تفسير أبي السعود
(١)
الملك
٢ ص
(٢)
القلم
١١ ص
(٣)
الحاقة
٢١ ص
(٤)
المعارج
٢٩ ص
(٥)
نوح
٣٦ ص
(٦)
الجن
٤٢ ص
(٧)
المزمل
٤٩ ص
(٨)
المدثر
٥٤ ص
(٩)
القيامة
٦٤ ص
(١٠)
الإنسان
٧٠ ص
(١١)
المرسلات
٧٧ ص
(١٢)
النبأ
٨٤ ص
(١٣)
النازعات
٩٥ ص
(١٤)
عبس
١٠٧ ص
(١٥)
التكوير
١١٤ ص
(١٦)
الانفطار
١٢٠ ص
(١٧)
المطففين
١٢٤ ص
(١٨)
الانشقاق
١٣١ ص
(١٩)
البروج
١٣٥ ص
(٢٠)
الطارق
١٤٠ ص
(٢١)
الأعلى
١٤٣ ص
(٢٢)
الغاشية
١٤٨ ص
(٢٣)
الفجر
١٥٣ ص
(٢٤)
البلد
١٦٠ ص
(٢٥)
الشمس
١٦٣ ص
(٢٦)
الليل
١٦٦ ص
(٢٧)
الضحى
١٦٩ ص
(٢٨)
الشرح
١٧٢ ص
(٢٩)
التين
١٧٤ ص
(٣٠)
العلق
١٧٧ ص
(٣١)
القدر
١٨٢ ص
(٣٢)
البينة
١٨٤ ص
(٣٣)
الزلزلة
١٨٨ ص
(٣٤)
العاديات
١٩٠ ص
(٣٥)
التكاثر
١٩٢ ص
(٣٦)
العصر
١٩٧ ص
(٣٧)
الهمزة
١٩٨ ص
(٣٨)
الفيل
٢٠٠ ص
(٣٩)
قريش
٢٠٢ ص
(٤٠)
الماعون
٢٠٣ ص
(٤١)
الكوثر
٢٠٥ ص
(٤٢)
الكافرون
٢٠٦ ص
(٤٣)
النصر
٢٠٨ ص
(٤٤)
المسد
٢١٠ ص
(٤٥)
الإخلاص
٢١٢ ص
(٤٦)
الفلق
٢١٤ ص
(٤٧)
الناس
٢١٦ ص
(٤٨)
الخاتمة
٢١٨ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
تفسير أبي السعود - أبي السعود - ج ٩ - الصفحة ٥ - الملك
«تكاد تميز» اي تتميز وتتفرق «من الغيظ» اي من شدة الغضب عليهم فإنه صريح في انه من آثار الغضب عليهم كما في قوله تعالى سمعوا لها تغيظا وزفيرا فأين هو من شهيقهم الناشئ من شدة ما يقاسونه من العذاب الأليم والجملة اما حال من فاعل تفور أو خبر آخر وقوله تعالى «كلما ألقي فيها فوج» استئناف مسوق لبيان حال أهلها بعد بيان حال نفسها وقيل حال من ضميرها اي كلما القي فيها جماعة من الكفرة «سألهم خزنتها» بطريق التوبيخ والتقريع ليزدادوا عذابا فوق عذاب وحسرة على حسرة «ألم يأتكم نذير» يتلو عليكم آيات ربكم وينذركم لقاء يومكم هذا كما وقع في سورة الزمر ويعرب عنه جوابهم أيضا «قالوا» اعترافا بأنه تعالى قد أزاح عللهم بالكلية «بلى قد جاءنا نذير» جامعين بين حرف الجواب ونفس الجملة المجاب بها مبالغة في الاعتراف بمجيء النذير وتحسرا على ما فاتهم من السعادة في تصديقهم وتمهيدا لبيان ما وقع منهم من التفريط تندما واغتماما على ذلك اي قال كل فوج من تلك الأفواج قد جاءنا نذير اي واحدة حقيقة أو حكما كأنبياء بني إسرائيل فإنهم حكم نذير واحد فأنذرنا وتلا علينا ما نزل الله تعالى عليه من آياته «فكذبنا» ذلك النذير في كونه نذيرا من جهته تعالى «وقلنا» في حق ما تلاه من الآيات افراطا في التكذيب وتماديا في النكير «ما نزل الله» أحد «من شيء» من الأشياء فضلا عن تنزيل الآيات عليكم «إن أنتم» اي ما أنتم في ادعاء انه تعالى نزل عليكم آيات تنذروننا بما فيها «إلا في ضلال كبير» بعيد عن الحق والصواب وجمع ضمير الخطاب مع ان مخاطب كل فوج نذيره لتغليبه على أمثاله مبالغة في التكذيب وتماديا في التضليل كما ينبئ عنه تعميم المنزل مع ترك ذكر المنزل عليه فإنه ملوح بعمومه حتما وأما إقامة تكذيب الواحد مقام تكذيب الكل فأمر تحقيقي يصار اليه لتهويل ما ارتكبوه من الجنايات لا مساغ لاعتباره من جهتهم ولا لادراجه تحت عبارتهم كيف لا وهو منوط بملاحظة اجماع النذر على مالا يختلف من الشرائع والأحكام باختلاف العصور والأعوام وأين هم من ذلك وقد حال الجريض دون القريض هذا إذا جعل ما ذكر حكاية عن كل واحد من الأفواج وأما إذا جعل حكاية عن الكل فالنذير اما بمعنى الجمع لأنه فعيل أو مصدر مقدر بمضاف عام اي أهل نذير أو منعوت به فيتفق كلا طرفي الخطاب في الجمعية ومن اعتبر الجمعية بأحد الوجوه الثلاثة على التقدير الأول ولم يخص اعتبارها بالتقدير الأخير فقد اشتبه عليه الشؤون واختلط به الظنون وقد جوز ان يكون الخطاب من كلام الخزنة للكفار على إرادة القول على أن مرادهم بالضلال ما كانوا عليه في الدنيا أو هلاكهم أو عقاب ضلالهم تسمية له باسم سببه وان يكون من كلام الرسل للكفرة وقد حكموه للخزانة فتأمل وكن على الحق المبين «وقالوا» أيضا معترفين بأنهم لم يكونوا
(٥)