رسالة في صلاة ابى بكر
(١)
الموطأ
٧ ص
(٢)
صحيح البخاري
٧ ص
(٣)
صحيح مسلم
١٣ ص
(٤)
صحيح الترمذي
١٥ ص
(٥)
سنن أبي داود
١٦ ص
(٦)
سنن النسائي
١٧ ص
(٧)
سنن ابن ماجة
١٨ ص
(٨)
مسند أحمد
٢٠ ص
(٩)
حديث أبي موسى الأشعري
٢٦ ص
(١٠)
حديث عبدالله بن عمر
٢٨ ص
(١١)
حديث عبدالله بن زمعة
٣٠ ص
(١٢)
حديث ابن عباس
٣٠ ص
(١٣)
حديث ابن مسعود
٣٢ ص
(١٤)
حديث بريدة
٣٣ ص
(١٥)
حديث سالم بن عبيد
٣٣ ص
(١٦)
حديث أنس
٣٤ ص
(١٧)
حديث عائشة
٣٦ ص
(١٨)
الأسود عن عائشة
٣٧ ص
(١٩)
عروة بن الزبير
٣٩ ص
(٢٠)
عبدالله بن عمر عن عائشة
٤٠ ص
(٢١)
مسروق بن الأجدع عن عائشة
٤١ ص
(٢٢)
من كلمات المستدلين به على الإمامة
٤٦ ص
(٢٣)
لا دلالة للاستخلاف في الصلاة على الخلافة العامة
٤٩ ص
(٢٤)
وجوه كذب أصل القضية
٥١ ص
(٢٥)
1 ـ كون أبي بكر في جيش أسامة
٥١ ص
(٢٦)
2 ـ التزام النبي بالحضور للصلاة بنفسه ما أمكنه
٥٢ ص
(٢٧)
3 ـ استدعاؤه علياً
٥٣ ص
(٢٨)
4 ـ أمره بان يصلي بالناس أحدهم
٥٤ ص
(٢٩)
5 ـ قوله لعائشة وحفصة إنكنّ لصويحبات يوسف
٥٥ ص
(٣٠)
6 ـ تقديم أبي بكر عمر
٥٨ ص
(٣١)
7 ـ خروج النبي معتمداً على رجلين
٥٩ ص
(٣٢)
أ ـ متى خرج أبو بكر إلى الصلاة ؟
٦٠ ص
(٣٣)
ب ـ متى خرج رسول الله ؟
٦٠ ص
(٣٤)
ج ـ كيف خرج رسول الله ؟
٦٠ ص
(٣٥)
د ـ على من كان معتمداً
٦١ ص
(٣٦)
8 ـ حديث صلاته خلف أبي بكر
٦٣ ص
(٣٧)
9 ـ وجوب تقديم الأقرأ
٦٣ ص
(٣٨)
10ـ لا يجوز لأحد التقدم على النبي
٧٠ ص
(٣٩)
11 ـ خطبته بعد الصلاة
٧٣ ص
(٤٠)
12 ـ رأي علي
٧٤ ص
(٤١)
نتيجة البحث
٧٥ ص
(٤٢)
الفهرس
٧٧ ص

رسالة في صلاة ابى بكر - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٧٥ - نتيجة البحث

فبويع على هذه النكتة التي اتهمها عليّ عليه‌السلام على انها ابتدأت منها.

وكان عليّ يذكر هذا لأصحابه في خلواته كثيراً ويقول : انه لم يقل صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم إنكن لصويحبات يوسف الأ إنكاراً لهذه الحال وغضباً منهاً ، لأنها وحفصة تبادرتا إلى تعيين أبويهما ، وإنه استدركها بخروجه وصرفه عن المحراب ، فلم يجد ذلك ولا أثر ، مع قوّة الداعي الذي كان يدعوإلى أبي بكر ويمهد له قاعدة الأمر وتقرر حاله في نفوس الناس ومن اتبعه على ذلك من أعيان المهاجرين والأنصار ...

فقلت له رحمه‌الله : أفتقول أنت : ان عائشة عيّنت أباها للصلاة ورسول الله لم يعيّنه؟!

فقال : أمّا أنا فلا أقول ذلك ، ولكن علياً كان يقوله ، وتكليفي غير تكليفه ، كان حاضراً ولم أكن حاضراً .... » [١].

نتيجة البحث :

لقد استعرضنا أهمّ أحاديث القضيّة ، وأصحها ، ونظرنا أولاً في أسانيدها ، فلم نجد حديثاً منها يمكن قبوله والركون إليه في مثل هذه القضية ، فرواة الأحاديث بين « ضعيف » و « مدلّس » و « ناصبي » و « عثماني » و « خارجي » ... وكونها في الصحاح لا يجدي ، وتلقي الكل إياها بالقبول لا ينفع ...

ثم نظرنا في متونها ومداليلها بغضّ النظر عن أسانيدها ، فوجدناها متناقضة متضاربة يكذب بعضها بعضاً ... بحيث لا يمكن الجمع بينها بوجه ... بعد أن كانت القضية واحدة ، كما نص عليه الشافعي ومن قال بقوله من أعلام الفقه والحديث ...

ثم رأينا أن الأدلة والشواهد الخارجية القويمة تؤكّد على استحالة أن يكون


[١] شرح نهج البلاغة ٩ / ١٩٦ـ ١٩٨.