زواج بغير اعوجاج - حسين هادي الشامي - الصفحة ٣٤ - الزوجية البشرية

وأثاثه إذا كان سلوك أحدهما أو كليهما فحماً قد اسود بفساده وطغيانه .. فهناك الشقاء والعناء. وقد قيل : إن من أعظم البلايا مصاحبة من لا يوافقك ولا يفارقك. وكما قال الشاعر :

ومن نكد الدنيا على المرء أن يرى

عدو له ما من صداقته بد

* الأحاديث النبوية المروية حول الزواج :

(أ) ( تناكحوا تكثروا فإني أباهي بكم الأمم يوم القيامة ، حتى بالسقط ).

(ب) ( من رغب عن سنتي فليس مني ، وإن من سنتي النكاح ، فمن احبني فليستن بسنتي ).

(ج) ( إذا أتاكم من ترضون دينه وأمانته فزوجوه ، إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير ) ـ عريض ـ.

(د) ( من تزوج أحرز نصف دينه ، فليتق الله في النصف الثاني ).

(ه) ( ركعتان يصليهما المتزوج أفضل من سبعين ركعة يصليهما عزب ).

(و) ( أكثر أهل النار العُزاب ). ـ خصوصاً الذين يستطيعون الزواج ـ.

الاختيار الزوجي

أولا : يجب إحراز سلامه الزوجين من الأمراض الخطيرة خصوصاً السارية منها ، كالأمراض الزهرية والسل وغيرها. ويجب على الزوج أن يتأكد بصورة خاصة سلامه الزوجة من مرض السكر الذي يضر بجنينها عند الحمل ضررا عظيما ، وكذلك سلامتها من الإدمان على التدخين الذي يفتك بها وبأولادها فتكا ذريعاً. ويتأكد كل من الزوجين سلامة أقرباء الآخر من التخلف العقلي والفسلجي ، فإن الوراثة لها أثرها الفعال. وليحذر الطبيب