تربية الطفل في الاسلام - الحسيني، شهاب الدين - الصفحة ٩٩ - ثانياً المبادرة إلىٰ التعليم
البدنية فهي ضرورية جداً للطفل للحفاظ علىٰ صحته البدنية واعداده للعمل البدني ، حيثُ حثّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم علىٰ التربية البدنية قائلاً : « علّموا أولادكم السباحة والرماية » [١].
وجعل الإمام موسى بن جعفر الكاظم عليهالسلام حمل الطفل وتدريبه علىٰ الامور الشاقة من المستحبّات فقال : « تستحب عرامة الصبي في صغره ليكون حليماً في كبره » [٢].
والصحة البدنية لها تأثير واضح علىٰ الصحة النفسية كما هو مشهور عند علماء النفس والتربية [٣].
ثانياً : المبادرة إلىٰ التعليم
التعليم في هذه المرحلة ضروري للطفل ، فهي أفضل مرحلة للمبادرة إلىٰ التعليم ، لنضوج القوىٰ العقلية عند الطفل ، وللرغبة الذاتية لدىٰ الطفل في ( اكتساب المهارة العلمية ) [٤].
والطفل في هذه المرحلة لديه الاستعداد التام لحفظ كل ما يُلقىٰ علىٰ مسامعه ، والتعليم في هذهِ المرحلة يساعد علىٰ رسوخ المعلومات في ذهنه وبقائها محفوظة في الذاكرة ، قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « مثل الذي يتعلّم في صغره كالنقش في الحجر » [٥].
[١] الكافي ٦ : ٤٧ / ٤ باب تأديب الولد. [٢] الكافي ٦ : ٥١ / ٢ باب ٣٧ من كتاب العقيقة. [٣] علم النفس ، لجميل صليبا : ٣٨٣. [٤] حديث إلىٰ الامهات : ٢١٧. [٥] كنز العمال ١٠ : ٢٩٤ / ٢٩٣٣٦.