نقد الرجال - الحسيني التفرشي، السيد مصطفى - الصفحة ١٧٦ - عبيد الله بن أبي زيد أحمد الأنباري
وكان يتخوف من عامة واسط أن يشهدوا صلاته ويعرفوا عمله فينفرد في الخراب والكنائس والبيع فإذا عثروا ( به ) [١] وجد على أجمل حال من الصلاة والدعاء.
وكان أصحابنا البغداديون يرمونه بالارتفاع ، له كتاب اُضيف إليه يسمى كتاب الصفوة. قال الحسين بن عبيد الله : قدم أبو طالب بغداد واجتهدتُ أن يمكنني أصحابنا من لقائه فأسمع منه ، فلم يفعلوا ذلك ؛ وله كتب كثيرة ، منها كتاب الانتصار للشيع من أهل البدع [٢] ، كتاب أسماء أمير المؤمنين عليهالسلام ، كتاب في التوحيد والعدل والإمامة ، كتاب طرق حديث الغدير ، كتاب طرق حديث الراية ، كتاب طرق حديث أنت مني بمنزلة هارون من موسى ، ( كتاب التفضيل ، وكتاب أدعية الأئمة عليهمالسلام ) [٣] ، كتاب فدك ، كتاب مزار أبي عبد الله عليهالسلام ، كتاب طرق حديث الطائر ، كتاب طرق قسيم النار ، ( كتاب التطهير كتاب الخط والقلم ) [٤] ، كتاب أخبار فاطمة عليهاالسلام ، كتاب فرق الشيعة ، كتاب الإبانة عن اختلاف الناس في الإمامة ، ( كتاب مسند خلفاء بني العباس ) [٥] ، أخبرني : أحمد بن عبد الواحد بجميع كتبه. ومات أبو طالب بواسط سنة ست وخمسين وثلاثمائة ، رجال النجاشي [٦].
[١] ما بين القوسين لم يرد في نسخة ( ش ).
[٢] في المصدر زيادة : كتاب المسائل المفردة والدلائل المجردة.
[٣] ما بين القوسين لم يرد في نسخة ( ش ).
[٤] ما بين القوسين لم يرد في نسخة ( ش ).
[٥] ما بين القوسين لم يرد في نسخة ( ش ).
[٦] رجال النجاشي : ٢٣٢ / ٦١٧.