الشرعيّة، وان تكلّف بها العقلاء من كلّ البريّة، ليصلوا له صلوا بامتثال ذلك السيادة الأبديّة والسعادة السرمديّة.


[١] بحار الانوار ٥١٠:٢٠ـ٢٧[٢] النساء٢:١٦٥[٣] التوبة٩:١٢٢[٤] تصوّح البقل: إذا يبس أعلاه وفيه ندوّة.أنظر: الصحاح١: ٣٨٤ «صوح».[٥] في أصل الإجازة لم ترد كلمة «الهشيم»، وورد بدلها كلمة «الكلاب»، وهو خطأ واضح .أنظر:لسان العرب٢: ٥١٩ «صوح». والهشيم من النبات: اليابس المتكسّر، والشجرة البالية يأخذها الحاطب كيف يشاء. أنظر:الصحاح ٥:٢٠٥٨ «هشم».[٦] كذا، والصحيح «تذكرة الفقهاء»، كما سمّاه بذلك مؤلّفه في مقدمته للكتاب.[٧] بحارالأنوار٥١٠:٢٨ـ٣٤