زندگي نامه خود نوشت شيخ آقا بزرگ تهراني - حسينی اشكوری، سيد احمد - الصفحة ٤١١
وتشرف الحاج الشيخ محمد ثانيا مع والده في شعبان سنة ١٣٢٠. وتشرف عمي الحاج حبيب اللّه في ربيع المولود سنة ١٣٢٤. وتشرف أيضا في ذي العقدة سنة ١٣٤٥ وفي رجب سنة ١٣٥٢. وتشرفت والدتي العلوية الحاجية آسية بيكم بنت المرحوم المبرور الحاج سيد أسداللّه الحسيني العطار المتوفى سنة ١٢٨٨، مع أختي طاهرة ومولود في شهر رمضان سنة ١٣٢٤ق وكانت مجاورة لجدها إلى أن توفيت بمسجد الكوفة بمجرد ما وقعت في سفينة نوح قرب الفجر من ليلة الأربعاء رابع جمادى الأولى سنة ١٣٢٩. وتوفي والدي الحاج علي ـ طاب ثراه ـ في طهران في ثامن جمادى الأولى سنة ١٣٢٤، وبعد سنة ونصف حمله أخي محمد إبراهيم إلى النجف و دفن بوادي السلام في جنب قبر جدي الأمي الحاج سيد أسد اللّه، ودفنت بجنبهما خالتي الحاجية مرضية بيكم يوم وفاتها بالنجف يوم الفطر سنة ١٣٢٥. وأيضا دفن بجنبهم ابن خالتي المذكورة الحاج ميرزا سيد حسن المتوفى بالنجف أيضا في النصف من شهر رمضان سنة ١٣٢٨ وكان من العلماء الأتقياء. وتوفيت أختي طاهرة بيكم في طهران ليلة الإثنين ٢٧ صفر سنة ١٣٢٦. وأختي شريفة بيكم توفيت في الاثنين ١١ رجب سنة ١٣٢٨. وتوفيت خالتي الحاجية صديقة بيكم في ليلة القدر سنة ١٣٢٧. وتوفيت عمتي حكيمة في ربيع الأول سنة ١٣٢٨. وتوفي عباس قلي زوج عمتي ربابة في شهر الصيام سنة ١٣٢٨. وكنت في سامراء منذ وردتها إلى يوم الثلاثاء الثاني عشر من جمادى الأولى سنة ١٣٣٥ فخرجت منها خائفا يترقب مع العيال والأطفال ونزلت جوار الإمامين الهمامين الكاظمين وكنت بها يوم سقوط بغداد من يد العثمانيين وهو يوم الأحد السابع عشر من الشهر المذكور. واتفق لي بالكاظمية فوت العيال وتجديد الفراش على ما ذكرت سابقا. وكنت مجاورا لهما ـ عليهما السلام ـ إلى أن أمرت بالرجوع إلى سامراء بعد انقطاع