فوائد في الدرايه - الشهيد الثاني - الصفحة ٤٤٤
پ وَثَبْتُ حتى قعدتُ بين يديه ، فجعلت أُذكّره حيث نشأ [١] و شبَّ في هوازن ، و حيث أرضعوه . فأنشأتُ أقول : امنُن علينا رسولَ اللّه في كَرَمٍ فإنّك المرء نرجوه و ننتَظِرُ امنُن على بَيضةٍ قد عاقَها قَدَرٌمُفَرَّق [٢] شملها في دهرها غِيَرُ ابقت لنا الحرب هُتّا [٣] على حزَنٍعلى قلوبهم الغَمّآء و الغمرُ إن لم تداركهم نعمآءُ تَنشُرهايا ارجحَ الناس حلما حين تُختَبر [٤] امنُن على نسوةٍ قد كُنتَ تَرضَعُهاوإذ تزينك ما نأتي وما تذرُ [٥] يا خير مَن مَرَحَت كُمّت الجيادِ بهعند الهياجِ إذا مااستوقد الشررُ لاتجعلنّا كمَن شالَت نَعامَتُهُواستبق منّا فإنّا معشرٌ زُهَرُ إنّا نومِّل عفوا منك تلبسُهُهذا [٦] البرية إذ تعفو و تنتصرُ إنّا لنشكر للنعماء إذكُفِرتْوعندنا بعد هذا اليوم مُدَّخرُ فألبسِ العفوَ مَنْ قَد كُنتَ تَرضَعُهُمن أمّهاتِكَ إنّ العفو مُنتَظرُ [٧] واعفُ عَفَا اللّه ُ أنت [٨] واهِبُهُيومَ القيامة إذ يُهدى لك الظفر فقال رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم : «ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم» [٩] و قال الأنصار : «ماكان
[١] في المصدر : «شاء» .[٢] في المصدر : «مفرقا» .[٣] في المصدر : «تهتّا على حزن» .[٤] في المصدر : «يُحتَبَرُ» .[٥] في المصدر : } { امنُن على نسوةٍ قد كنتَ ترضعُهاإذ فوك يملؤه من محضها الدرَرُ } { إذ أنت طفلٌ صغيرٌ كنت ترضعهاوإذ يَزَينك ما تأتي وما تَذَرُ[٦] في المصدر : «هادي البرية» .[٧] في المصدر : «منتصر» .[٨] في المصدر : «عفا اللّه عمّا أنت راهبه» .[٩] أخرجه الطبراني في : المعجم الكبير ، الرقم ٥٣٠٣ و ٥٣٠٤ و ٥٣٠٥ ، وقال : «حديث حسن» .