ديوان المديح والرثاء في محمّد وآل بيته النّجباء - آل طعمة، سلمان هادي - الصفحة ٢١ - ميلاد رسول الإنسانية
|
تدعو إلى نشر المعارف والنُّهى |
فتُنِيرُ فوقَ سمائِها قنديلا |
|
|
والحقُّ ما وطأ الضَّلالُ طريقه |
حتى ضفرتَ لمجدهِ إكليلا |
|
|
هذي النفوس على هواك تزاحمتْ |
تَخِذَتكَ ظِلاًّ وارفإ وظليلا |
|
|
تهفو وإن يَعُدَ المزار مشوقة |
لجلال ذكرك بكرةً وأصيلا |
* * *
|
يابن الغطارف من قريش المصطفى ال |
مختار يا من كان أحكم قيلا |
|
|
أكبَرتُ يومك ما بعثتَ لأٌمةٍ |
إلا لتبنيَ مجدها المأمولا |
|
|
جئت الحياة وأنت أكبر مصلحٍ |
أمسى يزيحُ الظُّلمَ والتهويلا |
|
|
يا خائض الغمرات كم قاسيتها |
مِحَناً تضيقُ لها الصُّدور طويلا |
|
|
مَنْ قاوم الفوضى وشنَّ على الخنا |
حرباً ، فأضحى جمعها مخذولا؟ |
|
|
وقضى على الجهل المقيت فلم يدعْ |
شعباً يظلُّ بغيه مجبولا |
|
|
مَنْ حطَّمَ الأوثانَ بعد عروشِها |
وبِنَصْرِهِ كان الإله كفيلا؟ |
|
|
وَسَطَا بكُلِّ صلابةٍ وبسالةٍ |
يومَ القِراعِ وقاوَمَ التَّضليلا |
|
|
مُستعذِباً وِردَ الرَّدى لا ينثني |
جزعاً يدِكُّ روابياً وسهولا |
|
|
و أقامَ للإسلامِ ديناً محَكَماً |
وهَدى النُّفوسَ شبيبةً وكهولا |
|
|
نَشَرَ العدالةَ والمساواةَ التي |
سَدَّتْ على البَغيِ الذَّميم سبيلا |
|
|
دوَّى كليثِ الغاب لا ينتابهُ |
خَوَرٌ وأردى المُشرِكِينَ فُلُولا |
* * *
|
يا مَنْ بِهِ العلياءُ تفخَرُ والنّدى |
شوقاً تُهَشُّ لَهُ الدُّنى تهليلا |