البرهان
(١)
مقابلة الجمع بالجمع
٣ ص
(٢)
قاعدة: فيما ورد في القرآن مجموعا ومفردا، والحكم في ذلك
٦ ص
(٣)
تنبيه: في الجموع
٢٢ ص
(٤)
قاعدة نحوية
٢٣ ص
(٥)
قاعدة في الضمائر
٢٤ ص
(٦)
فائدة في دلالة الجزء على الكل
٤٠ ص
(٧)
فائدة مرتبة المضمر مع الظاهر
٤١ ص
(٨)
فائدة في مرتبة المضمر مع الظاهر
٤١ ص
(٩)
فائدة، فيما يتعلق بالسؤال والجواب
٤٢ ص
(١٠)
قاعدة، في السؤال والجواب أيضا
٤٦ ص
(١١)
قاعدة، في السؤال والجواب أيضا
٤٧ ص
(١٢)
فائدة، في ان أقل الأمم سؤالا أمة محمد عليه السلام
٥٢ ص
(١٣)
الخطاب بالشئ عن اعتقاد المخاطب دون ما في نفس الامر
٥٥ ص
(١٤)
تنبيه في التهكم
٥٨ ص
(١٥)
التأديب في الخطاب بإضافة الخير إلا الله
٥٩ ص
(١٦)
قاعدة في ذكر الرحمة والعذاب في القرآن
٦٣ ص
(١٧)
فائدة في الفرق بين الخطاب بالاسم الفعل
٦٦ ص
(١٨)
تنبيه في أن مضمر الفعل كمظهر في إفادة الحدوث
٧١ ص
(١٩)
تنبيه في ان مضمر الفعل كمظهر في إفادة الحدوث
٧١ ص
(٢٠)
تنبيه حول دلالة الاسم على الثبوت والفعل على التجدد والحدوث
٧٢ ص
(٢١)
قاعدة في قوله تعالى: من في السماوات والأرض، ونحوها
٧٣ ص
(٢٢)
قاعدة في قوله تعالى: فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا ونحوها
٧٤ ص
(٢٣)
قاعدة في الجحد بين الكلامين
٧٧ ص
(٢٤)
قاعدة في ألفاظ يظن بها الترادف وليست منه
٧٨ ص
(٢٥)
فائدة عن الجويني في الفرق بين الاتيان والاعطاء
٨٥ ص
(٢٦)
قاعدة فيما إذا ذكر الاسم مرتين
٩٣ ص
(٢٧)
قواعد تتعلق بالعطف:
١٠١ ص
(٢٨)
القاعدة الأولى في انقسامه إلى عطف المفرد على مثله وعطف الجمل
١٠١ ص
(٢٩)
القاعدة الثانية في انقسامه باعتبار عطف الاسم على الاسم والفعل على الفعل
١٠١ ص
(٣٠)
القاعدة الثالثة في انقسامه باعتبار المعطوف
١١٠ ص
(٣١)
القاعدة الرابعة، قد يعطف الشئ على نفسه في مقام التأكيد
١١٣ ص
(٣٢)
القاعدة الخامسة في جواز حذف الفاء والواد عند الحكاية
١١٣ ص
(٣٣)
القاعدة السادسة في العطف المضمر
١١٤ ص
(٣٤)
قواعد في العدد:
١١٧ ص
(٣٥)
القاعدة الأولى في اسم الفاعل المشتق من العدد
١١٧ ص
(٣٦)
القاعدة الثانية فيما يضاف إلى العدد من الثلاثة إلى العشرة
١١٨ ص
(٣٧)
القاعدة الثالثة، ألفاظ العدد نصوص
١١٩ ص
(٣٨)
أحكام لألفاظ يكثر دورانها في القرآن:
١٢١ ص
(٣٩)
لفظ " " فعل " "
١٢١ ص
(٤٠)
لفظ " " كان " "
١٢١ ص
(٤١)
مسألة في حكم " " كان " " إذا وقعت بعد " " إن " "
١٢٧ ص
(٤٢)
مسألة في نفى " " كان " " وأحوالها
١٢٨ ص
(٤٣)
لفظ " " جعل " "
١٢٨ ص
(٤٤)
حسب
١٣٥ ص
(٤٥)
كاد
١٣٦ ص
(٤٦)
قاعدة في مجئ " " كاد " " بمعنى " " أراد " "
١٣٩ ص
(٤٧)
قاعدة في فعل المطاوعة
١٣٩ ص
(٤٨)
فائدة في قوله تعالى: " " إنما أنت منذر من يخشاها " "
١٤٤ ص
(٤٩)
احتمال الفعل للجزم والنصب
١٤٤ ص
(٥٠)
رأى
١٤٩ ص
(٥١)
تنبيه في الكلام على لفظ " " أرأيت " "
١٥٤ ص
(٥٢)
علم العرفانية
١٥٥ ص
(٥٣)
ظن
١٥٦ ص
(٥٤)
فائدة في الكلام على مفعولى " " ظن " "
١٥٧ ص
(٥٥)
شعر
١٥٨ ص
(٥٦)
أخذ
١٦٣ ص
(٥٧)
سأل
١٦٤ ص
(٥٨)
ود
١٦٧ ص
(٥٩)
افعل التفضيل
١٦٨ ص
(٦٠)
تنبيه في لفظ " " سواء " "
١٧٣ ص
(٦١)
* النوع السابع والأربعون * في الكلام على المفردات من الأدوات
١٧٥ ص
(٦٢)
الهمزة
١٧٨ ص
(٦٣)
مسألة في دخول الهمزة على " " لم " "
١٧٩ ص
(٦٤)
أم
١٨٠ ص
(٦٥)
مسألة في ضرورة تقدم الاستفهام على " " أم " "
١٨٥ ص
(٦٦)
مسألة في ان السؤال ب‍ " " أو " " غير السؤال ب‍ " " أم " "
١٨٦ ص
(٦٧)
إذن
١٨٧ ص
(٦٨)
إذا
١٩٠ ص
(٦٩)
فائدة حول قوله تعالى " " كلما أضاء لهم مشوا فيه وإذا اظلم عليهم قاموا " "
٢٠٤ ص
(٧٠)
إذ
٢٠٧ ص
(٧١)
تنبيه في وقوع إذ بعد " " واذكر " "
٢٠٨ ص
(٧٢)
أو
٢٠٩ ص
(٧٣)
إن المكسورة الخفيفة
٢١٥ ص
(٧٤)
فائدة عن ابن جنى في أن " " إن " " الشرطية معنى التكثير
٢٢٠ ص
(٧٥)
تنبيه، وقع في القرآن الكريم " " إن " " بصيغة الشرط وهو غير مراد، وشواهد على ذلك
٢٢١ ص
(٧٦)
أن المفتوحة الهمزة الساكنة النون
٢٢٣ ص
(٧٧)
أن المكسورة المشددة
٢٣٠ ص
(٧٨)
إنما
٢٣١ ص
(٧٩)
إلى
٢٣٢ ص
(٨٠)
تنبيه في أن " " إلى " " قد تستعمل اسما
٢٣٤ ص
(٨١)
ألا بالفتح والتخفيف
٢٣٥ ص
(٨٢)
إلا
٢٣٦ ص
(٨٣)
فائدة من الرماني في معنى " " إلا " "
٢٤١ ص
(٨٤)
أما المفتوحة الهمزة المشددة الميم
٢٤٢ ص
(٨٥)
إما المكسورة المشددة
٢٤٥ ص
(٨٦)
الآن
٢٤٧ ص
(٨٧)
أف
٢٤٨ ص
(٨٨)
أنى
٢٤٩ ص
(٨٩)
أيان
٢٥١ ص
(٩٠)
إي
٢٥١ ص
(٩١)
حرف الباء
٢٥٢ ص
(٩٢)
بل
٢٥٨ ص
(٩٣)
بلى
٢٦١ ص
(٩٤)
ثم
٢٧٠ ص
(٩٥)
ثم المفتوحة
٢٧٠ ص
(٩٦)
حاشا
٢٧١ ص
(٩٧)
حتى
٢٧٢ ص
(٩٨)
حيث
٢٧٤ ص
(٩٩)
دون
٢٧٥ ص
(١٠٠)
ذو وذوات
٢٧٧ ص
(١٠١)
ربما
٢٨٠ ص
(١٠٢)
السين
٢٨٠ ص
(١٠٣)
سوف
٢٨٢ ص
(١٠٤)
على
٢٨٤ ص
(١٠٥)
عن
٢٨٦ ص
(١٠٦)
عسى
٢٨٨ ص
(١٠٧)
عند
٢٩٠ ص
(١٠٨)
غير
٢٩٣ ص
(١٠٩)
الفاء
٢٩٤ ص
(١١٠)
في
٣٠٢ ص
(١١١)
قد
٣٠٥ ص
(١١٢)
الكاف
٣١٠ ص
(١١٣)
كان
٣١١ ص
(١١٤)
كأن
٣١١ ص
(١١٥)
كأين
٣١١ ص
(١١٦)
كأين
٣١٢ ص
(١١٧)
كاد
٣١٣ ص
(١١٨)
كلا
٣١٧ ص
(١١٩)
كل
٣٢٦ ص
(١٢٠)
كلا وكلنا
٣٢٨ ص
(١٢١)
كم
٣٣٠ ص
(١٢٢)
كيف
٣٣٤ ص
(١٢٣)
اللام وهى قسمان
٣٣٤ ص
(١٢٤)
القسم الأول غير العاملة
٣٣٩ ص
(١٢٥)
القسم الثاني
٣٥١ ص
(١٢٦)
لا
٣٦٠ ص
(١٢٧)
لات
٣٦٢ ص
(١٢٨)
لاجرم
٣٦٢ ص
(١٢٩)
لو
٣٦٣ ص
(١٣٠)
لولا
٣٦٧ ص
(١٣١)
لوما
٣٧٩ ص
(١٣٢)
لم
٣٨٠ ص
(١٣٣)
لما
٣٨١ ص
(١٣٤)
لما المخففة
٣٨٦ ص
(١٣٥)
لن
٣٨٧ ص
(١٣٦)
لكن
٣٨٩ ص
(١٣٧)
لعل
٣٩٢ ص
(١٣٨)
ليس
٣٩٦ ص
(١٣٩)
لدن
٣٩٨ ص
(١٤٠)
ما وهى قسمان:
٣٩٨ ص
(١٤١)
ما الاسمية
٣٩٨ ص
(١٤٢)
ما الحرفية
٤٠٥ ص
(١٤٣)
من
٤١١ ص
(١٤٤)
من
٤١٥ ص
(١٤٥)
مع
٤٢٧ ص
(١٤٦)
النون
٤٣٠ ص
(١٤٧)
الهاء
٤٣١ ص
(١٤٨)
ها
٤٣٢ ص
(١٤٩)
هل
٤٣٣ ص
(١٥٠)
هيهات
٤٣٤ ص
(١٥١)
الواو
٤٣٥ ص
(١٥٢)
الواو العاملة
٤٣٥ ص
(١٥٣)
الواو غير العاملة
٤٣٥ ص
(١٥٤)
ويكأن
٤٤٣ ص
(١٥٥)
ويل
٤٤٤ ص
(١٥٦)
يا
٤٤٥ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص

البرهان - الزركشي - ج ٤ - الصفحة ٥٦ - الخطاب بالشئ عن اعتقاد المخاطب دون ما في نفس الامر

جعل منه بعضهم قوله تعالى: * (قال رب إن قومي كذبون) *، ونحوه مما كان عند المتكلم، لأنه لا يكون خلافه، فإنه كان على طمع ألا يكون منهم تكذيب.
وقوله تعالى: * (وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه) *، أي بالنسبة إلى ما يعتاده المخلوقون في أن الإعادة عندهم أهون من البداءة، لأنه أهون بالنسبة إليه سبحانه، فيكون البعث أهون عليه عندكم من الإنشاء.
وحكى الإمام الرازي في مناقب الشافعي قال: معنى الآية " في العبرة عندكم "; لأنه لما قال للعدم: " كن " فخرج تاما كاملا بعينيه وأذنيه وسمعه وبصره ومفاصله، فهذا في العبرة أشد من أن يقول لشئ قد كان: " عد إلى ما كنت عليه "، فالمراد من الآية:
وهو أهون عليه بحسب عبرتكم; لا أن شيئا يكون على الله أهون من شئ آخر.
وقيل: الضمير في * (عليه) * يعود للخلق، لأنه يصاح بهم صيحة فيقومون، وهو أهون من أن يكونوا نطفا ثم علقا ثم مضغا، إلى أن يصيروا رجالا ونساء.
وقوله: * (يا أيها الساحر) *، أي يا أيها العالم الكامل; وإنما قالوا هذه تعظيما وتوقيرا منهم له; لأن السحر عندهم كان عظيما وصنعة ممدوحة.
وقيل: معناه يا أيها الذي غلبنا بسحره، كقول العرب; خاصمته فخصمته، أي غلبته بالخصومة، ويحتمل أنهم أرادوا تعييب موسى عليه السلام بالسحر، ولم ينافسهم في مخاطبتهم به، رجاء أن يؤمنوا.
وقوله تعالى: * (فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا) *، جئ ب‍ " إن " التي للشك وهو واجب، دون " إذ " التي للوجوب، سوقا للكلام على حسب حسبانهم أن
(٥٦)