تفسير الآلوسي
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص

تفسير الآلوسي - الآلوسي - ج ٧ - الصفحة ١٩٣

يمن عليكم بالفناء * (ثم أنتم) * بعد علمكم بقدرته تعالى على ذلك * (تشركون) * (الأنعام: ٦٤) به أنفسكم وأهواءكم فتعبدونها * (قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم) * بأن يحجبكم عن النظر في الملكوت أو بأن يقهركم باحتجابكم بالمعقولات والحجب الروحانية * (أو من تحت أرجلكم) * بأن لا يسهل عليكم القيام على باب الربوبية بنعت الخدمة وطلب الوصلة أو بأن يحجبكم بالحجب الطبيعية * (أو يلبسكم شيعا) * فرقا مختلفة كل فرقة على دين قوة من القوى تقابل الفرقة الأخرى أو يجعل أنفسكم مختلفة العقائد كل فرقة على دين دجال * (ويذيق بعضكم بأس بعض) * (الأنعام: ٦٥) بالمنازعات والمجادلات حسبما يقتضيه الاختلاف * (لكل نبأ) * أي ما ينبأ عنه * (مستقر) * أي محل وقوع واستقرار * (وسوف تعلمون) * (الأنعام: ٦٧) حين يكشف عنكم حجب أبدانكم * (وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا) * بإظهار صفات نفوسهم وإثبات العلم والقدرة لها * (فأعرض عنهم) * (الأنعام: ٦٨) لأنهم محجوبون مشركون * (وما على الذين يتقون) * وهم المتجردون عن صفاتهم * (من حسابهم) * أي من حساب هؤلاء المحجوبين * (من شيء ولكن ذكرى) * أي فليذكروهم بالزجر والردع * (لعلهم يتقون) * (الأنعام: ٦٩) يحترزون عن الخوض.
وجوز أن يكون المعنى أن المتجردين لا يحتجبون بواسطة مخالطة المحجوبين ولكن ذكرناهم لعلهم يزيدون في التقوى * (وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا) * أي اترك الذين عادتهم اللعب واللهو الخ فإنهم قد حجبوا بما رسخ فيهم عن سماع الإنذار وتأثيره فيهم * (وذكر به) * أي بالقرآن كراهة * (أن تبسل نفس بما كسبت) * أي تحجب بكسبها بأن يصير لها ملكة أي ذكر من لم يكن دينه اللعب واللهو لئلا يكون دينه ذلك وأما من وصل إلى ذلك الحد فلا ينفعه التذكير * (أولئك الذين أبسلوا بما كسبوا لهم شراب من حميم) * وهو شدة الشوق إلى الكمال * (وعذاب أليم) * (الأنعام: ٧٠) وهو الحرمان عنه بسبب الاحتجاب بما كسبوا * (قل أندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا " أي أنعبد من ليس له قدرة على شيء أصلا إذ لا وجود له حقيقة * (نرد على أعقابنا) * بالشرك * (بعد إذ هدانا الله) * إلى التوحيد الحقيقي * (كالذي استهوته الشياطين) * من الوهم والتخيل * (في الأرض) * أي أرض الطبيعة ومهامه النفس * (حيران) * لا يدري أين يذهب * (له أصحاب) * من الفكر والقوى النظرية * (يدعونه إلى الهدى) * الحقيقي يقولون * (ائتنا) * فإن الطريق الحق عندنا وهو لا يسمع * (قل إن هدى الله) * وهو طريق التوحيد * (هو الهدى) * وغيره غيره * (وأمرنا لنسلم لرب العالمين) * بمحو صفاتنا (الأنعام: ٧١) * (وأن أقيموا الصلاة) * الحقيقية وهو الحضور القلبي. قال ابن عطاء: إقامة الصلاة حفظها مع الله تعالى بالأسرار * (واتقوه) * أي اجعلوه سبحانه وقاية بالتخلص عن وجودكم * (وهو الذي إليه تحشرون) * (الأنهام: ٧٢) بالفناء فيه سبحانه * (وهو الذي خلق السموات) * أي سموات الأرواح * (والأرض) * أي أرض الجسم * (بالحق) * أي قائما بالعدل الذي هو مقتضى ذاته * (ويوم يقول كن فيكون) * وهو وقت تعلق إرادته سبحانه القديمة بالظهور في التعينات * (قوله الحق) * لاقتضائه ما اقتضاه على أحسن نظام وليس في الإمكان أبدع مما كان * (وله الملك يوم ينفخ في الصور) * وهو وقت إفاضة الأرواح على صور المكنونات التي هي ميتة بأنفسها بل لا وجود لها ولا حياة. * (عالم الغيب) * أي حقائق عالم الأرواح ويقال له الملكوت * (والشهادة) * أي صور عالم الأشباح ويقال له الملك * (وهو الحكيم) * الذي أفاض على القوابل حسب القابليات * (الخبير) * (الأنعام: ٧٣) بأحوالها ومقدار قابلياتها لا حكيم غيره ولا خبير سواه.
(١٩٣)