رسالة في الاحاديث المقلوبة في مناقب الصحابة
(١)
المحاولات السقيمة في ردّه
٨ ص
(٢)
قلبه إلى الشيخين
٨ ص
(٣)
نظرات في سند الحديث المقلوب
٩ ص
(٤)
تصريحات حوله
١٠ ص
(٥)
حديث المباهلة بأهل البيت
١٣ ص
(٦)
ومن رواته من الأئمة والأكابر
١٤ ص
(٧)
قلب حديث المباهلة
١٦ ص
(٨)
نظرات في سند الحديث المقلوب
١٦ ص
(٩)
الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة
١٩ ص
(١٠)
قلبه إلى أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة
٢٠ ص
(١١)
نظرات في سنده
٢٢ ص
(١٢)
حديث سدّ الأبواب إلاّ باب عليّ
٢٨ ص
(١٣)
قلب الحديث
٣٠ ص
(١٤)
الحديث المقلوب عند البخاري
٣٠ ص
(١٥)
الحديث المقلوب عند مسلم
٣١ ص
(١٦)
تحريف البخاري الحديث المقلوب
٣٢ ص
(١٧)
نظرات في سند حديث الخوخة في الصحيحين
٣٣ ص
(١٨)
ترجمة مالك بن أنس
٣٥ ص
(١٩)
ترجمة ابن أبي أويس
٤١ ص
(٢٠)
ترجمة فليح بن سليمان
٤٢ ص
(٢١)
النظر في سند الحديث المحرّف
٤٣ ص
(٢٢)
زيادة باطلة في الحديث المقلوب
٤٤ ص
(٢٣)
الاستدلال بالحديث المقلوب بكلمات مضطربة
٤٥ ص
(٢٤)
استشهاد بعضهم بحديث مختلق
٥٠ ص
(٢٥)
إفراط البعض في التعصّب
٥١ ص
(٢٦)
رد البعض على البعض
٥٢ ص
(٢٧)
الاضطراب في حل المشكل
٥٦ ص
(٢٨)
كلام ابن روزبهان والردّ عليه
٥٦ ص
(٢٩)
كلام أبن كثير والردّ عليه
٥٨ ص
(٣٠)
كلام ابن حجر والردّ عليه
٥٩ ص
(٣١)
كلام ابن عراق وما فيه
٦٥ ص
(٣٢)
كلام المباركفوري وما فيه
٦٦ ص
(٣٣)
كلام الحلبي وما فيه
٦٦ ص
(٣٤)
حقيقة الحال في هذا الحديث
٦٧ ص
(٣٥)
الاعتراف بوضع أحاديث
٦٩ ص
(٣٦)
ما صب الله في صدري شيئاّ إلآ وصببته في صدر أبي بكر
٦٩ ص
(٣٧)
لو لم أُبعث لبُعث عمر
٧١ ص
(٣٨)
خذوا شطر دينكم عن الحميراء
٧٢ ص
(٣٩)
دعوة إلى التحقيق والقول بالحق
٧٣ ص
(٤٠)
الفهرس
٧٥ ص

رسالة في الاحاديث المقلوبة في مناقب الصحابة - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٤٥ - الاستدلال بالحديث المقلوب بكلمات مضطربة

باب خليله! فقال : إني رأيت على أبوابهم ظلمةٍ ورأيت على باب أبي بكر نوراً ن فكانت الآخرة عليهم أعظم من الأولى.

قال الخطيب : هذا وهمّ ، والليث روى صدّره عن يحيى بن سعيد منقطعا ، ورواه كله عن معاوية بن صالح منقطعاً » [١].

الاستدلال بالحديث المقلوب بكلمات مضطربة

ولمّا كان حديث « الخوخة » يدل بزعمهم على فضل لأبي بكر ، لا سيّما وأنه مخرج في الكتابين الصحيحين عند أكثرهم ... فقد جعلوا هذه القضية خصيصة لأبي بكر وفضيلة دالة على إمامته وخلافته :

قال النووي : « وفيه فضيلة وخصيصة ظاهرة لأبي بكر » [٢].

وقال ابن حجر : « قال الخطابي وابن بطال وغيرهما : في هذا الحديث اختصاص ظاهر لأبي بكر ، وفيه إشارة قوية إلى استحقاقه للخلافة ، ولا سيما وقد ثبت أن ذلك كان في آخر حياة النبي صلى الله عليه [واله] وسلم في الوقت الذي أمرهم فيه أن لا يؤمهم إلاّ أبو بكر.

وقد ادعى بعضهم : أن الباب كناية عن الخلافة ، والأمر بالسدّ كناية عن طلبها ، كأنه قال : لا يطلبن أحد الخلافة إلاّ أبا بكر فإنه لا حرج عليه في طلبها.

وإلى هذا جنح ابن حبان ، فقال بعد أن أخرج هذا الحديث : في هذا الحديث دليل على أنه الخليفة بعد النبي صلى الله عليه [وآله] وسلّم ، لأنه حسم بقوله : (سدّوا عني كل خوخةٍ في المسجد) أطماع الناس كلهم على أن يكونوا خلفاء بعده.

وقوّى بعضهم ذلك : بأن منزل أبي بكر كان بالسنح من عوالي المدينة ـ كما


[١] اللالي المصنوعة ١ / ٣٥٢.

[٢] المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجّاج ـ هامش القسطلاني ـ ٩ / ٢٥٢.