ديوان المديح والرثاء في محمّد وآل بيته النّجباء - آل طعمة، سلمان هادي - الصفحة ٢٢ - ميلاد رسول الإنسانية
|
أحرزتَ مجداً لا يُضاهى مُثْلُهُ |
وبَلغتَ جاها في الوجودِ جليلا |
|
|
ومواقِفٌ لكَ كُنتَ فيها أَصْيَداً |
لما شَهرتَ الصارِمَ المصقولا |
|
|
مِثلُ السَّحابِ الجون إذ تَهِبِ
الحيا |
وتَجودُ ويلاً بالنّدَى موصولا |
|
|
أَوَلَسْتَ فخرَ الكائِناتِ؟ وليتني |
« كنتُ اتَخَذتُ مع الرسولِ سبيلا » |
|
|
يا أيها المبعوثُ في دنيا الورى |
لا يرتضي غير الإباء بديلا |
|
|
جحدوا مقامك في الحياة وفُقْتَهُم |
فضلاً يبِزُّ فطاحلاً وفُحولا |
|
|
لا غروَ أن تأتي بكلِّ عجيبةٍ |
الله أيَّدَ سيفك المسلولا |
* * *
|
يا صقر هاشِمَ كَمْ قَهرتَ جحافِلاً |
ودحرت جمعَ المارقين فلولا؟ |
|
|
ما زلن خواض المنون مُجالداً |
تَرِدُ الطغاةَ ولا تهابُ نكولا |
|
|
وتُنازِلُ الأبطال دون هوادةً |
فوجدتَ في العدد الكثير قليلا |
|
|
حققتَ للإسلام نصراً عالياً |
يستوجِبُ التعظيمُ والتبجيلا |
|
|
فإذا الأُباةُ المُخلِصونَ تَقََحموا |
غدراً ببوغاء الثرى وحجولا |
|
|
إذ كان جيشَكَ لا يلين قناتهُ |
قد أحرَزَ الإكبارُ والتفضيلا |
|
|
و بِهِمَةٍ أبلى بساحاتِ الوغى |
هيهاتَ يخشى ظالماً ودخيلا |
٢٣ / ٠١ / ١٩٨٨