تربية الطفل في الاسلام
(١)
مقدمة المركز
٥ ص
(٢)
المقدِّمة
٧ ص
(٣)
الفصل الأول المنهج التربوي العام في العلاقات الأُسرية
٩ ص
(٤)
أولاً الاتفاق علىٰ منهج مشترك
٩ ص
(٥)
ثانياً علاقات المودّة
١١ ص
(٦)
ثالثاً مراعاة الحقوق والواجبات
١٥ ص
(٧)
رابعاً تجنب إثارة المشاكل والخلافات
١٧ ص
(٨)
خامساً التحذير من الطلاق
٢٢ ص
(٩)
الفصل الثاني المرحلة الاولىٰ مرحلة ما قبل الاقتران ومرحلة الحمل
٢٧ ص
(١٠)
أولاً مرحلة ما قبل الاقتران
٢٧ ص
(١١)
1 ـ انتقاء الزوجة
٢٨ ص
(١٢)
2 ـ انتقاء الزوج
٣٠ ص
(١٣)
3 ـ العلاقة قبل الحمل وتكوين الطفل
٣٢ ص
(١٤)
ثانياً مرحلة الحمل
٣٤ ص
(١٥)
1 ـ انعقاد الجنين
٣٤ ص
(١٦)
2 ـ المحيط الأول للطفل
٣٦ ص
(١٧)
أ ـ الاهتمام بغذاء الأُم
٣٧ ص
(١٨)
ب ـ الاهتمام بالصحة النفسية للحامل
٣٩ ص
(١٩)
الفصل الثالث المرحلة الثانية مرحلة ما بعد الولادة
٤٣ ص
(٢٠)
أولاً مراسيم الولادة
٤٣ ص
(٢١)
ثانياً التركيز علىٰ حليب الام
٤٦ ص
(٢٢)
الفصل الرابع المرحلة الثالثة مرحلة الطفولة المبكرة
٥٣ ص
(٢٣)
أولاً تعليم الطفل معرفة الله تعالىٰ
٥٣ ص
(٢٤)
عليهمالسلام
٥٦ ص
(٢٥)
ثالثاً تربية الطفل علىٰ طاعة الوالدين
٥٧ ص
(٢٦)
رابعاً الإحسان إلىٰ الطفل وتكريمه
٦٠ ص
(٢٧)
خامساً التوازن بين اللين والشدة
٦٣ ص
(٢٨)
سادساً العدالة بين الأطفال
٦٧ ص
(٢٩)
سابعاً الحرية في اللعب
٧٣ ص
(٣٠)
ثامناً التربية الجنسية وإبعاد الطفل عن الاثارة
٧٩ ص
(٣١)
تاسعاً تنمية العواطف
٨٤ ص
(٣٢)
عاشراً الاهتمام بالطفل اليتيم
٨٧ ص
(٣٣)
الفصل الخامس المرحلة الرابعة مرحلة الصبا والفتوة
٩٣ ص
(٣٤)
أولاً تكثيف التربية
٩٦ ص
(٣٥)
ثانياً المبادرة إلىٰ التعليم
٩٩ ص
(٣٦)
ثالثاً تمرين الطفل علىٰ الطاعات
١٠٣ ص
(٣٧)
رابعاً مراقبة الطفل
١٠٧ ص
(٣٨)
خامساً الوقاية من الانحراف الجنسي
١٠٨ ص
(٣٩)
سادساً ربط الطفل بالقدوة الحسنة
١١٠ ص
(٤٠)
المحتويات
١١٣ ص

تربية الطفل في الاسلام - الحسيني، شهاب الدين - الصفحة ٦٩ - سادساً العدالة بين الأطفال

بالاطفال في جانبها المادي والمعنوي ، أي في إشباع حاجاتهما الماديّة وحاجاتهما المعنوية للحب والتقدير والاهتمام جاء عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : ( أنه نظر إلىٰ رجل له ابنان فقبّل أحدهما وترك الآخر ، فقال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : « فهلاّ ساويت بينهما » ) [١] وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : « إنّ الله تعالىٰ يحبّ أن تعدلوا بين أولادكم حتىٰ في القُبل » [٢].

وأكّد صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم علىٰ العدالة في العطاء والهدية سواء في الأكل والشرب والثياب والالعاب إلىٰ غير ذلك كما جاء في قوله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : « ساووا بين أولادكم في العطيّة ، فلو كنت مفضلاً أحداً لفضّلتُ النساء » [٣].

وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : « اعدلوا بين أولادكم في النحل كما تحبّون أن يعدلوا بينكم في البرّ واللطف » [٤].

والعدالة لا تعني عدم التفضيل بين الاطفال ، فبعض الاطفال يكونون أكثر جاذبية من بعض من قبل الوالدين ، فعن رفاعة الاسدي قال : ( سألت أبا الحسن ـ موسىٰ بن جعفر عليه‌السلام ـ عن الرجل يكون له بنون وأُمهم ليست بواحدة ، أيفضل أحدهم علىٰ الآخر ؟ قال عليه‌السلام : « نعم ، لا بأس به ، قد كان أبي عليه‌السلام يفضلّني علىٰ أخي عبدالله » ) [٥].

والتفضيل يجب أن يكون مستوراً لا يظهره أمامهما ويحتفظ به في


[١] مكارم الاخلاق : ٢٢١. [٢] كنز العمّال ١٦ : ٤٤٥ / ٤٥٣٥٠. [٣] كنز العمّال ١٦ : ٤٤٤ / ٤٥٣٤٦. [٤] كنز العمّال ١٦ : ٤٤٤ / ٤٥٣٤٧. [٥] مكارم الاخلاق : ٢٢١.