زندگي نامه خود نوشت شيخ آقا بزرگ تهراني - حسينی اشكوری، سيد احمد - الصفحة ٤١٢
الحرب العمومي فعدت إلى سامراء مع العيال في آخر ربيع الأول سنة ١٣٣٧. وكنت مدة مقامي بسامراء موظفا من شيخي ومولاي آية اللّه في العالمين الميرزا محمد تقي الشيرازي وقد أتى الخبر بوفاته ـ طاب ثراه وجعل الجنة مثواه ـ في ليلة الأربعاء الثالث من ذي الحجة هذه السنة، أعني سنة ١٣٣٨. وإني اليوم مشغول بفاتحته وعزائه. وأسأل اللّه أن يختار لي ما هو صلاح ديني ودنياي وآخرتي بحق محمد وآله الطاهرين ـ صلوات اللّه عليهم أجمعين ـ. حرّره الجاني آقا بزرك الطهراني في ثامن ذي الحجة سنة ١٣٣٨ حامدا مصليا شاكرا للّه بنعمه ذاكرا لآلائه لا مفاخرا على غيره بل خائفا عن كون تلك النعم استدراجا ولا مغرورا بما رزق من المجاورات بل عالما بأن القرب الجسماني لا يبلغ رتبة التعلق الروحاني والسعادة والكمال في الفوز بالثاني. فكم من قريب يقاسي الظما-وكم من بعيد حظي بالورود وأيضا: وما الحب تكرار الزيارة دائما-ولكن على ما في القلوب المعوّل اللّهم ارزقني حقيقة التعلق بهم والتمسك بحبلهم والفوز بجوارهم، بحقهم عليك يا رب العالمين. وأما ما برز من قلمي فعدة كتب ورسائل غير ما كتبته في الفقه والأصول من تقريرات مشايخي في قرب مجلد محتاج إلى التهذيب، ومن تآليفي: «الذريعة إلى تصانيف الشيعة»، مرتب على الحروف في ست مجلدات. و«وفيات أعلام الشيعة بعد الألف من هجرة صاحب الشريعة»، في أربع مجلدات، لكل مائة مجلد، بترتيب الحروف: ١ـ البدور، و٢ـ الكواكب، و٣ـ النقباء، و ٤ـ السعداء. و «هدية الرازي إلى المجدد الشيرازي». و«تعريف الأنام في ترجمة المدنية والإسلام». و«مصفى المقال في مصنفي الرجال».