رسالة في صلاة ابى بكر - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٣٩ - عروة بن الزبير
وذكر ابن حجر عن غير واحد أنه كان مرجئاً خبيثاً ، وأنه كان يدعو إليه [١].
والراوي عن « الأعمش » عند ابن ماجة وأحمد في طريقه الأخرى هو : وكيع ابن الجراح ، وفيه : أنه كان يشرب المسكروكان ملازماً له [٢].
ثم إن الراوي عن أبي معاوية في إحدى طرق البخاري هو : حفص بن غياث ، وهو أيضاً من المدلسين [٣].
مضافاً إلى أنه كان قاضي الكوفة من قبل هارون ، وقد ذكروا عن أحمد أنه : « كان وكيع صديقاً لحفص بن غياث فلما ولّي القضاء هجره » [٤].
وأما الحديث عن عروة بن الزبير :فإن عروة بن الزبير ولد في خلافة عمر ، فالحديث مرسل ، ولابدّ أنه يرويه عن عائشة.
وكان عروة من المشهورين بالبغض والعداء لأميرالمؤمنين عليهالسلام ـ كما عرفت من خبره مع الزهري ، والخبرعن ابنه ـ وحتى حضر يوم الجمل على صغر سنه [٥] ، وقد كان هو والزهري يضعان الحديث في تنقيص الإمام والزهراء الطاهرة عليهماالسلام ، فقد روى الهيثمي عنه حديثا ـ وصححه ـ في فضل زينب بنت رسول الله جاء فيه أنه كان يقول : « هي خيربناتي » قال : « فبلغ ذلك علي بن حسين ، فانطلق إليه فقال : ما حديث بلغني عنك أنك تحدثه تنقص حق فاطمة؟! فقال : لا أحدث به أبداً » [٦].
[١] تهذيب التهذيب ٩ / ١٢١.
[٢] تذكرة الحفاظ ١ : ٣٠٨ ، ميزان الاعتدال ١١ : ٣٣٦.
[٣] تهذيب التهذيب ٢ / ٣٥٨.
[٤] تهذيب التهذيب ١١ / ١١١.
[٥] تهذيب التهذيب ٧ / ١٦٦.
[٦] مجمع الزوائد ٩ / ٢١٣.