رسالة في حديث عليكم بسنّتي وسنّة الخلفاء الراشدين
(١)
رواية الترمذي
٧ ص
(٢)
رواية أبي داود
٨ ص
(٣)
رواية ابن ماجة
٨ ص
(٤)
رواية أحمد بن حنبل
١٠ ص
(٥)
رواية الحاكم
١١ ص
(٦)
نقاط حول السند والدلالة
١٦ ص
(٧)
ترجمة العرباض بن سارية الحمصي
١٨ ص
(٨)
ترجمة يحيى بن أبي المطاع الشامي
٢٠ ص
(٩)
ترجمة حجر بن حجر الحمصي
٢١ ص
(١٠)
ترجمة عبدالرحمن بن عمرو الشامي
٢٢ ص
(١١)
ترجمة عبدالله بن العلاء الدمشقي
٢٢ ص
(١٢)
ترجمة ضمرة بن حبيب الحمصي
٢٢ ص
(١٣)
ترجمة خالد بن معدان الحمصي
٢٣ ص
(١٤)
ترجمة محمد بن إبراهيم الدمشقي
٢٤ ص
(١٥)
ترجمة بحير بن سعيد الحمصي
٢٤ ص
(١٦)
ترجمة الوليد بن مسلم الدمشقي
٢٤ ص
(١٧)
ترجمة معاوية بن صالح الحمصي
٢٥ ص
(١٨)
ترجمة ثور بن يزيد الحمصي
٢٦ ص
(١٩)
ترجمة عمرو بن أبي سلمة الدمشقي
٢٧ ص
(٢٠)
ترجمة بقيّة بن الوليد الحمصي
٢٩ ص
(٢١)
وقفة مع الحاكم في إصراره على تصحيحه
٣٠ ص
(٢٢)
بطلان الحديث سنداً
٣٢ ص
(٢٣)
ترجمة ابن القطّان المصرح ببطلانه
٣٢ ص
(٢٤)
ترجمة ابن العربي المالكي
٣٣ ص
(٢٥)
الاستناد إلى هذا الحديث في الكتب
٣٤ ص
(٢٦)
في علم الأخلاق
٣٤ ص
(٢٧)
في علم الحديث
٣٤ ص
(٢٨)
في علم الكلام
٣٥ ص
(٢٩)
في علم الفقه
٣٦ ص
(٣٠)
تحريم عمر المتعتين
٣٦ ص
(٣١)
زيادة عثمان الأذان يوم الجمعة
٣٧ ص
(٣٢)
في علم الأصول الفقه
٤٢ ص
(٣٣)
الاختلافات في متن الحديث
٤٥ ص
(٣٤)
معنى السنة
٤٧ ص
(٣٥)
حجّيّة سُنّة النبيّ
٤٨ ص
(٣٦)
معنى سُنّة الخلفاء ومشاكلة
٤٨ ص
(٣٧)
بطلان الحديث معنى
٥٤ ص
(٣٨)
إنطباق الحديث على مباني الإمامية والاشارة إلى حديث الثقلين وحديث الاثنا عشر خليفة
٥٤ ص
(٣٩)
هل يأمر النبي بإطاعة الأمير كائناً من كان ؟!
٥٨ ص
(٤٠)
خاتمة البحث
٦٠ ص
(٤١)
الفهرس
٦١ ص

رسالة في حديث عليكم بسنّتي وسنّة الخلفاء الراشدين - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٣٩ - زيادة عثمان الأذان يوم الجمعة

إذ ذاك ، لكونه خليفة مطاع الأمر » [١].

٥ ـ وقال بعض الحنفية : « الأذان الثالث الذي هو الاوّل وجوداً إذا كانت مشروعية باجتهاد عثمان وموافقة سائر الصحابة له بالسكوت وعدم الإنكار صار أمراً مسنوناً ، نظراً إلى قوله : عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين » [٢].

وأجاب هؤلاء ـ الدافعون عن عثمان ـ عما رووا عن عبدالله بن عمر ، بما ذكر ابن حجر :

« أن يكون قال ذلك على سبيل الإنكار. ويحتمل أنه يريد أنه لم يكن في زمن النبي ، وكل ما لم في زمنه يسمى بدعة ، لكن منها ما يكن حسناً ، ومنها ما يكون بخلاف ذلك ».

قلت : كانت تلك الوجوه التي ذكروها لتبرير ما فعله عثمان :

* فأما الوجهان الأول والثاني فلا يعبأ بهما ولا يصغى إليهما.

* وأمّا الوجه الثالث فقد اشتمل على :

أ ـ اجتهاد عثمان.

وفي الاجتهاد ـ واجتهادات الخلفاء خاصة ـ بحث طويل ليس هذا موضعه ، وعلى فرض القبول فهل يجوز الاجتهاد في مقابل النص؟!

ب ـ موافقة الصحابة له بالسكوت وعدم الإنكار

وفيه :

أوّلاً : ما الدليل على سكوتهم وعدم إنكارهم؟! فلقد أنكروا عليه يقيناً ولما ينقل كما نقل قول ابن عمر.

وثانياً : إن السكوت أعم من القبول والرضا.


[١] فتح الباري ٢ / ٣١٥.

[٢] تحفة الأحوذي ٣ / ٥٠.

[٣] فتح الباري ٢ / ٣١٥.