فتح القدير
(١)
ترجمة المفسر
٢ ص
(٢)
نسبه ومولده نشأته وطلبه للعلم
٣ ص
(٣)
مشايخه الذين أخذ عنهم العلم سماعا وقراءة
٤ ص
(٤)
بعض تلاميذه الذين أخذوا عنه العلم مذهبه وعقيدته
٥ ص
(٥)
ذكر مؤلفاته
٦ ص
(٦)
مراجعه
٨ ص
(٧)
خطبة الكتاب
١٠ ص
(٨)
سورة الفاتحة وتمحيص الكلام في مكية الفاتحة ومدنيتها
١٣ ص
(٩)
أسماء الفاتحة فضلها
١٤ ص
(١٠)
هل البسملة آية من كل سورة أم لا؟
١٦ ص
(١١)
فضل البسملة
١٧ ص
(١٢)
الكلام على الحمد والمدح والشكر
١٨ ص
(١٣)
فضل الحمد
١٩ ص
(١٤)
مبلغ رحمة ربنا
٢٠ ص
(١٥)
ما هي العبادة؟
٢١ ص
(١٦)
ما هو الصراط المستقيم؟
٢٢ ص
(١٧)
من هم المنعم عليهم والمغضوب عليهم والضالون؟
٢٣ ص
(١٨)
هل لفظ آمين مشروع بعد قراءة الفاتحة وما فضله؟
٢٤ ص
(١٩)
سورة البقرة فضل سورة البقرة
٢٦ ص
(٢٠)
الكلام في الحروف المقطعة واختيار المؤلف فيها
٢٨ ص
(٢١)
هل تختلف حقيقة الهدى؟ من هم المتقون؟
٣٢ ص
(٢٢)
ما هو الغيب؟ فضل المؤمنين بالغيب
٣٣ ص
(٢٣)
ما هو الرزق
٣٥ ص
(٢٤)
رقية تذهب اللمم
٣٧ ص
(٢٥)
معنى الختم على القلوب وعلى السمع والغشاوة على الابصار
٣٨ ص
(٢٦)
ما هو مرض القلوب
٤٠ ص
(٢٧)
هل في الانس شياطين معنى عمه القلوب؟
٤٣ ص
(٢٨)
بيان مثل المنافقين؟
٤٥ ص
(٢٩)
ما هو الرعد، وما هو البرق؟
٤٧ ص
(٣٠)
بيان مثل آخر للمنافقين من أين ينزل المطر؟
٤٨ ص
(٣١)
ما الحق في وجه إعجاز القرآن؟ من أي شئ الحجارة وما لونها الان؟ كم سنة أوقد على النار وما لونها الان؟
٥٢ ص
(٣٢)
شئ من وصف الجنة وأهلها ونعيمها
٥٤ ص
(٣٣)
ما حقيقة الحياء وما المراد منه في حق ربنا عز وجل
٥٥ ص
(٣٤)
الفسق لغة وشرعا الكلام في الفاسق هل هو مؤمن أو كافر؟
٥٦ ص
(٣٥)
ما الذي أمر الله به أن يوصل، وما الفساد في الأرض؟
٥٧ ص
(٣٦)
كم يموت الانسان وكم يحيا؟
٥٨ ص
(٣٧)
هل الأصل في الأشياء الإباحة؟ ما الدليل على حرمة أكل الطين؟ هل من المشكلات قوله تعالى ثم استوى إلى السماء أم لا؟ أيهما خلق أولا: الأرض أم السماء؟ ما المراد من عدد الأرضين؟
٥٩ ص
(٣٨)
الكلام على قوله تعالى للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة وجوابهم
٦١ ص
(٣٩)
ما الذي عرض على الملائكة، الأسماء أم المسميات؟ وأيهما فاز في هذا الامتحان هم أم سيدنا آدم عليه الصلاة والسلام؟
٦٣ ص
(٤٠)
هل كان يجوز السجود لغير الله في بعض الشرائع المتقدمة؟ هل كان السجود لسيدنا آدم بوضع الجبهة في الأرض؟ من أي النوعين إبليس: من الجن أم من الملائكة؟
٦٥ ص
(٤١)
ما هي الشجرة التي نهى سيدنا آدم عن الاكل منها؟ هل كلام إبليس لسيدنا آدم كان مشافهة؟
٦٧ ص
(٤٢)
هل كان سيدنا آدم نبيا؟ كم المرسلون عليهم الصلاة والسلام؟ كم الأنبياء؟ مدة إقامة سيدنا آدم بالجنة
٦٨ ص
(٤٣)
كيف دخل إبليس الجنة؟
٦٩ ص
(٤٤)
ما الكلمات التي تلقاها سيدنا آدم من ربه فتاب بها عليه؟
٧٠ ص
(٤٥)
استنكار الكلام في التناسب بين آي القرآن
٧١ ص
(٤٦)
ما الحق في حكم الصلاة جماعة؟ هل ذلك فرض أم سنة؟ تقريع من يأمر بالخير ولا يأتيه
٧٦ ص
(٤٧)
ما هو الخشوع؟ رجوع إلى الكلام فيمن يأمر ولا يأتمر
٧٨ ص
(٤٨)
هل الصبر والصلاة معونتان يستعان بهما؟
٧٩ ص
(٤٩)
ما المراد من العالمين الذين فضل بنو إسرائيل عليهم؟
٨٠ ص
(٥٠)
ما السبب في قتل فرعون أبناء بني إسرائيل واستحيائه لبناتهم؟
٨٢ ص
(٥١)
في أي يوم نجى الله سيدنا موسى وقومه وأغرق فرعون وقومه؟
٨٣ ص
(٥٢)
ما الحق في رؤية ربنا في الجنة أتكون أم لا تكون؟ ما هو المن والسلوى اللذان من بهما على بني إسرائيل؟
٨٦ ص
(٥٣)
ما القرية التي أمروا أن يدخلوها؟ وما الباب الذي أمروا أن يدخلوا منه؟ ما معنى السجود المأمور به عند دخولهم الباب؟ كيف كان تبديلهم؟ ما قيل لهم؟
٨٨ ص
(٥٤)
لم سميت اليهود يهودا والنصارى نصارى؟
٩٣ ص
(٥٥)
ماذا جرى لليهود لما لم يقبلوا التوراة وبه قبلوها؟
٩٤ ص
(٥٦)
بماذا نجا من المسخ من نجا منهم؟
٩٥ ص
(٥٧)
قصة البقرة التي أمروا بذبحها؟
٩٨ ص
(٥٨)
مصادر لم تنطق العرب بأفعالها
١٠٤ ص
(٥٩)
أقسام القلوب
١١٠ ص
(٦٠)
كفر اليهود برسول الله لما جاء وكانوا يستنصرون به قبل بعثته
١١١ ص
(٦١)
أسئلة اليهود وأجوبتها
١١٦ ص
(٦٢)
بحث في السحر
١١٨ ص
(٦٣)
الحق أن الله أنزل السحر ابتلاء للخلق هل للسحر تأثير؟ تبرئة سيدنا سليمان من السحر
١١٩ ص
(٦٤)
قصة الملكين مع الزهرة
١٢١ ص
(٦٥)
تنفير بالغ من تعلم السحر
١٢٢ ص
(٦٦)
الكلام في النسخ
١٢٤ ص
(٦٧)
ما المراد بالسعي في خراب المساجد؟ معنى - فأينما تولوا فثم وجه الله -
١٣٠ ص
(٦٨)
كلمات أليمة مع متبع هواه
١٣٤ ص
(٦٩)
ما المراد بالكلمات التي ابتلى الله بهن خليلة؟
١٣٦ ص
(٧٠)
معنى العهد الذي لا ينال الظالمين
١٣٧ ص
(٧١)
جمع حسن بين حرمة مكة من مبدأ الخلق وتحريم إبراهيم لها
١٤٠ ص
(٧٢)
هل أمر سيدنا جبريل سيدنا إبراهيم أن يرمى إبليس عند الجمرات الثلاث هل أرى سيدنا جبريل سيدنا إبراهيم المناسك؟
١٤٢ ص
(٧٣)
دندنة حول أهل الأهواء ومبلغ ضررهم
١٥٣ ص
(٧٤)
كيف صرفت القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة، وبعد كم شهر من دخول النبي المدينة كان ذلك؟
١٥٤ ص
(٧٥)
هل كان المكلف في ابتداء الاسلام مخيرا بين الصوم والفدية ثم نسخت الفدية؟ مقدار الفدية
١٧٩ ص
(٧٦)
هل نزل القرآن من اللوح المحفوظ إلى سماء الدنيا في رمضان جملة، ثم نزل إلى الأرض مفرقا؟
١٨١ ص
(٧٧)
هل يقال رمضان بدون لفظ شهر؟ إنزال كتب سماوية غير القرآن في رمضان
١٨٢ ص
(٧٨)
الجمع بين نزول القرآن في رمضان وفى ليلة مباركة، وفى ليلة القدر الدعاء وشئ من آدابه
١٨٣ ص
(٧٩)
كيف كان الصيام في أول الاسلام، وبماذا نسخ؟
١٨٥ ص
(٨٠)
هل حكم الحاكم يحل الحرام؟
١٨٧ ص
(٨١)
كيف كان الجهاد أول ما أذن فيه؟
١٨٩ ص
(٨٢)
ما هي الفتنة التي دونها القتل؟
١٩٠ ص
(٨٣)
إلى أي غاية ينتهى الامر بالقتال؟ ما هو الاعتداء في بالقتال؟
١٩١ ص
(٨٤)
هل نسخ القتال في الأشهر الحرم؟ هل يجوز لمن اعتدى عليه أن ينتقم بنفسه؟ رد المصنف على ابن عباس
١٩٢ ص
(٨٥)
تفسير بديع جدا لسيدنا أبى أيوب الأنصاري لقوله تعالى - ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة - ما هو إتمام الحج والعمرة؟
١٩٣ ص
(٨٦)
هل العمرة فرض أو سنة؟ ما الاحصار في الحج؟ وماذا يفعل المحصر؟
١٩٤ ص
(٨٧)
ما ذا يفعل من حلق رأسه لضرر وهو محرم؟ وفى أي مكان يفعل ما يفعل؟
١٩٥ ص
(٨٨)
ماذا يفعل المتمتع؟
١٩٦ ص
(٨٩)
ما هي أشهر الحج؟
١٩٩ ص
(٩٠)
بماذا يلزم الحج؟ هل تسمية الجبل بعرفات تعلل
٢٠٠ ص
(٩١)
لم سمى عرفات عرفات؟
٢٠٢ ص
(٩٢)
ما هما حسنتا الدنيا والآخرة؟
٢٠٣ ص
(٩٣)
ما هي الأيام المعدودات؟
٢٠٦ ص
(٩٤)
زمن الذكر في الأيام المعدودات
٢٠٦ ص
(٩٥)
معنى - هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة -
٢٠٩ ص
(٩٦)
هل نسخ تحريم القتال في الأشهر الحرام الكلام على الخمر والميسر
٢١٨ ص
(٩٧)
زواج المشركة والكتابية
٢٢٢ ص
(٩٨)
الكلام على الحيض وشئ من أحكامه
٢٢٤ ص
(٩٩)
معنى - ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم -
٢٢٨ ص
(١٠٠)
اليمين اللغو ما هي؟
٢٢٩ ص
(١٠١)
الكلام في الايلاء
٢٣١ ص
(١٠٢)
الكلام على المطلقات وعدتهن
٢٣٣ ص
(١٠٣)
هل يجوز أن تفتدي المرأة بمال لتطلق؟
٢٣٧ ص
(١٠٤)
هل يجوز الزواج للتحليل؟
٢٣٨ ص
(١٠٥)
النهى الشديد عن طلب المرأة الطلاق بلا سبب
٢٣٩ ص
(١٠٦)
النهي عن مضارة المرأة في المعاشرة
٢٤١ ص
(١٠٧)
النهى عن منع المرأة أن تتزوج مطلقها
٢٤٢ ص
(١٠٨)
شئ من أحكام الرضاعة
٢٤٣ ص
(١٠٩)
عدة المتوفى عنها زوجها
٢٤٧ ص
(١١٠)
الكلام في خطبة النساء
٢٤٩ ص
(١١١)
شئ من أحكام المطلقات
٢٥٠ ص
(١١٢)
ما هي الصلاة الوسطى؟
٢٥٤ ص
(١١٣)
الذين أماتهم الله لما خرجوا من بيوتهم حذر الموت
٢٥٩ ص
(١١٤)
إلى أي جد يضاعف الله الحسنات
٢٦٠ ص
(١١٥)
الكلام على طالوت وجنوده
٢٦٢ ص
(١١٦)
هل تتفاضل الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
٢٦٤ ص
(١١٧)
نهى المفسر عن التفسير بالرأي
٢٦٨ ص
(١١٨)
هل نسخت الزكاة كل صدقة ونسخ رمضان كل صوم؟
٢٧٠ ص
(١١٩)
تفسير آية الكرسي
٢٧٠ ص
(١٢٠)
تفسير - لا إكراه في الدين -
٢٧٣ ص
(١٢١)
المحاجة التي بين سيدنا إبراهيم والنمرود
٢٧٦ ص
(١٢٢)
قصة الذي قال - أنى يحيى هذه الله بعد موتها -؟
٢٧٧ ص
(١٢٣)
الكلام على طلب الخليل أن يريه الله كيف يحيى الموتى وإجابة طلبه
٢٨٠ ص
(١٢٤)
إنفاق الأموال وآدابه، وما يبطل ثوابه وإلى أي حد يضاعف ذلك الثواب؟
٢٨٢ ص
(١٢٥)
أبحاث آية الربا
٢٩٣ ص
(١٢٦)
الدين وما يتعلق به
٢٩٨ ص
(١٢٧)
هل نسخت آية - لا يكلف الله نفسا إلا وسعها - آية - الله ما في السماوات وما في الأرض - الخ
٣٠٤ ص
(١٢٨)
هل استجاب الله الدعوات التي في آخر السورة؟
٣٠٥ ص
(١٢٩)
فضل الآيتين اللتين في آخر السورة وهو جليل وجليل
٣٠٨ ص
(١٣٠)
سورة آل عمران فضل سورة آل عمران
٣١٠ ص
(١٣١)
الكلام على المحكم والمتشابه من كلام ربنا عز وجل
٣١٣ ص
(١٣٢)
ما هي شهوات الدنيا التي زينت للناس وما الذي هو خير من هذه الشهوات؟
٣٢١ ص
(١٣٣)
فضل آية - شهد الله - الخ، و - إن الدين عند الله الاسلام - وآية: - قل اللهم -
٣٢٥ ص
(١٣٤)
إلى أي حد بلغ قتل بني إسرائيل أنبياءهم؟
٣٢٧ ص
(١٣٥)
تفسير آية ((قل اللهم مالك الملك)) وما بعدها
٣٢٨ ص
(١٣٦)
هل تجوز موالاة الكفار تقية، وما معنى هذه التقية؟
٣٣١ ص
(١٣٧)
اختصاص السيدة مريم وابنها بحفظهما عند الولادة من مس الشيطان
٣٣٥ ص
(١٣٨)
لم سمى المسيح مسيحا؟
٣٤٠ ص
(١٣٩)
تفسير قوله تعالى - إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك - الآية
٣٤٣ ص
(١٤٠)
آية المباهلة وحديثها
٣٤٥ ص
(١٤١)
هل أمد أهل بدر بملائكة أم لا؟
٣٧٨ ص
(١٤٢)
ماذا كان يفعل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم إذا أراد أن يدعو لاحد أو عليه؟
٣٧٩ ص
(١٤٣)
معنى - لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة - ما معنى أن الجنة عرضها السماوات والأرض
٣٨٠ ص
(١٤٤)
ائتمار؟ إبليس وجنوده على إضلال بني آدم
٣٨١ ص
(١٤٥)
هل قتل نبي في حرب ومن هم الربيون؟
٣٨٥ ص
(١٤٦)
قدر الاستشارة في الاسلام
٣٩٢ ص
(١٤٧)
لماذا فعل الله بالمسلمين ما فعل يوم أحد؟
٣٩٦ ص
(١٤٨)
ما فعل المنافقون يوم أحد؟
٣٩٧ ص
(١٤٩)
ما هو الحق في حياة الشهداء أحقيقية هي أم مجازية؟
٣٩٨ ص
(١٥٠)
ما هو المراد بالرزق المنسوب للشهداء؟
٣٩٨ ص
(١٥١)
بعضد ما ورد في فضل الشهداء
٤٠٠ ص
(١٥٢)
ما جزاء من أوتى مالا فلم يؤد زكاته
٤٠٤ ص
(١٥٣)
حادثة الصديق مع اليهودي
٤٠٦ ص
(١٥٤)
هل موضع سوط المؤمن في الجنة خير من الدنيا وما فيها؟
٤٠٧ ص
(١٥٥)
هل أخذ الله الميثاق على العلماء أن يبينوا ما أوحى الله؟
٤٠٨ ص
(١٥٦)
ما المراد بالذكر في قول الله - يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم -
٤٠٩ ص
(١٥٧)
فضل الرباط في سبيل الله
٤١٤ ص
(١٥٨)
فضل الآيات العشرة من آخر سورة آل عمران
٤١٥ ص
(١٥٩)
سورة النساء فضل سورة النساء
٤١٥ ص
(١٦٠)
الكلام على قراءة - والأرحام - بالجر وإنكار المؤلف تواترها
٤١٧ ص
(١٦١)
هل تجب صلة الرحم ويحرم قطعها؟
٤٢٢ ص
(١٦٢)
الكلام بسعة على قوله تعالى - وإن خفتم أن لا تقسطوا في اليتامى - الآية
٤٢٢ ص
(١٦٣)
من هم السفهاء الذين لا يعطون المال؟
٤٢٤ ص
(١٦٤)
ما هو الرشد الذي به تدفع أموال اليتامى إليهم؟
٤٢٥ ص
(١٦٥)
ما هو الاكل بالمعروف من مال اليتيم لوليه؟
٤٢٦ ص
(١٦٦)
الوصية على اليتامى
٤٢٦ ص
(١٦٧)
عذاب من يأكلون أموال اليتامى ظلما
٤٢٩ ص
(١٦٨)
الكلام بسعة على التركات
٤٣٠ ص
(١٦٩)
ما جزاء الحيف في الوصية؟ ما جزاء من قطع ميراث وارثه؟ هل للوصية حد لا تتجاوز؟
٤٣٥ ص
(١٧٠)
فضل تعلم علم الفرائض
٤٣٦ ص
(١٧١)
هل التوبة فرض على كل مؤمن باتفاق الأمة، وما هي التي تقبل؟
٤٣٧ ص
(١٧٢)
رجوع سيدنا عمر عن تحديد مهور النساء لاعتراض امرأة عليه
٤٤٢ ص
(١٧٣)
بحث مستفيض في المحرمات من النساء
٤٤٣ ص
(١٧٤)
هل كانت المتعة جائزة أولاء ثم نسخت الكلام على زواج الإماء
٤٤٨ ص
(١٧٥)
حد الإماء إذا زنين
٤٥٤ ص
(١٧٦)
بحث في كبائر الذنوب ما هي وما عددها؟
٤٥٦ ص
(١٧٧)
الحسد والغبطة
٤٥٨ ص
(١٧٨)
بم جعل الله الرجال قوامين على النساء
٤٥٩ ص
(١٧٩)
ما يفعل الرجل مع امرأته المستعصية عليه.
٤٦٠ ص
(١٨٠)
بم نسخ التحالف الذي كان يورث به في صدر الاسلام؟
٤٦١ ص
(١٨١)
الحكمان بين الزوجين وأحكامهما
٤٦٢ ص
(١٨٢)
على من أمر الله أن تحسن؟
٤٦٣ ص
(١٨٣)
أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن مسعود أن يقرأ عليه
٤٦٦ ص
(١٨٤)
ما معنى ملامسة النساء؟
٤٦٩ ص
(١٨٥)
رد المفسر على ابن السكيت وابن الأنباري في تفسير لفظ التيمم لغة
٤٧٠ ص
(١٨٦)
بم يكون التيمم؟
٤٧١ ص
(١٨٧)
هل يدخل جميع طوائف الكفار تحت قوله تعالى - إن الله لا يغفر أن يشرك به
٤٧٤ ص
(١٨٨)
ما هو الفتيل والنقير والقطمير؟
٤٧٦ ص
(١٨٩)
كيف يكون الحاكم بين الناس؟
٤٧٩ ص
(١٩٠)
سبب نزول قوله تعالى - فلا وربك لا يؤمنون - الآية. ومع ذلك قصة غريبة
٤٨٣ ص
(١٩١)
سبب نزول قوله تعالى - ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم - الآية
٤٨٤ ص
(١٩٢)
الكلام على السلام ورده
٤٩٢ ص
(١٩٣)
الكلام على القتل خطئه وعمده
٤٩٦ ص
(١٩٤)
حديث محلم بن جثامة قاتل عامر بن الأضبط بعد أن سلم سلام الاسلام
٥٠١ ص
(١٩٥)
جزاء من أسلم بمكة ولم يهاجر من غير المستضعفين
٥٠٤ ص
(١٩٦)
الكلام على صلاة الخوف
٥٠٦ ص
(١٩٧)
تحريض المؤمنين على طلب الكفار ورد أي عذر منهم إن وهنوا في ذلك
٥٠٩ ص
(١٩٨)
بيان أن الحكم بين الناس بما أنزل الله هو العدل الدليل على أنه لا يجوز لاحد أن يخاصم عن أحد إلا بعد أن يعلم أنه محق
٥١٠ ص
(١٩٩)
بيان أحوال المنافقين وذم ما كانوا عليه
٥١١ ص
(٢٠٠)
الترغيب في تعجيل التوبة عقب الذنب
٥١٢ ص
(٢٠١)
بيان أن من اكتسب سوءا فعليه عقابه، ومن كسب خيرا فله أجره
٥١٢ ص
(٢٠٢)
ذم النجوى إلا في أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ابتغاء وجه الله، والاجر لفاعل ذلك
٥١٤ ص
(٢٠٣)
الترهيب من مخالفة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم والوعيد على ذلك
٥١٤ ص
(٢٠٤)
تفويض غفران جميع الذنوب صغيرها وكبيرها إلى مشيئة الله تعالى ما عدا الشرك تسفيه عقول عبدة الأصنام ووعيد من اتبع الشيطان، لعنه الله الترغيب في الأعمال الصالحة ووعد الله الاجر العظيم عليها
٥١٥ ص
(٢٠٥)
آراء العلماء في خصاء الحيوان آدميا وغيره
٥١٦ ص
(٢٠٦)
بيان أن العاقبة المحمودة ليست بالأماني، وإنما هي بالاعمال الصالحة
٥١٧ ص
(٢٠٧)
مدح دين الاسلام، والكلام على معنى الخلة، وبيان أن كل ما في السماوات وما في الأرض مملوك لله تعالى
٥١٧ ص
(٢٠٨)
الايصاء بأمر اليتامى من النساء والمستضعفين من الولدان
٥١٩ ص
(٢٠٩)
جواز المصالحة بين الرجل وزوجه عند خوف النشوز والتوصية بالنساء
٥٢٠ ص
(٢١٠)
التوصية بتقوى الله سبحانه والترهيب من الكفر
٥٢١ ص
(٢١١)
الترغيب فيما عند الله من الجزاء على العمل إذا كان خالصا لوجهه
٥٢٢ ص
(٢١٢)
الامر بالعدل في جميع الأمور من غير محاباة الامر بالايمان بالله وملائكة ورسله وكتبه واليوم الآخر
٥٢٢ ص
(٢١٣)
ذكر معايب المنافقين والهكم بهم وإيعادهم الوعيد الشديد
٥٢٤ ص
(٢١٤)
النهى عن الغيبة والنميمة وجميع الايذاء إلا متظلما أو مستفتيا أو مكرها ونحو ذلك والترغيب في العفو
٥٢٩ ص
(٢١٥)
اخترع أهل الكتاب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وإنزال كتاب من السماء، وتسلية رسول الله بذكر ما قصه الله من شأنهم معه صلى الله عليه وآله وسلم
٥٣١ ص
(٢١٦)
بيان أن عيسى صلوات الله عليه وسلامه ما قتل وما صلب ولكن رفع إلى السماء وهو الان حي، وأنه لا يموت يهودي ولا نصراني إلا آمن به قبل موته
٥٣٣ ص
(٢١٧)
بيان أن المعاصي تنقص الرزق والدليل عليه.
٥٣٥ ص
(٢١٨)
الكلام على - والمقيمين الصلاة - وما جاء فيه، والرد على المنكرين لبعثة محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وأنه مثل من تقدم من الرسل صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين
٥٣٥ ص
(٢١٩)
شهادة الله والملائكة بما جاء به النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٥٣٨ ص
(٢٢٠)
نهى النصارى عن الغلو في المسيح وأنه كلمة الله ألقاها إلى مريم وأن الله سبحانه منزه عن الوالد والولد، والدليل على ذلك بشارة المؤمنين ووعيد الكافرين
٥٤١ ص
(٢٢١)
الكلام في الكلالة وامتنان سبحانه علينا بالبيان
٥٤٢ ص
(٢٢٢)
أنموذج من خط المؤلف رحمة الله من النسخة المطبوع عليها هذا التفسير
٥٤٤ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
فتح القدير - الشوكاني - ج ١ - الصفحة ١٧٥ - كيف صرفت القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة، وبعد كم شهر من دخول النبي المدينة كان ذلك؟
القصاص مأخوذ من القص وهو القطع، يقال قصصت ما بينهما: أي قطعته. وقد استدل بهذه الآية القائلون بأن الحر لا يقتل بالعبد وهم الجمهور. وذهب أبو حنيفة وأصحابه والثوري وابن أبي ليلى وداود إلى أنه يقتل به. قال القرطبي: وروى ذلك عن علي وابن مسعود. وبه قال سعيد بن المسيب وإبراهيم النخعي وقتادة والحكم بن عتيبة، واستدلوا بقوله تعالى - وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس - وأجاب الأولون عن هذا الاستدلال بأن قوله تعالى (الحر بالحر والعبد بالعبد) مفسر لقوله تعالى - النفس بالنفس - وقالوا أيضا: إن قوله - وكتبنا عليهم فيها - يفيد أن ذلك حكاية عما شرعه الله لبني إسرائيل في التوراة. ومن جملة ما استدل به الآخرون قوله صلى الله عليه وآله وسلم " المسلمون تتكافأ دماؤهم " ويجاب عنه بأنه مجمل والآية مبينة، ولكنه يقال إن قوله تعالى (الحر بالحر والعبد بالعبد) إنما أفاد بمنطوقه أن الحر يقتل بالحر، والعبد يقتل بالعبد، وليس فيه ما يدل على أن الحر لا يقتل بالعبد إلا باعتبار المفهوم، فمن أخذ بمثل هذا المفهوم لزمه القول به هنا، ومن لم يأخذ بمثل هذا المفهوم لم يلزمه القول به هنا، والبحث في هذا محرر في علم الأصول. وقد استدل بهذه الآية القائلون بأن المسلم يقتل بالكافر وهم الكوفيون والثوري، لأن الحر يتناول الكافر كما يتناول المسلم، وكذا العبد والأنثى يتناولان الكافر كما يتناولان المسلم، واستدلوا أيضا بقوله تعالى - إن النفس بالنفس - لأن النفس تصدق على النفس الكافرة كما تصدق على النفس المسلمة. وذهب الجمهور إلى أنه لا يقتل المسلم بالكافر، واستدلوا بما ورد من السنة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه لا يقتل مسلم بكافر، وهو مبين لما يراد في الآيتين، والبحث في هذا يطول. واستدل بهذه الآية القائلون بأن الذكر لا يقتل بالأنثى، وقرروا الدلالة على ذلك بمثل ما سبق إلا إذا سلم أولياء المرأة الزيادة على ديتها من دية الرجل. وبه قال مالك والشافعي وأحمد وإسحاق والثوري وأبو ثور. وذهب الجمهور إلى أنه يقتل الرجل بالمرأة ولا زيادة، وهو الحق. وقد بسطنا البحث في شرح المنتقى فليرجع إليه. قوله (فمن عفي له من أخيه شئ) " من " هنا عبارة عن القاتل. والمراد بالأخ المقتول أو الولي والشيء عبارة عن الدم، والمعنى: أن القاتل أو الجاني إذا عفي له من جهة المجني عليه أو الولي دم أصابه منه على أن يأخذ منه شيئا من الدية أو الأرش، فليتبع المجني عليه الولي من عليه الدم فيما يأخذه منه من ذلك اتباعا بالمعروف، وليؤد الجاني ما لزمه من الدية أو الأرش إلى المجني عليه، أو إلى الولي أداء بإحسان، وقيل إن " من " عبارة عن الولي والأخ يراد به القاتل، والشيء: الدية، والمعنى أن الولي إذا جنح إلى العفو عن القصاص إلى مقابل الدية، فإن القاتل مخير بين أن يعطيها أو يسلم نفسه للقصاص كما روى عن مالك أنه يثبت الخيار للقاتل في ذلك، وذهب من عداه إلى أنه لا يخير، بل إذا رضى الأولياء بالدية فلا خيار للقاتل بل يلزمه تسليمها، وقيل معنى " عفي " بذل: أي من بذل له شئ من الدية، فليقبل وليتبع بالمعروف، وقيل إن المراد بذلك أن من فضل له من الطائفتين على الأخرى شئ من الديات، فيكون عفي بمعنى فضل، وعلى جميع التقادير فتنكير شئ للتقليل، فيتناول العفو عن الشئ اليسير من الدية، والعفو الصادر عن فرد من أفراد الورثة. وقوله (فاتباع) مرتفع بفعل محذوف، أي فليكن منه اتباع، أو على أنه خبر مبتدأ محذوف: أي فالأمر اتباع، وكذا قوله (وأداء إليه بإحسان). وقوله (ذلك تخفيف) إشارة إلى العفو والدية: أي أن الله شرع لهذه الأمة العفو من غير عوض أو بعوض، ولم يضيق عليهم كما ضيق على اليهود، فإنه أوجب عليهم القصاص، ولا عفو، وكما ضيق على النصارى فإنه أوجب عليهم العفو ولا دية. قوله (فمن اعتدى بعد ذلك) أي بعد التخفيف، نحو أن يأخذ الدية ثم يقتل القاتل، أو يعفو ثم يستقص. وقد اختلف أهل العلم فيمن قتل القاتل بعد
(١٧٥)