ديوان المديح والرثاء في محمّد وآل بيته النّجباء - آل طعمة، سلمان هادي - الصفحة ٣٧ - المولد السامي
|
فتزهو بانوار الامام وتزدهي |
بما انجب البيت الرفيع فتى برا |
* * *
|
ابا حسن يااكرم الناس محتدا |
واعظمهم شانا وارفعهم قدرا |
|
|
ولدت ببيت الله حيث تباركت |
بك المكرمات الغر طأفحة خيرا |
|
|
ولقنت في حجر الرسالة خبرة |
ضممت بها العلياء والعز والفخرا |
|
|
فكنت برغم البغي والشرك سيدا |
تجاهد للاسلام والشرعة الغرا |
|
|
وسيفك حتف الجائرين فطالما |
تهاوت طواغيت الضلال له ذعرا |
|
|
ومن الذي في فتح « خيبر » قد سعى |
واردى (ابن ود) حين خر على الغبرا؟ |
|
|
فانت الذي دافعت عن دين احمد |
وقد شهد الاسلام نهضتك الكبرى |
|
|
وحطمت اصنام الضلال بمكة |
فلا « هبلا » ابقيت فيها ولا « نسرا » |
* * *
|
بمولد السامي بعثت عواطفي |
مؤججة بالحب زاخرة شعرا |
|
|
تطوف عليها من ولائك نشوة |
بها تنطق الاحسان والحمد والشكرا |
|
|
وتملك قلب المستهام بشاشة |
يفوح شذاها في محافلنا عطرا |
|
|
بذكراك يا زوج البتول تفتقت |
مواهب تروى الشعر بل تنفث السحرا |
|
|
واشرقت الدنيا بمولدك الذي |
سيبقى مدى الاجيال يلهمنا الفكرا |
شباط ١٩٥٧