زندگي نامه خود نوشت شيخ علي شريعتمدار - حسينی اشكوری، سید جعفر - الصفحة ٣٦٧
فأرشدني بعض المشايخ إلى الاستجازة منه ، ولكنّه أجازني من غير استجازة ، واستجاز من بعض المشايخ الآخر لي ، فكتبوا في ظهر كتبي بلفظ ، فأردنا أن نجيزه كما ستقف على [صورة] بعض منها . فرجعت إلى الطهران واشتغلت بتحرير الفقه ، فكتبت مجلّدين من شرح «التبصرة» ومجلّدات من «عروة الأنام في المسائل المحتاج إليها في كلّ عام» كالطّهارة والصلوة والصيام ، بالاستدلال الموجز [١] على الوجه التامّ . ثمّ رجعت إلى النجف [الأشرف] ، وبقيت قريبا من سنة ، واستجزت الشيخ المحقّق «الشيخ المرتضى» دام ظلّه العالي ، فأجاز ما ستقف عليه ، في ثامن الشهر الثامن الشعبان سنة (١٢٧٢) اثنتين وسبعين بعد المأتين والألف ، حين أرجعني الزمان إلى بلدة طهران . والآن أنا مشغول . متوكّلاً على اللّه متوسّلاً إلى أوليائه في جميع ما كتبته إلى الآن . لإتمام كتابي «بحر الدرر الأيتام في شرح لؤلؤة الأحكام» [٢] المشتمل على فنون مقدّمات الاستنباط ، من اللغة والصرف والنحو والمعاني والمنطق والرجال والأخبار والدراية والأصول والتفسير والكلام والحساب والهيئة والتجويد والفقه ، وجمعت أكثر العلوم وجَمّاً من الفقه ، ومن اللّه أستعين في الإتمام .
[الثاني : التأليفات]
وبالجملة فالمناسب أن نذكر أسماء الكتب الي صنّفتها تامّة وناقصة أرجو من اللّه تعالى توفيق إتمامها : ١ . فمنها : «نقل مجلس» ، رسالة فارسية في أبنية المشتقّات بطرز حسن [٣] . ٢ . ومنها : «الطرفيّة في شرح الألفيّة» ، فارسية مبسوطة مشتملة على تركيبها بنحو تركيب الوالد ، الّذي هو أحسن بمراتب من تركيب الخالد [٤] .
[١] بالاستدلال الوسيط على الوجه التامّ (غاية الآمال ، ص ٣٧٩) .[٢] الذريعة إلى تصانيف الشيعة ، ج ٣ ، ص ٣٧ .[٣] وهذا أوّل كتاب صنّفته وأنا ابن اثني عشر سنة تقريبا بعد شرح الأبنية التي كتبته بتقرير الأستاد، ولهذا لم أعدّه في عداد كتبي .(غاية الآمال ،ص ٣٧٩) ؛ الذريعة إلى تصانيف الشيعة ، ج ٢٤، ص ٢٩٤ .[٤] الذريعة إلى تصانيف الشيعة ، ج ١٥ ، ص ١٦٢ .