قضاء حقوق المؤمنين - الصوري، الشيخ أبو علي - الصفحة ٢١
قضائها ، وإن لم يكن عنده تكلّف من عند غيره [١] حتى يقضيها له ، فإذا كان بخلاف ما وصفته [٢] فلا ولاية بيننا وبينه [٣].
١٨ ـ وعنه ٧ في حديث طويل ، قال في آخره : إذا علم الرجل أنّ أخاه المؤمن محتاج فلم يعطه شيئاً حتى يسأله ثم أعطاه لم يؤجر عليه [٤].
١٩ ـ وعنه ٧ أنّه قال لبعض أصحابه : خياركم سمحاؤكم ، وشراركم بخلاؤكم ، فمن صالح الاَعمال برّ الاِخوان ، والسعي [٥] في حوائجهم ، ففي ذلك مرغمة للشيطان ، وتزحزح عن النيران ، ودخول الجنان ، اخبر بهذا غررأصحابك ، قال : قلت : من غرر أصحابي جعلت فداك؟ قال : هم البررة بالاِخوان [٦] في العسر واليسر [٧].
٢٠ ـ وعنه ٧ أنّه قال : من مشى في حاجة أخيه المؤمن ، كتب الله عزّ وجلّ له عشر حسنات ، ورفع له عشر درجات ، وحطّ عنه عشر سيّئات ، وأعطاه عشر شفاعات [٨].
٢١ ـ وقال ٧ : إحرصوا على قضاء حوائج المؤمنين ، وإدخال السرور عليهم ، ودفع المكروه عنهم ، فإنّه ليس من الاَعمال عندالله عزّ وجلّ بعد الاِيمان أفضل من إدخال السرور على المؤمنين [٩].
٢٢ ـ وعن الباقر محمد بن علي ٨ ، أنّ بعض أصحابه ( سأله
[١] في نسخة « ش » و « د » : « غيري » ، تصحيف ، صوابه من البحار.
[٢] في نسخة « ش » و « د » : « ما وضعته » ، تصحيف ، صوابه من البحار.
[٣] رواه القمي في الغايات ص ٩٩ باختلاف في ألفاظه ، والبحار ج ٧٥ ص ١٧٦.
[٤] أخرجه المجلسي في البحار ج ٧٤ ص ٣١٢.
[٥] في نسخة « ش » و « د » : « ولتسعى » ، تصحيف ، صوابه من البحار.
[٦] في نسخة « ش » و « د » : « الاِخوان » ، وما في المتن من البحار ، وهوالصواب.
[٧] الخصال ص ٩٦ ح ٤٢ ، وأمالي المفيد ص ٢٩١ ح ٩ ، وأمالي الطوسي ج ١ ص ٦٥ ، وفيها : عن جميل بن دراج ، عن أبي عبدالله ٧ ، باختلاف يسير ، وعوالي اللآلي ج ١ ص ٣٧١ ح ٧٨ ، ورواه الطبرسي في مشكاة الاَنوار ص ٨٢ باختلاف في ألفاظه ، والقمي في الغايات ص ٨٩ ، عن أبي جعفر ٧ ، والبحار ج ٧٤ ، ص ٣١٢.
[٨] أخرجه المجلسي في البحار ج ٧٤ ص ٣١٢.
[٩] أخرجه المجلسي في البحار ج ٧٤ ص ٣١٣.