منبع الغرر و مجمع الدرر
منبع الغرر و مجمع الدرر - ابو فراس عنبري، عليرضا هزار - الصفحة ١٦
٢.ذكر ما روي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي اللّه هؤلاء الّذين وجبت علينا مودّتهم؟ قال : عليّ وفاطمة وابناهما . [١]
٣.( [٢] ومنها قوله عز و جل : ( [٣] ومنها قوله عز و جل : «وَنَادَى أَصْحَـبُ الأَْعْرَافِ رِجَالاً يَعْرِفُونَهُم بِسِيمَاهُمْ» [٤] قال عليّ عليه السلام : نحن أصحاب الأعراف . [٥]
٤.ومنها قوله تعالى : «هَلْ يَسْتَوِى هُوَ وَ مَن يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ هُوَ عَلَى صِرَ اطٍ مُّسْتَقِيمٍ» [٦] قال جعفر [بن محمّد] عليه السلام : هو عليّ بن أبي طالب عليه السلام . [٧]
٥.ومنها قوله تعالى : «سَلَـمٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ» [٨] عن ابن عبّاس قال : آل محمّد . [٩]
٦.ومنها قوله تعالى : «وَ مَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَـبِ» [١٠] عن جعفر [بن محمّد عليه السلام] قال : هو
[١] المعجم الكبير، ج ١١، ص ٣٥١، ح ١٢٢٥٩؛ تفسير الكشاف ، ج ٤، ص ٢٢٠؛ فرائد السمطين ، ج ٢، ص ١٣، ح٣٥٩ ، باب ٢ ؛ التفسير الكبير ، ج ٢٧، ص ١٦٦؛ تفسير أبي السعود ، ج ٨ ، ص ٣٠ ؛ تفسير النسفي، ج ٤، ص ١٠٥ ؛ الفصول المهمة ، ص ٢٧ ؛ كفاية الطالب ، ص ٩١، باب ١١ ؛ المواهب اللدنيّة ، ج ٣، ص ٣٥٨ .[٢] ما بين الهلالين (إلى أربع صفحات) ورد في ألف قبل الرقم ٤٠ .[٣] سورة الأعراف ، الآية ٤٨ .[٤] الكافي ، ج ١، ص ٦٨٤ ؛ تفسير العياشي ، ج ٢، ص ١٩ ؛ الخرائج والجرائح ، ج ١، ص ١٧٧ ؛ غاية المرام ، ص ٣٥٣ ؛ بحارالأنوار ، ج ٨، ص ٣٣٨ ؛ شواهد التنزيل ، ج ١، ص ١٩٨، ح ٢٥٦ ؛ الصواق المحرقة ، ص ١٦٩؛ ينابيع المودة، ج١، ص ٣٠٣، الباب التاسع والعشرون . وقال أميرالمؤمنين عليه السلام : نحن الأعراف ؛ نعرف أنصارنا بأسمائهم، ونحن الأعراف الّذين لا يُعرف اللّه إلاّ بسبيل معرفتنا، ونحن الأعراف نوقف يوم القيامة بين الجنّة والنار، فلا يدخل الجنة إلاّ من عرفنا وعرفناه، ولا يدخل النار إلاّ مَن أنكرنا وأنكرناه . بحارالأنوار، ج ٨، ص ٢٣٨ ؛ نقله عن تفسير الفرات، ج ١، ص ١٤٣ .[٥] سورة النحل، الآية ٢٦، وهي : «وَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً رَّجُلَيْنِ أَحَدُهُمَآ أَبْكَمُ لاَ يَقْدِرُ عَلَى شَىْ ءٍ وَ هُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلَـلـهُ أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ لاَ يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِى هُوَ وَ مَن يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ هُوَ عَلَى صِرَ طٍ مُّسْتَقِيمٍ» {/Q} .[٦] تفسير القمي، ج ١، ص ٣٨٧ ؛ مناقب آل أبي طالب عليهم السلام، ج ٢، ص ١٠٧ ؛ نهج الحق ، ج ١، ص ٢٠٥؛ كشف الغمّة، ج١، ص ٣٢٤ ؛ بحارالأنوار، ج ٢٤، ص ٢٤ و ١٨٧ و ج ٣٥، ص ٣٧٣ .[٧] سورة الصافات ، الآية ١٣٠ .[٨] الأمالي للصدوق، ج ١، ص ٤٧٢ ، المجلس الثاني والسبعون ؛ معاني الأخبار ، ج ١، ص ١٢٢ ؛ تحف العقول ، ص ٤٣٢ ؛ روضة الواعظين ، ج ٢، ص ٢٦٨، كشف الغمة ، ج ١، ص ٩٤٦ ؛ بحارالأنوار ، ج ٢٣، ص ١٦٩؛ وأيضا لاحظ : الدر المنثور ، ج ٥، ص ٢٨٦ ؛ فتح القدير ، ج ٤، ص ٤١٢؛ أرجح المطالب، ص ٧٣ ؛ تفسير القرطبي، ج ١٥، ص ١١٩؛ تفسير ابن كثير ، ج ٦، ص ٣٤ ؛ الصواعق المحرقة ، ص ١٤٨ .[٩] سورة الرعد، الآية ٤٣ وهي : «وَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدَاً بَيْنِى وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَـبِ» .