اجازات فيض كاشاني

اجازات فيض كاشاني - حافظيان، ابوالفضل - الصفحة ٦٠٢

المناهج الإسلامية فقيه الفرقة الناجية الامامية الحسين بن عبدالصمد الحارثي الهمداني عن شيخيه الجليلين قرّتي عين الشريعة و فقيهي الطائفة الشريفة من الشيعة السيّد حسين بن جعفر الكركي والشهيد السعيد خاتمة الفقهاء زين الدين بن على بن أحمد العاملي عن شيخهما الفقيه البارع عمدة الفقهاء في وقته المتخرجة أعيان الفضلاء من تحته الشيخ علي بن عبدالعالي الميسي عن الشيخ الجليل السعيد بن عمّ شيخنا الشهيد محمّد بن المؤذن الجزيني عن الشيخ الفاضل الشيخ ضياء الدين علي بن الإمام السعيد الفقيه الحميد شمس الدين محمّد بن مكي المشهور بالشهيد ضاعف اللّه منزلة سعادته و رجح مداد قلمه على دم شهادته. ح [١] و عن الشيخ الفاضل شمس الأفاضل ساكن الحرم الأمين المجاور في حياته و مماته ربّ العالمين الشيخ محمّد بن أحمد بن خاتون العاملي عن أبيه عن جده عن الشيخ الكبير الشهير بمجدد المذهب الإمامي بهمّته الشاسعة على رأس المائة التاسعة الشيخ عليّ بن عبدالعالي الكركي عن شيخه الفاضل البارع التقي الشيخ علي بن هلال الجزايري عن شيخه ملك الناسكين قطب العارفين والسالكين الشيخ أحمد بن محمّد بن فهد الحلي ـ أحلّه اللّه دارالكرامة وجلاه تجلية الرضوان في دار المقامة ـ عن شيخه الجليل شيخ علي بن الخازن الحايري عن شيخنا الشهيد عن عدة من تلامذة الإمام العلامة مفتى الفرق مستنقذ المذهب من لجة الغرق زعيم الحكماء والمتكلمين لسان الفقهاء والمجتهدين جمال الملة والحق و الدين الحسن بن يوسف المذكور عن شيخهما العلامة المشار إليه عن شيخه محقق الطائفة و منقحها أبي القاسم نجم الدين جعفر بن سعيد الحلي عن


[١] رمز «ح» علامت تحويل سند و خلاصه كلمه «حيلوله» است.[٢] ده رساله فيض كاشانى ، ص ٥٩[٣] امل الآمل ، ج ١ ، ص ١٣٨[٤] ده رساله فيض كاشانى ، ص ٦٠[٥] بلا واسطة.[٦] الوافى ، چاپ اصفهان ، ج ١ ، ص ٢٨ و ٢٩[٧] سوره قصص ، آيه ٢٧[٨] ده رساله فيض ، ص ٦١[٩] همان ، ص٥٨ و ٥٩[١٠] طبقات اعلام الشيعة ، قرن ١٢ ، ص٢٩٨، ٤٩٢، ٥٣٥و٥٣٦ همانطور كه گفته شد ضياءالدين استاد فيض بوده ، امّا سندى دال بر اينكه فيض از او اجازه دريافت كرده باشد ، به دست نيامد .[١١] مستدرك الوسائل ، مؤسسه آل البيت ، ج٢٠ ، ص٢٣٦[١٢] روضات الجنات ، ج٦ ، ص٩٣[١٣] ر.ك: مقدمه وافى چاپ اصفهان ص٣٢ و مقدمه تحقيقى آقاى بيدارفر بر علم اليقين فيض كاشانى ، ص٥٣ ؛ طبقات الإجازات بالروايات، سيد حسن صدر، مطبوع در آخر نفحات الروضات.[١٤] همان .