تربية الطفل في الاسلام - الحسيني، شهاب الدين - الصفحة ٨٢ - ثامناً التربية الجنسية وإبعاد الطفل عن الاثارة
المتقدّمة.
فيجب علىٰ الوالدين التجنّب عن ذلك ، والتجنب عن مقدماته كالتقبيل وغيره ومن الخطأ الفاحش الذي يقوم به بعض الوالدين هو التحدث عن أمور الجنس أمام الأطفال في بعض المناسبات ، فان ذلك يدفع الأطفال إلىٰ زيادة فضولهم ، وعلىٰ الوالدين ان يحتاطوا في إجراء المباشرة حتىٰ في حالة نوم الطفل خوفاً من استيقاظه فجأة ، فانّ ذلك يولد في أعماقه صدمة نفسية تبقىٰ كامنة في اللاشعور.
وعلىٰ الوالدين ان يراقبوا سلوك أبنائهم وطريقة ألعابهم ، وخصوصاً في أماكن اختلائهم بعضهم بالبعض الآخر.
ويجب علىٰ الوالدين وقاية الاطفال من الإثارة الجنسية ، وهو التفريق بينهم في حالة المنام ، بان توضع فاصلة بينهم فلا ينامون تحت غطاء واحد بحيث يحتك جسم أحدهم بالآخر ، وقد وردت عدة روايات تؤكد هذه الوقاية قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « يفرّق بين الصبيان في المضاجع لست سنين » [١].
وفي رواية أخرىٰ عنه صلىاللهعليهوآلهوسلم : « فرّقوا بين أولادكم في المضاجع إذا بلغوا سبع سنين » [٢].
والتفريق مطلق بين الذكور والذكور ، وبين الاناث والاناث ، وبين الذكور والاناث.
[١] مكارم الاخلاق : ٢٢٣. [٢] مكارم الاخلاق : ٢٢٣.