زندگي نامه خود نوشت شيخ آقا بزرگ تهراني - حسينی اشكوری، سيد احمد - الصفحة ٤١٨
أرّخ الأديب البارع العلامة الشيخ محمد السماوي حج بيت اللّه الحرام وزيارة مشاهد المدينة المنورة في سنة ١٣٦٤ بقوله: بسم اللّه الرحمن الرحيم يا خير الحجاج والزائرين والمعتمرين. أهلا بك من قادم غانم بالظفر والمغفرة بالحج وزيارات الرياض المطهرة، واعتذارا إليك من عدم تشرفي بالحضرة الواجبة الزيارة للبرد والضعف ونهي الاستخارة، ولكن أرسلت إليك تاريخ الحج، فهل يقوم مقام زيارتي لك؟ وعسى اللّه أن يوفق مخلصك (محمد السماوي)، إنه الموفّق: جدّ بك السعي فنلت المنى-بالحج والفوز بما يؤمن وعدت في مغفرة ظافرا-فقرّّت الأنفس والأعين فلنحمد اللّه تعالى اسمه-حمدا تواليه له الألسن ولتذكر الأيام تاريخه-(جدّ وحج ظافرا محسن) وللسيد محمد صادق بحرالعلوم النجفي: زهت (الغري) وعمّت الأفراح-وتباشرت بقدومك الأرواح من بعدما ازدهرت مغاني (مكة)-مذشع فيها وجهك الوضّاح والطير تسجع والبلابل غردت-والكل منها باغم صداح ألويت منك عنان عودة ماجد-تحيى الدوارس فيك فهي وضاح ونفوس أرباب النهى حيتك إذ-علمت بأنك في العلى سبّاح تتلو بمدحك جل آيات الثنا-وتسلسل الأخبار وهي صحاح لاغرو إن كنت المقدّم فيهم-فلأنت أنت وجلهم أشباح فاسلم ودم ما غرد القمري في-[.................] [١]
[١] إلى هنا كانت الرحلة فارسية فترجمناها على طريقة الشيخ في التعبير.[٢] كلمة تركية للمصح الذي يحجز فيه المسافرون للتأكد من سلامتهم من الأمراض المسرية.[٣] يريد ركوب باخرة «شيراله».[٤] شطر التاريخ بياض في الأصل.