آية المباهلة
(١)
مقدّمة المركز
٥ ص
(٢)
تمهيد
٧ ص
(٣)
مقدّمات البحث
٩ ص
(٤)
المقدّمة الأولى بحث المسائل على أُسس متقنة
٩ ص
(٥)
المقدمة الثانية الإستدلال بالكتاب والعقل والسنة
١٢ ص
(٦)
بعض التقسيمات في الإستدلال بالسنّة
١٤ ص
(٧)
المقدمة الثالثة أهمية البحث عن الإمامة
١٥ ص
(٨)
دوران البحث بين علي وأبي بكر
١٨ ص
(٩)
آية المباهلة
١٩ ص
(١٠)
المباهلة في اللغة
١٩ ص
(١١)
تعيين من خرج مع الرسول
٢٣ ص
(١٢)
دلالة آية المباهلة على إمامة عليّ
٢٧ ص
(١٣)
مع ابن تيمية في آية المباهلة
٣١ ص
(١٤)
خاتمة المطاف
٣٥ ص
آية المباهلة - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٣٥
خاتمة المطاف
إذن ، كان لعلي ولفاطمة وللحسنين سهم في تقدّم الإسلام ، كان علي شريكاً لرسول الله في رسالته.
وهذا معنى ( فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي ) [١] ، فهارون كان ردءاً يصدّق موسى في رسالته ، وهارون كان شريكاً لموسى في رسالته.
وهذا معنى : « أنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنّه لا نبي بعدي » ، وقد قلت من قبل : إنّ الأحاديث هذه كلّها تصب في مصبّ واحد ، ترى بعضها يصدّق بعضاً ، ترى الآية تصدّق الحديث ، وترى الحديث يصدّق القرآن الكريم ، وهكذا الأمر فيما يتعلّق بأهل البيت :
[١] سورة القصص : ٣٤.