اجازات حديثي موجود در كتاب خانه محدث ارموي - حسينی اشكوری، سيد احمد - الصفحة ٤٢٠
بما يرضيه ، و يوفقه عند مساخطه و مناهيه ، و حشره في ذمة النبي الاُمي و عترته ، و أدخله في حزبه و شفاعته ، و كانت الكتابة بالمشهد المقدس الرضوي ـ على مشرفه التحية و الصلاة و السلام من اللّه الكبير العلي ـ في العشر الآخر من شهر شوال سنة خمس و ثلاثين بعد الألف من الهجرة ـ على من نسبت إليه أفضل الصلاة و التحية ـ حامدا للّه تعالى ، مصليا على رسوله ، مسلما على آله المعصومين ، و الحمد للّه رب العالمين .
٧ ـ إجازة المولى محمد باقر المجلسي للمولى كلب حسين بن فضلعلي التبريزي [١]
بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه ، و سلام على عباده الذين اصطفى محمد و آله خيرة الورى . و بعد : فلمّا كان المولى الأولى الفاضل الكامل الصالح الفالح التقي الذكي الألمعي « مولانا كلب حسين بن مولانا فضل علي التبريزي » و فّقه اللّه سبحانه للعروج على أعلى مدارج الكمال في العلم و العمل ، و صانه عن الخطل و الزلل ، ممّن انجذب بشراشره إلى طلب المعالي ، و وصل كدّ الأيام بسهر الليالي ، و أقبل على تتبع أخبار أهل البيت ـ صلوات اللّه عليهم ـ و نشر آثارهم ، و قرأ عليّ و سمع منّي شطرا وافيا من العلوم العقلية و النقلية و أكثر الأخبار المشهورة المأثورة عن العترة الطاهرة سلام اللّه عليهم . ثمّ استجازني فأجزت له رواية ما صحّ لي روايته و جاز لي إجازته من كتب أصحابنا ـ رضوان اللّه عليهم ـ بطرقي المتكثرة المتصلة إليهم و هي جمة ما بي عن الإحصاء ، و أوردت جلّها في آخر مجلّدات كتاب بحار الأنوار ، و لنذكر له هنا سندا و احدا و هو : ما أخبرني عدّة من الأفاضل الكرام و العلماء الأعلام منهم : و الدي العلامة قدّس اللّه أرواحهم ، بحقّ روايتهم عن شيخ الإسلام و المسلمين بهاء الملّة و الحق و الدين محمد العاملي ، عن والده الفقيه النبيه عز الدين الشيخ حسين بن
[١] اجازه حاضر در پايان نسخه اى از الكافي به شماره ( ٢٦٦٧ ) آمده است .