آية المباهلة
(١)
مقدّمة المركز
٥ ص
(٢)
تمهيد
٧ ص
(٣)
مقدّمات البحث
٩ ص
(٤)
المقدّمة الأولى بحث المسائل على أُسس متقنة
٩ ص
(٥)
المقدمة الثانية الإستدلال بالكتاب والعقل والسنة
١٢ ص
(٦)
بعض التقسيمات في الإستدلال بالسنّة
١٤ ص
(٧)
المقدمة الثالثة أهمية البحث عن الإمامة
١٥ ص
(٨)
دوران البحث بين علي وأبي بكر
١٨ ص
(٩)
آية المباهلة
١٩ ص
(١٠)
المباهلة في اللغة
١٩ ص
(١١)
تعيين من خرج مع الرسول
٢٣ ص
(١٢)
دلالة آية المباهلة على إمامة عليّ
٢٧ ص
(١٣)
مع ابن تيمية في آية المباهلة
٣١ ص
(١٤)
خاتمة المطاف
٣٥ ص
آية المباهلة - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٢٢ - المباهلة في اللغة
يكون أبغض الخلائق إليه ، فالمعنى في القاموس وشرحه أيضاً صحيح ، إلاّ أنّ المعنى في مفردات الراغب أدق ، فهذا معنى المباهلة.
إذن ، عرفنا لماذا أُمر رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم بالمباهلة ، ثمّ عرفنا في هذا المقدار من الكلام أنّه لماذا عدل القوم عن المباهلة ، لماذا تراجعوا ، مع أنّهم قرّروا ووافقوا على المباهلة ، وحضروا من أجلها ، إلاّ أنّهم لمّا رأوا رسول الله ووجوه أبنائه وأهله معه قال أُسقفهم : « إنّي لأرى وجوهاً لو طلبوا من الله سبحانه وتعالى أن يزيل جبلاً من مكانه لأزاله » [١].
فلماذا جاء رسول الله بمن جاء ؟ لا نريد الآن أن نعيّن من جاء مع رسول الله ، لكن يبقى هذا السؤال : لماذا جاء رسول الله بمن جاء دون غيرهم ؟ فهذا معنى المباهلة إلى هنا.
[١] راجع : الكشاف ١ / ٣٦٩ ، تفسير الخازن ١ / ٢٤٢ ، السراج المنير في تفسير القرآن ١ / ٢٢٢ ، تفسير المراغي ١٣ / ١٧٥ ، وغيرها.