نقض فتاوى الوهابية - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٤٤ - معجم ما ألّفه علماء الإسلام ردّاً على الوهابيّة

المعروفة أخيراً بإسلامبول.

وعلماء الشام ، من حلب ودمشق وإدلب ودير الزور.

وعلماء لبنان ، من صور وبيروت وبعلبك وجبل عامل.

ومصر ـ أرض الجامع الازهر ـ فقد رد علماؤها الأعلام على مزاعم الوهابية ردوداً طويلة عريضة قوية.

وعلماء ليبيا والجزائر وتونس والمغرب.

وعلماء أفريقيا ، من الصومال ومالي.

وعلماء أندونيسيا.

وعلماء إيران ، من طهران وقم ـ الجامعة العلمية الكبرى ـ ومشهد وأصفهان وغيرها.

وعلماء الهند وباكستان ، من لكهنو ولاهور وكراجي.

وعلماء أفغانستان.

وبذلك أطبق علماء العالم الإسلامي على رد هذه الفرقة الشاذة عن المسلمين.

٣ ـ منهج هذا المعجم.

أ ـ حاولنا جاهدين استقصاء ما أمكن جمعه مما كتب في رد الفرقة الوهابية وعقائدها ، سواء ما تعرض لتاريخهم ، أو رد كتبهم ، أو مزاعم مؤسس الفرقة محمد بن عبد الوهاب ، أو رد مزاعمهم وآرائهم المخالفة للإسلام ، أو ذكر مخازيهم وأفعالهم المنكرة التي ارتكبوها من الجرائم ضد الإسلام والمسلمين ومقدساتهم.

ب ـ وحاولنا جمع ما فيه ردّ على ابن تيمية وأتباعه ، حيث أن أفكار الوهابية مأخوذة أساساً من كتب ذلك المبتدع الذي ردت عليه في عصره كل الطوائف والمذاهب الإسلامية ، وكان هو أيضاً شاذاً بين العلماء.

ولقد استغل محمد بن عبد الوهاب وجود آراء ابن تيمية الشاذة في كتبه ، والدعوة اللإسلامية التي التزمها البعض كحزب يدعو إلى إحياء آثار ابن تيمية فأسس على تلك الاسس فرقة الوهابية.