مختصر رسالة في أحوال الأخبار - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٢٦٨
فَصْلٌ [٦]
في علامة مايسقُطُ العملُ به، ممّا يقطعُ على صدق ناقليه... إلى آخر
فَصْلٌ [٧]
في علامة ما يسقطُ العملُ به مع الشكّ في صدق ناقليه: وطريقُ ذلك واحدٌ، وهو ما جاءَ عن الآحاد، متعرّياً من دلائل الصواب التي [١] قدّمنا ذكرها، ومتعرّياً من دلائل الفساد التي يجب القطع على عدم كونها حجّةً، سواء كان الناقلُ له [على] ظاهر العدالة، أو على ظاهر الفسق. بدلالة قول الصادق عليه السلام : « ولا تُكذّبُوا بحديثٍ أتى به مرْجئٌ، ولا قدَريٌّ، ولا خارجيٌّ، فنسبَهُ إلينا، فإنّكُم لا تدرُون؛ لعلّهُ شيءٌ من الحقّ، فتُكذّبوا اللّه َ» [٢] .
فَصْلٌ [٨]
في عِلَلِ الاخْتلاف فيالأخبار... إلى آخر.
فَصْلٌ [٩]
فيعِلَل الشُبَهِ فياخْتلاف ما ليس بمُخْتلفٍ من الأخبار: أوّل ذلك: عُمُومُ ظاهر القول مع خُصُوصه في نفسه، ووُرُود [٣] خُصُوصه، فتلبّس ذلك على السامع، قبلَ السَبْرِ، فيقضي بالعُمُوم.
[١] كذا الصواب، وكان فيالنسخة: «الذي».[٢] نقله الكركي في هداية الأبرار، ص ٩٠ عن كتابنا هذا. وبمعناه حديث عن أبي جعفر عليه السلام عن بصائر الدرجات للصفّار، فلاحظ هداية الأبرار للكركي، ص٩٠ ـ ٩١، والقواميس، ص٨٢.[٣] كذا الصحيح، كما يأتي مثله في ثاني العِلل، وفيالنسختين : « ورود».