ابو الحسين زيد الشهيد
(١)
تاريخ مولد زيد وشهادته ـ امه  
٣ ص
(٢)
سبب تسميته بهذا الاسم  
٤ ص
(٣)
صفته ـ نق خاتمه ـ اقوال العماء فيه  
٧ ص
(٤)
ما ورد في حقه الاخبار ـ ما رواه الكشي في مدحه  
١٤ ص
(٥)
ما رواه الصدوق في العيون في مدحه  
١٦ ص
(٦)
ما رواه الصدوق والكليني وصاحب المقاتل  
١٩ ص
(٧)
ما رواه الخوارزمي و الخزاز  
٢٠ ص
(٨)
ما رواه المرتضى  
٢١ ص
(٩)
ما رواه الحميري والصدوق  
٢٢ ص
(١٠)
ما رواه ابو ولاد والحسن بن راشد  
٢٤ ص
(١١)
ما روي مما يوهم القدح فيه  
٢٥ ص
(١٢)
عبادته  
٣٣ ص
(١٣)
قراءته  
٣٤ ص
(١٤)
براءته من دعوى الامامة  
٣٥ ص
(١٥)
بعض ما ورد عنه بامامة الأئمة  
٣٦ ص
(١٦)
مفاخرته مع هشام بن عبد الملك  
٤٠ ص
(١٧)
تهالكه في حب الاصلاح ـ هل كان يفتي ـ فساد بعض النسب اليه  
٤١ ص
(١٨)
دلالته على قبر أمير المؤمنين (ع) ـ خروجه والسبب فيه ومقتله  
٤٦ ص
(١٩)
سبب خروجه  
٤٧ ص
(٢٠)
ما جرى له حين اراده اهل الكوفة على الخروج  
٦٣ ص
(٢١)
صورة البيعة  
٦٤ ص
(٢٢)
اخبار الائمة بقتله قبل وقوعه  
٦٧ ص
(٢٣)
خروجه ومقتله  
٦٩ ص
(٢٤)
جماعة ممن تابعه من اهل العلم و الفضل  
٨٦ ص
(٢٥)
من روى عنهم ورووا عنه  
٨٨ ص
(٢٦)
ما اثر عنه من المواعظ والحكم  
٨٩ ص
(٢٧)
ما روي عنه من الشعر  
٩٣ ص
(٢٨)
مراثيه  
٩٤ ص
(٢٩)
اولاده  
٩٨ ص

ابو الحسين زيد الشهيد - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٥٤ - سبب خروجه  

هشام في اسفلها ارجع الى منزلك فيقول زيد والله لا ارجع الى خالد ابداً ثم اذن له يوماً بعد طول حبس فرقى علية عالية وأمر هشام خادماً ان يتبعه بحيث لا يراه زيد ويسمع ما يقول فصعد زيد وكان بادناً فوقف في بعض الدرجة فسمعه الخادم يقول ما احب احد الحياة الا وذل فابلغ الخادم هشاماً ذلك فعلم هشام ان في نفسه الخروج ثم دخل على هشام الى ان قال : فقال هشام لقد بلغني يا زيد انك تذكر الخلافة وتتمناها ولست هناك وانت ابن امة الى آخر ما مر فقال له هشام اخرج قال اخرج ثم لا اكون الا بحيث تكره فقال له سالم يا ابا الحسين لا يظهرن هذا منك فخرج من عنده وسار الى الكوفة ولما خرج من مجلس هشام انشد :

شرده الخوف وازرى به

كذاك من يكره حر الجلاد

منخرق النعلين ( الخفين ) يشكو الوجى

تنكبه اطراف مرو حداد

قد كان في الموت له راحة

والموت حتم في رقاب العباد

ان يحدث الله له دولة

تترك آثار العدا كالرماد

وفي رواية أنه نهض من عند هشام وهو يقول :

من احب الحياة اصبح في قدي‌

‌د من الذل ضيق الحلقات

واخرج ابن عساكر عن الزهري كنت على باب هشام ابن عبد الملك فخرج من عنده زيد بن علي وهو يقول والله ما كره قوم الجهاد في سبيل الله الا ضربهم الله تعالى بالذل وقال ابن الاثير قال له هشام اخرج قال اخرج ثم لا اكون إلا بحيث تكره فقال له