ابو الحسين زيد الشهيد
(١)
تاريخ مولد زيد وشهادته ـ امه  
٣ ص
(٢)
سبب تسميته بهذا الاسم  
٤ ص
(٣)
صفته ـ نق خاتمه ـ اقوال العماء فيه  
٧ ص
(٤)
ما ورد في حقه الاخبار ـ ما رواه الكشي في مدحه  
١٤ ص
(٥)
ما رواه الصدوق في العيون في مدحه  
١٦ ص
(٦)
ما رواه الصدوق والكليني وصاحب المقاتل  
١٩ ص
(٧)
ما رواه الخوارزمي و الخزاز  
٢٠ ص
(٨)
ما رواه المرتضى  
٢١ ص
(٩)
ما رواه الحميري والصدوق  
٢٢ ص
(١٠)
ما رواه ابو ولاد والحسن بن راشد  
٢٤ ص
(١١)
ما روي مما يوهم القدح فيه  
٢٥ ص
(١٢)
عبادته  
٣٣ ص
(١٣)
قراءته  
٣٤ ص
(١٤)
براءته من دعوى الامامة  
٣٥ ص
(١٥)
بعض ما ورد عنه بامامة الأئمة  
٣٦ ص
(١٦)
مفاخرته مع هشام بن عبد الملك  
٤٠ ص
(١٧)
تهالكه في حب الاصلاح ـ هل كان يفتي ـ فساد بعض النسب اليه  
٤١ ص
(١٨)
دلالته على قبر أمير المؤمنين (ع) ـ خروجه والسبب فيه ومقتله  
٤٦ ص
(١٩)
سبب خروجه  
٤٧ ص
(٢٠)
ما جرى له حين اراده اهل الكوفة على الخروج  
٦٣ ص
(٢١)
صورة البيعة  
٦٤ ص
(٢٢)
اخبار الائمة بقتله قبل وقوعه  
٦٧ ص
(٢٣)
خروجه ومقتله  
٦٩ ص
(٢٤)
جماعة ممن تابعه من اهل العلم و الفضل  
٨٦ ص
(٢٥)
من روى عنهم ورووا عنه  
٨٨ ص
(٢٦)
ما اثر عنه من المواعظ والحكم  
٨٩ ص
(٢٧)
ما روي عنه من الشعر  
٩٣ ص
(٢٨)
مراثيه  
٩٤ ص
(٢٩)
اولاده  
٩٨ ص

ابو الحسين زيد الشهيد - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٧٤ - خروجه ومقتله  

لفاطمة بنت رسول الله أما أحد يغضب لرسول الله (ص) أما احد يغضب لله ثم تحول الشامي عن فرسه فركب بغلة وكان الناس فرقتين نظارة ومقاتلة قال سعيد فجئت الى مولى لي فاخذت منه مشملا [١] كان معه ثم استترت من خلف النظارة حتى اذا صرت من ورائه ضربت عنقه وانا متمكن منه بالمشعل فوقع رأسه بين يدي بغلته ثم رميت جيفته عن السرج وشد اصحابه علي حتى كادوا يرهقوني وكبر اصحاب زيد وحملوا عليهم واستنقذوني فركبت واتيت زيداً فجعل يقبل بين عيني ويقول ادركت والله ثأرنا ادركت والله شرف الدنيا والآخرة وذخرهما ونغلني البغلة. وجعلت خيل اهل الشام [٢] لا تثبت لخيل زيد فبعث العباس بن سعد الى يوسف بن عمر يعلمه ما يلقى من الزيدية وسأله ان يبعث اليه الناشبة [٣] فبعث اليه سليمان ابن كيسان في القيقانية [٤] وهم بخارية وكانوا رماة فجعلوا يرمون اصحاب زيد وقاتل معاوية بن اسحق الانصاري يومئذ قتالا شديداً فقتل بين يدي زيد وثبت زيد في اصحابه حتى اذا كان عند جنح


[١] المشمل كمنبر سيف قصير يتغطى بالثوب.

[٢] جاء في هذه الاخبار في غير موضع ما يدل على ان العسكر الذي كان يحارب زيداً كان اكثره او جملة منه من اهل الشام والظاهر ان العسكر الشامي كان موجوداً دائماً لقلة ثقة الامويين باهل الكوفة.

[٣] اصحاب النشاب.

[٤] مر تفسيره.