حديث المنزلة
(١)
مقدّمة المركز
٥ ص
(٢)
تمهيد
٧ ص
(٣)
رواة حديث المنزلة
٩ ص
(٤)
نصّ حديث المنزلة وتصحيحه
١٧ ص
(٥)
دلالات حديث المنزلة
٢٩ ص
(٦)
المنزلة الأولى النبوّة
٢٩ ص
(٧)
المنزلة الثانية الوزارة
٣٠ ص
(٨)
المنزلة الثالثة الخلافة
٣٠ ص
(٩)
المنزلة الرابعة القرابة القريبة
٣٠ ص
(١٠)
ومن منازل هارون
٣٧ ص
(١١)
من دلالات حديث المنزلة العصمة
٣٨ ص
(١٢)
من خصائص هارون ومنازله
٣٩ ص
(١٣)
دلالة حديث المنزلة على خلافة أمير المؤمنين
٤٣ ص
(١٤)
محاولات القوم في ردّ حديث المنزلة
٤٩ ص
(١٥)
أوّلاً المناقشات العلمية
٤٩ ص
(١٦)
المناقشة الأولى
٤٩ ص
(١٧)
المناقشة الثانية
٥٠ ص
(١٨)
المناقشة الثالثة
٥٠ ص
(١٩)
الجواب عن المناقشة الأولى
٥٠ ص
(٢٠)
الجواب عن المناقشة الثانية
٥٦ ص
(٢١)
مع ابن تيمية
٥٦ ص
(٢٢)
مع الأعور الواسطي
٦٠ ص
(٢٣)
الجواب عن المناقشة الثالثة
٦٢ ص
(٢٤)
مواطن ورود حديث المنزلة
٦٣ ص
(٢٥)
المورد الأول قصة المؤاخاة
٦٣ ص
(٢٦)
المورد الثاني في حديث الدار ويوم الإنذار
٦٤ ص
(٢٧)
المورد الثالث في خطبة غدير خم
٦٥ ص
(٢٨)
المورد الرابع في قضية سد الأبواب
٦٥ ص
(٢٩)
المورد الخامس
٦٥ ص
(٣٠)
المورد السادس في قضية ابنة حمزة سيّد الشهداء
٦٥ ص
(٣١)
المورد السابع في حديث عن جابر
٦٦ ص
(٣٢)
المورد الثامن
٦٧ ص
(٣٣)
خلاصة دلالة حديث المنزلة على الخلافة
٦٧ ص
(٣٤)
قصة أروى مع معاوية
٧٠ ص
(٣٥)
ثانياً المناقشات غير العلميّة
٧٣ ص
(٣٦)
خاتمة المطاف
٧٩ ص

حديث المنزلة - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٢٦ - نصّ حديث المنزلة وتصحيحه

الاُخرى : إنّ الذين قالوا ذلك كانوا رجالاً من المنافقين ، ففي بعض الألفاظ : الناس ، وفي بعض الألفاظ : قريش ، وفي بعض الألفاظ : المنافقون ، ومن هنا يظهر أنّ في قريش أيضاً منافقين ، وهذا مطلب مهم.

وفي المعجم الأوسط للطبراني عن علي عليه‌السلام : إنّ النبي قال له : « خلّفتك أنْ تكون خليفتي » ، قلت : أتخلّف عنك يا رسول الله ؟ قال : « ألا ترضى أنْ تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنّه لا نبي بعدي » [١].

ففيه : « خلّفتك أنْ تكون خليفتي ».

وروى السيوطي في جامعه الكبير [٢] عن كتب جمع منهم : ابن النجار البغدادي ، وأبو بكر الشيرازي في الألقاب ، والحاكم النيسابوري في كتابه الكنى ، والحسن بن بدر ـ الذي هو من كبار الحفّاظ ـ في كتابه ما رواه الخلفاء ، هؤلاء يروون عن ابن عباس قال : قال عمر بن الخطّاب : كفّوا عن ذكر علي بن أبي طالب [ لماذا كانوا يذكرون عليّاً وبم كانوا يذكرونه ؟ حتّى نهاهم عمر عن ذكره ؟ أكانوا يذكرونه بالخير وينهاهم ؟ قائلاً : كفّوا عن ذكر علي بن أبي


[١] المعجم الأوسط ٤ / ٤٨٤ رقم ٤٢٤٨.

[٢] الجامع الكبير ١٦ / ٢٤٤ رقم ٧٨١٨ ـ دار الفكر ـ بيروت ـ ١٤١٤ ه‌.