الصحيفة الصادقية - باقر شريف القرشي - الصفحة ١٥٦ - ٥ ـ دعاؤه عند باب المسجد الحرام
« بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، بِسْمِ اللهِ ، وَالله أَكْبَرُ .. وَإذَا اسْتَوىَ على رَاحِلَتِهِ. قَالَ : الحَمْدُ للهِ الذي هَدَانَا لِلاسْلامِ ، وَعَلَّمَنَا القُرْآنَ ، وَمَنَّ عَلَيْنَا بِمُحَمَّدٍ (ص) ، سُبْحَانَ الله ، سُبْحَانَ الذي سَخَّرَ لَنَا هَذَا ، وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ ، وَإنّا إلى رَبنَا لَمُنْقَلِبونَ ، وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ ، اللّهُمَّ ، أَنْتَ الحَامِلُ عَلَى الظَّهْرِ ، وَالمُسْتَعَانُ عَلَى الَأمْرِ ، اللّهُمَّ ، لا طَيرَ إلاَّ طَيْرُكَ ، وَلا خَيْرَ إلاَ خَيْرُكَ ، وَلا حَافِظَ غَيْرُكَ ... » [١].
٤ ـ دعاؤه في اثناء المسيركان الامام الصادق عليهالسلام ، في أثناء مسيره في السفر ، إلى بيت الله الحرام ، يمجد الله ، ويلهج بذكره ، وكان فيما يدعو به هذا الدعاء :
« اللّهُمَّ ، أنِّي أَسْأَلُكَ لِنَفْسِي ، اليَقِينَ ، وَالعَفْوَ ، وَالعَافِيَةَ ، في الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ ، اللّهُمَّ ، أَنْتَ ثِقَتي وَرَجَائِي ، وَأَنْتَ عَضُدِي ، وَأَنْتَ نَاصِرِي ، بِكَ أَحِلُّ وَبِكَ أَسِيرُ .. » [٢].
حكى هذا الدعاء ، مدى اعتصام الامام عليهالسلام بالله تعالى ، وإلتجائه إليه في جميع شؤونه.
٥ ـ دعاؤه عند باب المسجد الحراموكان الامام الصادق عليهالسلام ، إذا انتهى إلى مكة المكرمة ، قصد البيت الحرام ، ليطوف حول الكعبة ، وكان يقف عند باب البيت المعظم ،
[١] وسائل الشيعة ٨ / ٢٨١ ـ ٢٨٢.
[٢] وسائل الشيعة ٨ / ٢٨٦.