زندگي نامه خود نوشت شيخ علي شريعتمدار - حسينی اشكوری، سید جعفر - الصفحة ٣٧٦
قد اشتغل . سلّمه اللّه تعالى . عندنا مدّة من الزمان وبرهة من الأوان ، وحضر في درسنا مع جملة من العلماء الأعلام والفضلاء الأحلام والأجلاء الأعيان ، فحصل له بحمداللّه تعالى من الترقي في العلوم ما فاق به على الأقران وأبناء الزمان ، وصار من العلماء الأعلام والفضلاء الأحلام ، والمحقّقين الكرام والمدقّقين الفخام ، وحيث كان . سلّمه اللّه . بتلك المثابة ، واستجاز منّا ولم نجد بدّا من الإجابةء [١] ، فأجزت له . أدام اللّه تأييده . أن يروي عنّي جميع ما يجوز لي روايته إجازة عن مشايخي وأسلافي ، رضوان اللّه عليهم أجمعين . مشترطا عليه . دام تأييده . الاحتياط في القول والعمل ، ملتمسا منه الاستغفار عن الزّلل ، سائلاً من اللّه وليّ التوفيق أن يوفّقه لما يرضيه . حرّره أحقر العباد مرتضى بن محمّد أمين الأنصاري حامدا للّه مصلّيا على نبيّه محمّد وآله ، صلوات اللّه عليهم أجمعين [٢] . ومنها : ما أجازني باستجازة غيري وصورته [هذا] : بسم اللّه الرحمن الرحيم والحمد للّه ربّ العالمين ، والصلاة والسلام على خير خلقه محمّد وآله الطاهرين ، ولعنة اللّه على أعدائهم من الأولين والآخرين . ا ءما بعد ، فإنّ جناب ولدنا العالم العلاّمة والفاضل الفهّامة ، زبدة المحقّقين ونخبة المدقّقين، وسنام الفضلاء العارفين ، وعمدة الأجلاّء الكاملين ، ذي التقى القدسيّة، والموهبة السنيّة ،والقوّة الملكوتيّة التي تقتدر بها على استنباط الأحكام الشرعية الفرعية عن أدلّتها التفصيليّة ، الورع التقيّ ، والمهذّب الصفيّ الزكيّ ، جناب «الشيخ عليّ» دام
[١] في غاية الآمال ، ص ٣٨٣ : إلى هنا كانت بخط بعض مشايخ النجف بإملائه . دام ظله . مراعاتا لما في بصره الشريف من الضعف ، فكتب بخطّه تبركا وتيمنا بمتابعة السيّد المبرور صاحب الرياض في إجازة والدي هكذا . . .[٢] في غاية الآمال ، ص ٣٨٣ : ثمّ ختم بخاتمه الشريف واقفا على باب بيته وأنا قائم بخدمته مودعا له حين مسافرتي إلى طهران في ثامن الشهر الثامن من سنة (١٢٧٢) اثنتين وسبعين بعد المأتين والألف .