التّحريفات والتّصرّفات في كتب السنّة - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ١٣
ذلك الكتاب ممّا يضرّ بأفكاره ومبادئه ، والكتاب الاصلي ربّما يكون مخطوطاً ، أو لربّما لا تعثر على نسخة منه أبداً ، وقد حكموا عليه بالأعدام.
حتّى أنّ كتب أبي الفرج ابن الجوزي في القضايا التافهة طبعوها ونشروها ، له كتاب في أخبار المغفّلين ، له كتاب في أخبار الحمقى ، وأخبار الطفيليين ، وكتبه من هذا القبيل طبعت.
لكنّ لابن الجوزي رسالة كتبها في تكذيب ما رووه من أنّ النبي ٦ قد صلّى خلف أبي بكر في تلك الصلاة التي جاء إلى المسجد بأمر من عائشة لا من الرسول ، حتّى إذا ، إطّلع على ذلك خرج معتمداً على رجلين ، ونحّى أبابكر عن المحراب وصلّى تلك الصلاة بنفسه الشريفة ، فيروون أنّ رسول الله اقتدى بأبي بكر في تلك الصلاة وصلّى خلفه.
فلابن الجوزي كتاب في تكذيب ما ورد في هذا الباب ، أي في صلاة النبي خلف أبي بكر ، يكذّب هذه الروايات ابن الجوزي ، هذه الرسالة لم ينشروها ، وحتّى لم يكثّروا نسخها ولم يستنسخوها.
أتذكّر أنّي راجعت كتاباً أُلّف في مؤلّفات ابن الجوزي