تفسير أبي السعود
(١)
(سورة طه) قوله تعالى: طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى.
٢ ص
(٢)
قوله تعالى: منها خلقناكم وفيها نعيدكم الآية.
٢٢ ص
(٣)
قوله تعالى: وما أعجلك عن قومك يا موسى.
٣٣ ص
(٤)
قوله تعالى: وعنت الوجوه للحي القيوم الآية.
٤٣ ص
(٥)
(سورة الأنبياء - الجزء السابع عشر) قوله تعالى: اقترب للناس حسابهم الآية.
٥٣ ص
(٦)
قوله تعالى: ومن يقل منهم أني إله الآية.
٦٤ ص
(٧)
قوله تعالى: وقد آتينا إبراهيم رشده الآية.
٧٢ ص
(٨)
قوله تعالى: وأيوب إذ نادى ربه الآية.
٨١ ص
(٩)
(سورة الحج) قوله تعالى: يا أيها الناس اتقوا ربكم الآية.
٩١ ص
(١٠)
قوله تعالى: هذان خصمان اختصموا في ربهم الآية.
١٠١ ص
(١١)
قوله تعالى: إن الله يدافع عن الذين آمنوا الآية.
١٠٨ ص
(١٢)
قوله تعالى: ذلك ومن عاقب بمثل ما عوقب به الآية.
١١٦ ص
(١٣)
(سورة المؤمنون - الجزء الثامن عشر) قوله تعالى: قد أفلح المؤمنون.
١٣٣ ص
(١٤)
قوله تعالى: هيهات هيهات لما توعدون.
١٣٤ ص
(١٥)
قوله تعالى: ولو رحمناهم الآية.
١٤٥ ص
(١٦)
(سورة النور) قوله تعالى: سورة أنزلناها وفرضناها الآية.
١٥٥ ص
(١٧)
قوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا الآية.
١٦٤ ص
(١٨)
قوله تعالى: الله نور السماوات والأرض الآية.
١٧٥ ص
(١٩)
قوله تعالى: وأقسموا بالله جهد أيمانهم الآية.
١٨٨ ص
(٢٠)
(سورة الفرقان) قوله تعالى: تبارك الذي نزل الفرقان الآية
٢٠٠ ص
(٢١)
[الجزء التاسع عشر] قوله تعالى: وقال الذين لا يرجون لقاءنا الآية
٢١٠ ص
(٢٢)
قوله تعالى: وهو الذي مرج البحرين الآية.
٢٢٥ ص
(٢٣)
(سورة الشعراء) قوله تعالى: طسم تلك آيات الكتاب المبين.
٢٣٣ ص
(٢٤)
قوله تعالى: وأوحينا إلى موسى الآية
٢٤٤ ص
(٢٥)
قوله تعالى: قالوا أنؤمن لك الآية
٢٥٤ ص
(٢٦)
أوفوا الكيل ولا تكونوا الآية
٢٦٢ ص
(٢٧)
(سورة النمل) قوله تعالى: طس تلك آيات القرآن وكتاب مبين.
٢٧١ ص
(٢٨)
قوله تعالى: قال سننظر أصدقت الآية.
٢٨٢ ص
(٢٩)
[الجزء العشرون] قوله تعالى: فما كان جواب قومه الآية
٢٩٢ ص
(٣٠)
قوله تعالى: وإذا وقع القول عليهم أخرجنا الآية
٣٠٠ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص

تفسير أبي السعود - أبي السعود - ج ٦ - الصفحة ٢٣٠ - قوله تعالى: وهو الذي مرج البحرين الآية.

المذكورين «يلق» في الآخرة وقرئ يلق بالتشديد مجزوما «أثاما» وهو جزاء الإثم كالوبال والنكال وزنا ومعنى وقيل هو الإثم أي يلق جزاء الإثم والتنوين على التقديرين للتفخيم وقرئ أياما أي شدائد يقال يوم ذو أيام لليوم الصعب «يضاعف له العذاب يوم القيامة» بدل من يلق لاتحادهما في المعنى كقوله [متى تأتنا تلمم بنا في ديارنا * تجد حطبا جزلا ونارا تأججا وقرئ] بالرفع على الاستئناف أو على الحالية وكذا ما عطف عليه وقرئ يضعف ونضعف له العذاب بالنون ونصب العذاب «ويخلد فيه» أي في ذلك العذاب المضاعف «مهانا» ذليلا مستحقرا جامعا للعذاب الجسماني والروحاني وقرئ يخلد ويخلد مبنيا للمفعول من الإخلاد والتخليد وقرئ تخلد بالتاء على الالتفات المنبىء عن شدة الغضب ومضاعفة العذاب لانضمام المعاصي إلى الكفر كما يفصح عنه قوله تعالى «إلا من تاب وآمن وعمل صالحا» وذكر الموصوف مع جريان الصالح والصالحات مجرى الاسم للاعتناء والتنصيص على مغايرته للأعمال السابقة «فأولئك» إشارة إلى الموصول والجمع باعتبار معناه كما أن الإفراد في الأفعال الثلاثة باعتبار لفظه أي أولئك الموصوفون بالتوبة والإيمان والعمل الصالح «يبدل الله سيئاتهم حسنات» بأن يمحو سوابق معاصيهم بالتوبة ويثبت مكانها لواحق طاعتهم أو يبدل بملكة المعصية ودواعيها في النفس ملكة الطاعة بأن يزيل الأولى ويأتي بالثانية وقيل بأن يوفقه لأضداد ما سلف منه أو أن يثبت له بدل كل عقاب ثوابا وقيل يبدلهم بالشرك إيمانا وبقتل المسلمين قتل المشركين وبالزنا عفة وإحصانا «وكان الله غفورا رحيما» اعتراض تذييلى مقرر لما قبله من المحو والإثبات «ومن تاب» أي عن المعاصي بتركها بالكلية والندم عليها «وعمل صالحا» يتلافى به ما فرط منه أو خرج عن المعاصي ودخل في الطاعات «فإنه» بما فعل «يتوب إلى الله» أي يرجع إليه تعالى «متابا» أي متابا عظيم الشأن مرضيا عنده تعالى ما حيا للعقاب محصلا للثواب أو يتوب متابا إلى الله تعالى الذي يحب التوابين ويحسن إليهم أو فإنه يرجع إليه تعالى أو إلى ثوابه مرجعا حسنا وهذا تعميم بعد تخصيص «والذين لا يشهدون الزور» لا يقيمون الشهادة الكاذبة أو لا يحضرون محاضر الكذب فإن مشاهدة الباطل مشاركة فيه «وإذا مروا» على طريق الاتفاق «باللغو» أي ما يجب أن يلغى ويطرح مما لا خير فيه «مروا كراما» معرضين عنه مكرمين أنفسهم عن الوقوف عليه والخوض فيه ومن ذلك الإغضاء عن الفواحش والصفح عن الذنوب والكناية عما يستهجن التصريح به
(٢٣٠)