مختصر رسالة في أحوال الأخبار

مختصر رسالة في أحوال الأخبار - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٢٧٣

كتاب اللّه فاعْرِضُوهُما على أخْبار العامّة، فما وافَقَ أخبارَهم فذَرُوه [١] ] وما خالَفَ أخبارَهم فخُذُوهُ. [١٠] وعن ابن بابَوَيْه: نا [٢] محمّد بن الحسن: نا [٣] محمّد بن الحسن الصفّار: نا [٤] محمّد [٥] بن عيسى [٦] عن رَجُلٍ، عن يُونُس بن عبدالرحمن، عن الحسن [٧] بن السَريّ: قال أبو عبداللّه : « إذا وَرَدَ عليكُم حديثانِ مُخْتلِفانِ فخُذُوا بما خالَفَ القومَ». [١١] وعن ابن بابَوَيْه: نا [٨] محمّد بن مُوسى بن المُتَوَكِّل: نا [٩] عليّ بن الحسين السَعْدابادي: حدّثنا أحمد بن أبي عبداللّه البَرْقيّ، عن ابن فضّال، عن الحسن بن الجَهْم: قلتُ للعبد الصالح: هَلْ يَسَعُنا - في ما يَرِدُ علينا عنكُم - إلاّ (التَذَكُّرُ و) [١٠] التسليمُ لكُم ؟ فقال: « لا، واللّه ، لا يَسَعُكُم إلاّ التسليمُ لنا». قلتُ: فيُرْوَى عن أبي عبداللّه شيءٌ، ويُرْوَى عنه خلافُهُ، فبأيِّهما نأخُذُ ؟


[١] ما بين المعقوفين، لم يرد فينسختينا، ونقلناه من الوسائل، الموضع السابق.[٢] كذا فيالنسختين ، وفيالفوائد المدنية، ص١٨٧: «أخبرنا».[٣] كذا فيالنسختين ، وفيالفوائد المدنية، ص ١٨٧: «أخبرنا».[٤] كذا فيالنسختين ، وفيالفوائد المدنية ،ص ١٨٧: «أخبرنا».[٥] كذا فيالنسختين ، وفيالفوائد المدنية، ص ١٨٧: «أخبرنا».[٦] كذا فينسختينا، وفي الوسائل «عن أحمد بن محمّد بن عيسى» بدل «نا محمّد بن عيسى» وكذلك البحار، ج٢٢، ٥٢، ح ٢٠ والفوائد المدنية، ص ١٨٧.[٧] كذا فيالبحار، لكن فينسختينا والوسائل: (الحسين).[٨] كذا فيالنسختين ، وفيالفوائد المدنية، ص ١٨٧ : «أخبرنا».[٩] كذا فيالنسختين ، وفيالفوائد المدنية، ص ١٨٧ : «أخبرنا».[١٠] ما بين القوسين فينسختينا فقط.